فتاوى ابن تيمية|135 من 287|التفضيل بين الملائكة وصالحي بني آدم|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والثلاثون بعد المئة سويل شيخ الإسلام من تيمية رحم الله عن صالح ابن آدم والملائكة أيهما أفضل فاجاب رحمه الله أن صالح البشر أفضل باعتبار تمام النهاية والملائكة أفضل باعتبار
البداية أكثر من أحوال البشر أكثر من حال الملائكة أفضل باعتبار البداية أفضل باعتبار البداية أفضل باعتبار البداية أملائكة الأرض خاصة وهل كان جبرائيل وميكائيل مع من سجد وهل كانت الجنة
التي سكنها الجنة الخلد الموجودة أم جنة في الأرض خلقها الله له ولما أهبط هل أهبط من السماء إلى الأرض أم من أرض إلى أرض مثل بني إسرائيل انتهى السؤال وسؤال وفقرات المهمة قد جابع عنها
الشيخ رحمه الله فقرة الفقرة فقال فقوله رب الملائكة فقال فقوله رب جميع الملائكة الذين يجعلون الملائكة أقوى النفس الصالحة والشياطين أقوى النفس الخبيثة ويجعلون سدود الملائكة طاعة
القوى للعقل وانتناع الشياطين إرصيان القوى الخبيثة للعقل ونحو ذلك من المقالات التي يقولها صحاب رسائل يخوان الصفاء وأمثالهم من القرامطة الباطنية ومن سلك سبيلهم من قلال المتكلمة
ولمتعابدة وقد وجد نحو هذه الأقوال نقوال المفسرين التي لا إسناد لها يرتمد عليه أقول ولقد صدق شيخ الإسلام فقد وجد هذا القول الباطل بتفسير المنار الشيخ محمد رشيد لغا نقل عن شيخه محمد
عبده قد نقل له محمد عبده إزعمه عن كتاب اللحيا للغازالي وهو كتاب اللحيا معلوم أنه يستمل على طوام وملهب المسلمين واليهود والنسارة ما أخبر الله به في القرآن ولم يكن المأمورين بالسدود
أحد من الشياطين لكن آبوهم إبليس هو كان مأمورا فامتنى وعصى وجعله بعض الناس من الملائكة بدخوله في الأمر بالسدود وبعضهم جعله من الجن لأن له قبيلا وذرية ولكونه خلق من نار والملائفة
خلقوا من نور واتحقيقوا أنه كان منهم أي من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله ولا باعتبار مثاله ولم يحرب من السيود لآدم أحد من الملائكة لا جبرائيل ولا مكائيل ولا غيرهما
وهذا من ما استدل به أهل السنة على أن آدمة وغيره من الأمبياء والأولياء أفضلوا إن جميع الملائكة إن الله أمر الملائكة بالسدود له إكرام الله ولها لقال إبليس أرأيتك هذا الذي ترمت عليه
دل على أن آدم كرم على من سجد له ثم بين الشيخ رحمه الله نوع الجنة التي يسكنها آدم فقال والجنة التي يسكنها آدم وهزوجه عند سلف الأمة والسنة والجماعة هي جنة الخلد أو بأرض جدة أو غير
ذلك فهو من المتفلسفة الملحدين أو من إخوانهم المتكلمين الممتدعين فإن هذا يقوله من المتفلسفة والمعتزله والكتاب والسنة يرد هذا القول وسلف الأمة وإنها متفقون على بطلان هذا القول فأخبر
سبحانه أنه أمرهم للهبوط وأن بعضهم عدو لبعث ثم قال وكذلك قال في الأعراف فإنه لم يذكر هنا كما أهبطو فيه وعند أرض السرات حيث كان بنو اسرائيل حيال السرات المشرفة على المصر الذي يهبطون
إليه ومن هبط من جبل إلى واد قيل هبط وبهذا القدر نكت في هيالي الحلقة الحمد لله رب العالمين إشهر الله وسلم على نبينا محمد