فتاوى ابن تيمية|123 من 287|إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والعشرون بعد المئة عبد الله وعلى آله وصحبه وكل من ولاه وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الكلمة في إثبات عذاب القبر وبيان حقيقة النفس والروح فيقول قال تعالى في الأنفال قد سمت في
الصحيحين من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أت المشركين يوم بدر في القليب ناداهم يا فلان هل وجدت ما وعد ربكم حقا فقل وجدت ما وعدني ربي حقا وهل دليل على هدودهم وسماعهم وأنهم
وجدوا ما وعد بعد الموت من العلاب وأما نفس قتلهم فقد علمه الأحياء منهم فقال تعالى في سورة النساء وعلى خطاب إذا توفتهم الملائكة وهم لا يعينون الملائكة إلا وقد يئسوا من الدنيا خاطب لا
يكون عرضا قال تعالى في سورة النحل الذين تتوفاهم الملائكة بالم أنفسهم فعلقوا السلم ما كنا نعمل نسوء بل إن الله عليم بما كنتم تعملون فدخلوا أبواب جهنم خالبين فيها فبئس مثول متكبرين
وهذا القاول للسلم حين الموت وقد قال تعالى في سورة النحل الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم دخل الجنة بما كنتم تعملون وقد ذكروا أن هذا التنزل عند الموت فلحين بما آتاهم
الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولاهم نحذنون استبشرون بنعمة من الله وفضله أن الله لا يضيع أجر المؤمنين وقال قبل ذلك في سورة البقرة ولا تقول لما
يقتل في سبيل الله أموات بالأحياء ولكن لا تشعرون وإنه يتوفى الأمفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمس كلتي قضى عليها الموت والرسل الأخرى إلى أجل مسمى وهذا بيان لكون الناس تقضل
وقت الموت ثم منها ما يمسك فلا يرسل إلى بجنة وهو الذي قم عليه بالموت ومنها ما يرسل إلى أجل مسمى فهو بيان لوجود النفس المفارقة بالموت ولا حادث الصحيحة توافقها ذلك قول النبي صلى الله
عليه وسلم باسمك ربي والعات جملي وبك أرفعه وقال:
لما نام عن صلاة الفجر إن الله قبل أرواحنا حيث شاء فهذا توافق لها بالنوم إلى أجل الموت الذي ترجع فيه إلى الله فالبدن وما يقوم به من الأعراض لا يرد إنما يرد الروح قمه لقوله في سورة
يونس ثم يردوا إلى الله قال تعالى إلا إلى ربك الرجع قال تعالى يا أيتها النفس المظلنة إن ترجع إلى ربك راضية مرضية هدخلي فيه إباد ودخلي جنة قال تعالى قلية وفاق ملك الموت الذي مقلبكم
ثم إلى ربكم ترجعون وتوصي الملة إنما يكون إلي ما هو موذود قائم لنفسه وإلا فالعرب القائم بغيره لا يتوصى فالحياة القائمة بل بجمي لا تتوصى بل تقول وتودم فما تودم حركته وإدراكه صورة
المؤمنون حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب برجعون لعلي أعمل صالحا في ما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ونورا برجخ إلى يوم يبعثون فقوله رجعون طلبوا لرجع النفس إلى البدا كما قال في الواقع
وقال تعالى إنها كلمة هو قائلها ونورا برجخ إلى يوم يبعثون أما الحبيث المذكور في قضي روح المؤمن وأنها يصعد بها إلى السماء التي فيها الله فهذا حبيث معهوه جيد لإثناته أما تركت في صحيح
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية معاوية بن الحكم أين الله قالت في الشماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها إذا أنها مؤمنة وليس المراد بلالك أن السماء تحصن مبدوه وتحويه
كما تحو الشمس والقمره ويرهمة إنها لا يقوله مسلم وليعتقلوا عاقل فقد قال سبحانه وسعى كرسيه السماوات والأرض والسماوات في الكرسيه كحلقة ملقات في أرض فلاد والكرسيه العرشي كحلقة ملقات في
أرض فلاد والرب سبحانه وفوق سماواته على عرشه لا إن من خلقه ليس فينا خلوقاته شيء من ذاته وقالت على يتيعون في الأرض ليس المراد أنهم في جوخ النخلي وجوخ الأرض لأننا لالك أنه طوق
السماوات وعليها لا إن من المخلوقات كما أخبر في تتابه أنه خلق السماوات والأرض وفي سبتة أيام ثم استواع على العرش وقال يا إيسا إن متوفيك وراحيك إليه وقالت على تعرض الملائكة والروح
إليه وقال رفعه الله إليه وانتان ذلك في الكتاب والشنة والله أعلم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركه