فتاوى ابن تيمية|132 من 287|رد الخرافات حول أبوي النبي صلى الله عليه وسلم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني والثلاثون بعد المئة صلى الله عليه وسلم وحيا له وأسلمه ثم ماته فيقول ثم هالأخلاف كتاب والشنة الصحيحة والإجماع قال الله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤال بجهالة ثم يتوبون من قريب فولاك يتوب الله عليهم وكان الله عليما الحكيمة وليس تتوبة للذين يعملون الشيئات حتى إذا حالوا فاظر أحدهم الموت قال إني تبت الآن وللذين يموتون وامكفر فبين الله تعالى أنه لا توبة لما تتافر قال تعالى فلم يكو ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد حلت في إباده وخسره نالك الكافرون فأخبرت سبحانه أن سنته في إباده أنه لا ينفع الإيمان بعد رؤية البأس فكيفا وفي صحيح مسلم أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أين عبي قال إن أباك في النار فلما أدبر دعاه فقال إن أبي وأباك في النار وفي صحيح مسلم أيضا أنه قال استاذنت ربي أن أجور قضر أمي وفي الحديث الذي في المسنة بويره قال إن أمي مع أمك في النار فإن تيل هذا في عام الفتح والإحياء كان بعد ذلك في حجت الوداع ولهذا ذكر ذلك من ذكره وبهذا اعتذر صاحب التذكره وهذا باطل اللي وجوه وكذلك في إن أبي وأباك في النار وإن أمي وأمك في النار وهذا ليس خبر عن نار يخرج منها صاحبها كأهل الكبائب لأنه لو كان كذلك نجاز الاستفار لهما ولو كان قد سبق فيه المله إيمانهما لم ينهى عن ذلك فإن العمال بالخواتين ومن ما تمؤمن فإن الله يغفر له فلا يقول الاستفار له ممتنيا فكيف يقول إنه وحيله؟ الساله هو أنهما لو كان مؤمنين إيمان ينفع كان أحق بالشهرة والذكر من عميه حمزة والعباس وهذا أبعد من ما يقول الجهال ونحوهم من أنها باطالب آمن ويحتجون بما في السيرة من الحديث الظعيف وفيه أنه تتلم بكلام خفي وقت الموت ولو أن العباس ذكر أنه آمن لما كان قال للنبي صلى الله عليه وسلم أعمك الشيخ واللال كان ينفع فهل نفعته بشيء؟ فقال وجدته في غمرة من النار فشفعت فيه حتى صار يضح واحي من النار في رجليه نعلان من النار يغلن منهما دماظه وهذا يعني أنه تتلم بكلام خفي وقت الموت وهذا يعني قولهم أنه تتلم بكلام خفي وقت الموت باطل مخالف لما في الصحيح وغيره فإنه كان آخر شيء قاله هو على ملة عبد المطلب فلما كان من العلم المتواتي المستفيد بين الأمة خالفا عن سلف أنه لم يذكر أبو طالب ولا أبواه في دملة من يذكر من أهل المؤلمين كحمزة والعباس وعلي وفاطمة والحسن والحسين ربي الله عنهم كان هالا من أبي من أدلة على أن ذلك كذب وكانت لكم أسوة حسلة إبراهيم والذين معه إلا في وعد إبراهيم لابيه بالاستفار فأخبر أنه لما تبين له أنه عدول لله تبر عمله والله أعلم وقال وما جعلنا لبكرة من قبلك الخلد وليس هما في الأحياء والله أعلم إنها كلام الشيخ رحمه الله وقول لهذا الجواب الوابح يبطل ما نصف إلى الشيخ في هذه المسالة ثم يخالفها من أنه يرى أن الخبر حي من الآن كما في الرسالة المتوبة إليه والتي جعلها بنقاس سامحه الله من المجموع وعلى كل حال الحق ما قامت عليه الأدلة ولم يقم عليه إواه والقول والقول باستمرار حيات الخبر يخالف هذه الأية وما أنظر الله بيا من سلطان العالمين وإلى الحلقة القارمة في الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته