فتاوى ابن تيمية|127 من 287|إثبات عذاب القبر|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والعشرون بعد المئة وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الكلام في إثبات عذاب القبر ونعيمه فيذكروا حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة
رجل من الأنصار فانتائنا إلى القبر ولم يلحد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوس الطير وفي يده عود ينكتبه الأرض فرفع رأسه فقال استعيد بالله من عذاب القبر مرتين
أو ثلاثا فا يقولان له ما دينك فا يقول ديني الإسلام فا يقولان له ما هذا الرجل الذي أرسل إليكم فا يقول هو رسول الله فا يقول الله ما يشاء قال فا ينادي مناد من السماء صدق عبد ففرشوله
في الجنة والبسوه من الجنة وفتحوا له بابا إلى الجنة قال فا ياتيه من روحها وطيبها قال ويفسح له مده بصله قال وإن الكافر فذكر موته وقال وتعاد روحه إلى جسده فا ياتيه ملكان فيجلسانه فا
يقولان له مربك فا يقوله هاه لا أدري فا يقولان له ما دينك فا يقوله هاه لا أدري فا ينادي مناد من السماء أن كذب عبد ففرشوله من النار والبسوه من النار وفتحوا له بابا إلى النار قال
وياتيه من حرها وسمومها قال وضيق عليه قبر حتى تختلف فيه أظلاعه قال ثم يقيض له أعمى آبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصارة رابا قال فيضرب بها الظربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب
إلا الثقلين فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح قال الشيخ فقد صرح الحديث بإعادة الروحي إلى الجسد ومختلاف أظلاعه وقد رواه مثل حديث البراء في قبض الروح والمسألة والنعيم والعذاب وحديثه في
المسند وغيره فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عييمينه وكانت الصدقة عن شماله وكان فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان عند رجليه فياتيه الملكان من قبل رأسه
فتقول الصلاة ما قبل مدخل ثم يؤتى عن يمينه ويقول الصيام ما قبل مدخل ثم يؤتى عن يساره فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان ما قبل مدخل وماذا تشهد به عليه فيقول محمد
ويعادوا الجسد لما بدأ منه وتجعل روحه نسم طير يعلق من شجر الجنة قال فذلك قور الله تعالى فتلك المعيشة الضنك التي قال الله تعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمنة إذا
كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملايكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة فأخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذونها
فيجعلونها في ذلك الكفن وذلك الحنوط فالحتي نسكن وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملئ من الملايكة إلا قالوا ماها ليروح الطيبة فيقولون فلان إبن فلان يحسن أسماء
التي كان يسمونه في الدنيا وينتهون به إلى السماء الدنيا ويستفتحون له ويفتح له قال فيشيئه من كل سماء مقربوها إلى السماء فيكتبوا كتاب عبد في عليين وعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم
وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم طارةً أخرى قال فتعاد روحه في جسده ويتيه ملكان فيجلسانه وذكر المسألة كما تقدم قال ويتيه رجل حسن الوجه طيب الريح فيقول له أبشر بالذي يسرك هذا يوم كالذي كنت
توعد فيقول له من أنت فوجه كالذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح ويقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهري ومالي وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله لسياق
بقية الحديث ورحمة الله وبركاته