فتاوى ابن تيمية|129 من 287|الإجابة عن عدة مسائل تتعلق بيوم القيامة-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والعشرون بعد المئة خدسو إلى شيخ الإسلام في متينية رحمه الله عن عندة مسائلة فاجاب عنها باختصار المسألة الأولى بما لا يخاطب الله الناس يوم القيامة وما لسان واهل الجنة ولسان
واهل النار فأجاب الحمد لله رب العالمين لا يعلم بأي نوات يتكلم الناس يومئذ ولا بأي نوات يسمعون خطاب الربي جل وعلا لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام
ولم يصحى أن الفارسية لوات الجهنميين ولا أن العربية لوات آهل النعيم الأبدي ولا نعلموا في ذلك نزاعا بين الصحابة رب الله عنهم بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلامة في مثل هذا من فلولي
الكلام لكن حدث في ذلك خلاق بين المتاخرين فقال الناس يخاطبون بالعربية وقال آهرون إلا أهل النار فإنهم يجيبون بالفالسية وهل لواتهم في النار وقال آهرون يتخاطبون بالسريانية لأنها لوات
آدم وعنها تفرعت اللوات وقال آهرون وكل هذه الأقوال لا حدية لربابها ولا من طريق عقل ولا نقل بل هي الدعاة عارية عن الله سبحانه وتعالى أعلم وأحتم المسألة الثانية وما يجنبه الأعمال وهو
غير العدل كما دل على ذلك الكتاب والسنة مثل قوله تعالى فمن تقولت مواجينه ومن خفت مواجينه هو قوله تعالى ونضع المواجين القصة ليوم القيامة وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال كلمتان خفيفة تان على اللسان فقيلة تان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهو ما يتبين به العدل والمقصود بالوزن العدل كما وازين الدنيا وما كيفية
تلك المواجين فهو بمنزلة كيفية سائر ما أخلنا به من الغيب وسؤل رحمه الله عن الأطفال الذين يموتون ما حكمهم فقال وأطفال الكفار وصحه الأقوال فيهم أن الله أعلم بما كان عاملين كما أجاب
بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحبيث الصحيح وعنده أطفال المؤمنين قيلة يا رسول الله وأطفال المشركين وصواب أن يقال ومن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وهذا هو الذي ذكره أبو الحسن
الأشعري عنها للسنة والجماعة قال ثبت في الصحاح من غير وجه حبيث تجل الله لعباده في الموقف وينكرونه ثم يتجل لهم في الصورة التي يارفونها فيسد المؤمنون وتبقى ظهور المناحقين كقورون البقر
يدون السجود فلا يستطيعون ولكر قوله تعال يوم يكشه عن ساب ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون والكلام على هذه الأمور مبسوط في غير هذا الموضع سؤال الثالث عن الكفار فمن يقول أنهم لا يحاسبون
أبو بكر عبد العجيز وأبو الحسن التميم والقاضي أبو يعلى وغيرهم وفصل الخطاب أن الحساب يراد به عرض أعمالهم عليهم وتوبيخهم عليها ويراد بالحساب موازنة الحسنات بالسيئات فين أريد بالحساب
المعنى الأول فلا ريب أنهم يحاسبون به هذا الاعتبار وين أريد المعنى الثاني فين قصد بذلك أن الكفارة تبقى لهم حسنة وين أريد أنهم يتفاوتون في العقاب فعقاب من قلت سيئاته ومن كان له حسنات
خفف عنه العذاب كما أن أبو طالب أخف عذابا من أبي لها فقد قال تعالى إنما النسي أزيادة في الكفر والنار دركات فإذا كان بعض الكفارة عذابه أشدوا عذابا من بعض لكثرة سيئاته وقلة حسناته كان
الحساب لبيان مرات بالعذاب لا لأصل دخول الجنة السؤال الرابع هل العبد المؤمن يكور بالماصية أم لا فأجاب لا يكفر بمجرد الذم فإنه ثبت بالكتاب والسنة ويجمع السلف أن الزانية غير المحصن
يجلد ولا يقتل والشارب يجلد والقالف يجلد والسارقة يقطع ولو كان كفارة المرتدين وجبقتهم وهذا خلاه الكتاب والسنة ويجمع السلف وبهذا القدر كفاية سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه