فتاوى ابن تيمية|133 من 287|إجابات عن أحاديث تتعلق بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام في البرزخ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والثلاثون بعد المئة تيمية رحمه الله عن هذه الأحاديث وهي النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى عليه السلام هو يطلح لقبره ورعاه وهو يطوه بالبيت ورعاه في السماء وكذلك بعض الأنبياء
وهل إذا مات أحب يبقى له عمل والحبيث أنه ينقطع عمله وهل ينتهع بهذه الصلاة والطواف و هل رأى صلى الله عليه وسلم الأنبياء بأجسادهم في هذه الأمات أم بيرواحهم فاجاب رحمه الله بقوله الحمد
لله رب العالم أما رؤية موسى عليه السلام في الطواف فهذا كان رؤية منام لم يكن ليلة المعراج كذلك جاء مفسر مفسر كما رأى المسيح أيضا ورأى ابد الجال وأما رؤيته ورؤية غيره من الأنبياء لما
رأى آدم في السماء الدنيا وراء يحيا وعيسى في السماء الثانية ويوسفى في السماء السالفة ويدريسى في السماء الرابعة وهارون في السماء الخامسة وموسى في السالفة وإبراهيمة في السابعة أو
بالعزم فهذا فهذا تراء أرواحهم وإبراهيمة وموسى وغيرهم فهم مدفونون في الأرض والمسيح عليه السلام وعلى سائل الأنبياء لا بد أن ينزل إلى الأرض على الملارة البيضاء شرقية لمشق فيقتل الدجال
ويكسر الصليب ويقتل القنزير كما سبت شرقنا فهذا كان في السماء الثانية مع أنه أفضل من يوسفى ويدريسى وهارون لأنه يريد النظول إلى الأرض قبل يوم القيامة بفلاف غيره وآدم كان في السماء
الدنيا لأن نسم بنيه تعرض عليه أرواح السعاداء ولا سقياء ولا تفتحوا لهما أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سماء الدنيا فهذا لا منافاة بينهما فإن العراحة من جنس يام
الملائكة في اللحظة الواحدة تفعد وتهجد كالملت ليست سيذالك كالبدن وهذه الصلاة ونحوها منما يتمتع بها الميت ويتنعم بها فهذا ليس من عمل التكليف الذي يطلب له سواب المفصل بالنفس هذا العمل
هو من النعيم الذي تتنعم به الأنفس وتتلذب به فإن أهل الجنة يتنعمون بالنمر إلى وجه الله ويتنعمون بالكره وتستيحه ويتنعمون بقراءة القرآن يقالوا لقاره القرآن اقرى ورقى وراتل فإن من ذلك
عند آخر آية تبقوها ويتنعمون بمخاطبتهم لربهم وملاجاته وإن كانت هذه الأمور في الدنيا أعمالا ترتب عليها السواب فهي في الآخرة أعمال يتنعم بها صاحبها أعظم من أكله وشربه ونفاحه وهذه كلها
عمل أيضا ومعنية الصالحة وهو في الآخرة نفس السواب الذي يتنعم به والله أعلم وسويل رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يعلم وقت الساعة فأجاب أما الحبيث المسؤول عنه قونه صلى الله
عليه وسلم يعلم وقت الساعة فلا أصل له ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد وقت الساعة نفس الأصل قال الله تعالى يثلونك عن الساعة أيان مرتاحة قل إنما علمها عند ربي لا يجلها ليقتها
إلا هو ثقلك في السماوات والأرض أي خفي على أهل الأرض أي خفي على أهل السماوات والأرض قالك عالى لموسى إن الساعة آتيت الأساد وخفيها قال ابن عباس وغيره أساد وخفيها من نفسي فكيف أطلع
عليها فأخبر الصلى الله عليه وسلم أنه ليس باعلم بها من الساعة وكان الساعة في سورة عرابي ولم يعلم أنه جبريل إلا بعد أن ذهب وحين أجابه لم يكن يظنه إلا أعرابية فإذا كان صلى الله عليه
وسلم قد قال عن نفسه إنه ليس باعلم بساعة من أعرابي فكيف يجيب لغيره أن يدعي علم ميقاتها وإنما أخبر الكتاب والسنة لأشراطها وحي علاماتها ويكثيرها وإنما فيه عشر دلالات بيّن فيها وقتها
والذين تتلموا على لالك من حروس المعجم والذي تتلم سي عن قائم مغرب وأمثال هؤلاء فإنهم وإن كان لهم صورة عظيمة عند أتفاعهم فعالبهم تالبون أفترون قد تبين لديهم من يدورهم كثيرا أنهم
يتتلمون بغير علم ويندعوا في ذلك الكشف ومعرفة الأتلار وإنما المطلوب مننا العمل والاستعداد لها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت فيامها من باب التعلم والتكريب له صلى الله عليه
وسلم وكذلك الذين يحاولون تحليد وقت فيامها من من ذكرهم الشيخ إنما يحاولون مستحيلا ويعملون عبها بأن ذلك من علم العيد الذي اختص الله تعالبه وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم
ذلك هؤلاء لكنه صلول والعبث ولا حول ولا قوة إلا بالله بها ذا تهتالي الحلقة فإلى الحلقة القادمة بذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته