فتاوى ابن تيمية|134 من 287|تعيين الذبيح من ابني إبراهيم عليهم الصلاة والسلام|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والثلاثون بعد المئة من برنامج أضواء على فتاة بن تيمية نلقي فيها الأضواء على فتوى الله رحمه الله لما سوء لعن الزبيه من ولد خلل الله عليه السلام هل هو إسماعيل أو إسحابه فاجاب رحمه الله بقوله الحمد لله رب العالم هذه المسألة فيها ملهبان مشهوران للعلماء وابوا بكر إبتبع محمد ابن جريب وذكر الشريف أبو علي ابن أبي يوسف أن الصحيحة في مدهب أحمد أنه إسماعيل وهذا هو الذي عليه الكتاب والسنة والدلائل المشهورة وهو الذي تدل عليه التوراة التي بأيدي أهل الكتاب أيضا فيها أنه قال لإبراهيم "إلبح ابنك وحيدك" وفي ترجمة نقرى "بكرك" وإسماعيل هو الذي كان وحيدا هو بكره للتفاق المسلمين وآهل الكتاب لكن آهل الكتاب حرّفوا فجادوا إسحاق فتلقى ذلك عنهم من تلقاه وشاء عند باب المسلمين أنه إسحاق وأصله من تحريه آهل الكتاب وأنه يبلغ الحلم وأنه يكون حليما وإيه حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه اللبس فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين وقيلا "لم ينعت الله الأم لأقل من الحلم" وذلك لعزة وجوده ولكد نعت ولكد نعط إبراهيم به في قوله تعالى إن إبراهيم لأواه حليم إن إبراهيم لحليم أواه مُنيب لأن الحالثة شهدت بحلمهما هذه القصة تدل على أنه إسماعيل من وجوه فبين أنه ما بشارتا فبين أنه ما بشارتا ولم يذكر أنه "الذبيح" ثم لما ذكر البشارتين جميعا البشارة بالذبيح والبشارة بإسحاق بعده كانها لمن الأدلة على أن إسحاق ليس هو الذبيح وحبت يعقوبة الإبراهيم في قوله تعالى "وهبنا له إسحاق ويعقوبنا هلة وكلن جعلنا صالحين" ولم يذكر الله الذبيح الوده الثالث أنه ذكر في الذبيح أنه "غلام الحليم" ولما ذكر البشارة بإسحاق ذكر البشارة بغلام عليم في غير هذا الموضع والتخصيص لا بد له من حتمه وهذا من ما يقوي إخترانا الوصفين والحلم هو مناسب للصبر الذي هو خلق الذبيح وإسماعيل وصف بالصبر لقوله تعالى وصف الله تعالى إسماعيل بصدق الوعد في قوله تعالى وقال سبق عن البشارة بإسحاق في حال التبر وكانت البشارة مشتركة بين إبراهيم ومرأاته وأما البشارة بالذبيح كانت الإبراهيم عليه السلام ونتحن بذبه دون الأم المباشرة به وهذا من ما يوافق ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الصحيح وغيره وهناك أمرة بالذبه وهذا من ما يؤيد أن هذا الذبيح دون ذلك ومن ما يدلوا على أن الذبيح ليس هو إسحاق أن الله تعالى قاله ببشرناها بإسحاقه وقصة الذبيح كانت في حياة إبراهيم ديلا ريب ومن ما يدل على ذلك أن قصة الذبيح كانت بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم لما فتحمتها كان قرنا الكبش في الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسادم ولم ينقل أحد أن إسحاق ذهب إلى مكة لا من أهل كتاب ولا غيرهم بشام فهذا احتراء فإن هذا لو كان لبعض جبال الشام لعرف ذلك الجبن وربما جعل منسكا كما جعل المسجد الذي منه إبراهيم وما حوله من المشاعر انتها ما ذكره الشيخ يقصة الذبيح أنه التبحى أن الذبيح إسماعيل عليه السلام والحمد لله رب العالمين وبها لنتهات هذه الحلقة صلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه