فتاوى ابن تيمية|136 من 287|التفضيل بين الخلفاء الراشدين في العلم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والثلاثون بعد المئة صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والثلاثون بعد المئة وهل هالان الحديثان وهما قوله صلى الله عليه وسلم أقضاكم عليه وقوله أنا مدينة العلم وعلي بابها صحيحان وإذا كان صحيحين فهل فيه مدليل على أن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين وإذا الدعى مدعن أن إجماع المسلمين على أن عليا رضي الله عنه أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر رضي الله عنه أجمعين يكون محقاً أو مخطياء فاجاب رحمه الله عن هذه التساولات بقوله الحمد لله لم يقلحد من علماء المسلمين المعتبرين أن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر فلولا من أبي بكر وحده ومدع لجماع على ذلك مناجه للناس واكلبهم وذكره في كتابه تقيم الأدلة على الإمام وما علمت واحداً من العمة المشهرين منازع في ذلك وكيف وأبو بكر الصديق كان بحظرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتح ويأمر وينه ويقضي ويخطب كما كان يفعل ذلك إلى خرج هو وأبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام يقره على لالك ويرضى بما يقول ولم تكن هذه المرتبة لغيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مشاورته لآهل العلم والتقي والرأي من أصحابه يقدمه الشورة أبا بكر وعمر فهم الذان يتقدمان في الكلام والعلم لحظرة النبي صلى الله عليه وسلم على سائل يا صحابه فأول من تكلم في ذلك أبو بكر وعمر ذلك غيره ذلك قدروا في الحليث أنه قال لهما إذا اتفقتوا ما على أمر لم يقالفكم ولها لا كان قولهما حجه في أحل قولي العلماء وواحد الوايتين أن أحمد قال بفلاف قولي عثمان وعلي وفي السنة عنه أنه قال افتدوا بالللين بعلي أبو بكر وعمر ولم يجعل هذا لغيرهما بل ثبت عنه أنه قال عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين دعلي فما استكوبها وعبدوا عليها بالنواجل وإياقوا ومحلفات الأمور فإن كل بدعة غلالة فامر بالتباع سنة الخلفاء الراشدين وهل يتناول الآيمة الأرضعة وخصة وخصة عذابت وعمر بالبتداء لهم ومرتبت المقتداب في أفعاله وفي مسنه المسلم فوق سنة المتبع في مسنه فقط ولم يقم يفعل للك بأثمان وعلي وابن عباس حبر الأمه وعالم السحابة وأفقه في زمانه وابو بكره أكثر اختصافا كما روا أبو بكره أبو بكره ابو أبي سيبه حدثنا أبو معاوية عن الأعمس عن إبراهيمة عن عالقمة عن عمر قال كان ربط الله صلى الله عليه وسلم يسمروا عند أبي بكسن في الأمر من أمو المسلمين وأنا معه وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكسر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأننا با بكره جاء أبي ثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأننا با بكره تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صلية العشاء ثم رجعت لبث حتى نعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قال آوى مع السيتيهم قالت أبوى حتى تبيئة عرضوا عليهم العساء فغلبوهم وذكر الحديث وفي رواية كان يتحدث من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الليل وفي السفر الهجرة لم يصحبه ويرو أبي بكر ويوم بدر لم يبقى معه في العريف غيره وقال إن أمن لاك علينا في صحبته ولا في يده أبو بكر ولو كنت متفل من أهل أرض خليلا لتحلت أبا بكر خليلا وهذا من أصحلا حديث المستفيرة في استحاح من وجوه مستفيرة وفي الصحيحين عنه بالدرداء قال كنت جالك عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكمل أبو بكر آخلا لطرح توبة حتى أبدع ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر فسلم وقال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر وقابب حتى أشتقى أبو بكر وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الله ذات من إليكم فقلتم تلبت وقال أبو بكر صدقته وواسان لنفسه وماله فهل أنتم تاريكوا لصاحبه فما أُوذ يبعدها قال بخاري غامر تدقى بالخير فلم يرون إلا رجل قد آخلا بمنزل ورائي فالسفت فإله وعالي بطالب رب الله عنه وترحم على عمر وقال فإن كانت أرض أو أظن أن يجعلك الله معهما فقال يا صحابه أمها أولا إذا قد خفيت ونهم فلم يملك عمر نفسه أن قال فهذا أمر الكفار في تلك الحال إنما سعال عمي النبي صلى الله عليه وسلم وعبيبته وعما دون غيرهم يعلمه بأنه مغوث المسلمين أن أليانه مغوث المسلمين ووزير عن نبي صلى الله عليه وسلم قادمة يلن الله ورحمة الله وبركاته