فتاوى ابن تيمية|128 من 287|الروح وعلاقته بالبدن في القبر|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن والعشرون بعد المئة حلقة السابقة أول حديث البراي بن عازب رضي الله عنه في وصف الاحتضار وما يلاقيه الميت في قبره من سؤال الملكين وما يعقب ذلك من سعادة أو شقاوة وهنا نحن في هذه الحلقة نكمل هذا الحديث الشريف وما ذكره فيه الشيخ مما يتعلق بهذا الموضوع قال صلى الله عليه وسلم وإن العبد الكافر وما يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فينتزعه كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فتنقطع معها العروق والعصب قال فيه خذها فيقولون فلان ابن فلان باقبح يا اسماء التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا ويستفتحون لها فلا يفتحوا لها ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتحوا لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجل الجمل في سم الخياط وكذلك نجز المجرمين ثم يقول الله تعالى اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلاء قال فتطرح روحه وطرحه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تهويبه الريخ في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده فياتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له مربك فيقول ها ها لا أدري وساق الحديث كما تقدر وياتيه رجل قبيح الوجه منتن الريح فيقول أبشرب الذي يسوق هذا يومك الذي كنت تعد فيقول من أنت وجهك الوجه الذي لا يأتي بالخير قال أنا عملك السوق فيقول ربي لا تقم الساعة ثلاثة مرات قال الشيخ رحمه الله ثم قال الشيخ ثم ساق الشيخ رحمه الله أحاديث بهذا المعنى ثم قال قد أخبرت هذه النصوص أن الروحة نعم مع البدا الذي في القبر إذا شاء الله قد وابنها بالدنيا في كتاب ذكر الموت عمالك بن أنس قال بلغني أن الروحة مرسلة تذهب حيث شاءت وهالا يوافق ما روية أن الروحة قد تكون علىها فنية القبور كما قال مجاهد إن الأرواحة تدوم على القبور سبعة أيام يوم يدفن الميت لا تفارق ذلك وقد تعاد الروحة إلى المدن في غير وقت المسألة كما في الحديث الذي صححه ابن عبد البر عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال ما من رجل يمر بقبر الرجل الذي كان يعرفه في الدنيا حيث يسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام صلى الله عليه وسلم أنه قال هذا الوقت عن استقصائه مما يبين أن الأبدان التي في القبور تنعم وتعذب إذا شاء الله ذلك كما يشاء وأن الأرواحة باقية بعد مفارقة البدني ومنعمة ومعذبة ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام على الموتاء كما ثبته الصحيح والسنن أنه كان يعلم واصحابه إذا زار القبور أن يقول وقد انكشف لكثير من الناس ذلك حتى سمعوا صوت المعذبين في قبورهم ورعوهم بعيونهم يعذبون في قبورهم ولكن لا يجب ذلك أن يكون دائما على البدني في كل وقت ليجوز أن يكون في حال كثيرة معروفة بل يجب ذلك أن يكون في حال دون حال فقام عليهم فقال يا أبا جهل يا أبا جهل ابن هشام يا أمية ابن خلف يا عتبة ابن ربيعة يا شيبة ابن ربيعة ونخرجوا في الصحيحين يعني ابن عمر ربي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال فذكر ذلك لعهشة رضي الله عنها فقالت وهم ابن عمر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم لا يعلمون الآن إن الذي قال إنهم لا يعلمون الآن أن الذي قلت لهم هو الحق ثم قرأت قوله تعالى إنك لا تسمع الموتى حتى قرأت الآية وأهل العلم بالحديث يقول الشيخ وأهل العلم بالحديث والسنة إتفقوا على صحة ما رواه أنس وابن عمر وإن كان لم يشهدى بدرا فإن أنس رضي الله عنه روا ذلك عن أبي طلحة وأبو طلحة شهد بدرا إلا أن قال الشيخ قال قتادة أحياهم الله حتى أسمعهم توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وتنديمة وعائشة تأولت فيما ذكرته كما تأولت أمثال ذلك والنص الصحيح وليس في القرآن ما ينفي ذلك فإن قوله إنك لا تسمع الموتى إنما أراد به السماء المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار والكفار تسمع الصوت ولكن لا تسمع سماء قبول بثقه واتباع كما قال تعالى مثل الذين كفروا كمثل الذين عقبوا بما لا يسمع إلا دعاء أو نداء فهكذا الموتى الذين غرب بهم المثل لا يجب أن ينفع عنهم جميع السماء كما لم ينفع ذلك عن الكفار وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته