فتاوى ابن تيمية|125 من 287|هل يمتحن الأطفال في القبر|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس والعشرون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى الصلاة والسلام على نبينا محمد المصطفى وعلى آله وأصحابه أهل البلل والوفاء وبعد فقد سوئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الأطفال إذا ماتوا هل يمتحنون في القبر فأجاب لقوله إذا مات الطفل فهل يمتحن في قبره ويسأله منكر ونكير فيه قولان في مذهب أحمد وغيره وأن المحنة إنما تكون على من كل فى الدنيا قاله طائفة منهم القاضي أبو يعلى وابن عقيل والثاني أنه يمتحنون فكره أبو حكيم الهمذاني وأبو الحسن بن عبدوس ونقله عن أصحاب الشاهي وعلى هذا التفصيل في تلقينا الصغير والمجنون وأنهم مكلفون يوم القيامة كما هو قول أكثر آهل العلم وأهل السنة من آهل الحديث والكلام وهو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن آهل السنة واختاره وهو مختلا نصوص الإمام أحمد والله أعلم وإذا دخل أطفال المؤمنين الجنة فأرواحهم وأرواح غيرهم من المؤمنين في الجنة وإن كانت درجاتهم متفاضلة والصغار يتفاضلون بتفاضل آبائهم وتفاضل أعمالهم إذا كانت لهم أعمال فإن إبراهيم بن النبي ولأطفال الصغار يثابون على ما يفعلونه من الحسنات وإن كان القلم مرفوع عنهم في السيئات كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رفعت إليهم راتهم صبيا في محفة فقالت ألها ذهج قال نعم ولك أجر رواه مسلم في صحيحة وكانوا يصوّمون الصغار يوم عاشورة وغيره فالصبي يثاب على صلاته وصومه وحجه وغير ذلك من أعماله ويفضل بذلك على ما لم يعملك أعمله كما أنه في النعم الدنيوية قد ينتفع بما يكسبه وبما يرطيه أبواه ويتميز بذلك على من ليس كذلك وأرواح المؤمنين في الجنة كما جاءت بذلك الآثار قبل يوم القيامة ورواح مخلوقة بلا شك وهي لا تعدم ولا تفنى لكن موتها مفارقة الأبدان وعند النفخة الثانية تعاد الأرواح إلى الأبدان وأهل الجنة الذين يدخلونها على صورة أبيهم آدم عليه السلام وقلتها بالصحيح أن الجنة يبقى فيها فضل عن أهل الدنيا بايتو