فتاوى ابن تيمية|137 من 287|فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع والثلاثون بعد المئة فبين محمد وعلى آله وطحله أجمعين وباد يوافل الشيخ رحمه الله بيان فضل خليفتين أبي بك وعمر ربي الله وعلمه وعن جميع صحابك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيقول سال الرسيدو مالك بن آلس حن منزلك يا بي بك وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فقال منزلته ما في حياته كمنزلكه ما منه بعد موته وكثرة الاستصاص والصحبه مع كمال المودة ولأتلاف والمحبة والمشاركة في العلم والدين تكتب أن لهم أحق بلالك مائرهنة وهل ظاهر دين لمن له خبرة بأحوال القوم أما الصليف فإن لهم مع قيامه بأمور من العلم والسبه عجز عنهما غيره حتى بيناها لهم يحفظ له قول المحالف النصة هال يدل على غاية براعة وأما غيره فحفظت له أقوال كثيرة حالفة النصة لكون كلك النصوص لم تبلغم والذي يوجد من نوافقة عمر للنصوص أكثر من نوافقة علي وهل يعرفه من عرف مستائل العلم وأقوال العلماء إحيها ولالك مثل لفقة المتوسى عنها جوجها فإن قول عمر هو الذي يوافق النصة دون القول الآخر قلت بك في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم الله قال قد كان في الأولى قبلكم محدثون سيكون في أمتي أحد فعمر وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم الله قال رأيتك أنني أتيت بقدح لذن فشربت حتى إني لا أرى أن لي يخرج من أبسائل ثم لاولت صغلي عمر فقالوا ما أولكه يا رسول الله قال العلم فأمر أبا بك على علي بني بيقالب وكان علي من من أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنع ويطيع في الحد واحكام المسافين وغي ذلك لأبي بك ولم يكن بقية في المدينة يا اللي جالي إلا مناهق أو معدور أو مذمب فلحقه علي فقال أتخلف عن مستائي والصيان فقال أما ترضى أن تقول من بميجلة هارون من موسى تخلف هارون وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائما يستخلف رجالا لكن كان يقون بها أي مدينة رجال وعام تبوت خرج النبي صلى الله عليه وسلم بجميع المسلمين ولم يأذل ياحب في التخلخ عن الغجاه لأن العدوة كانت سبيدا واستفعروا بعيدا وفيها أنزل الله صورة براءة وكتابها ببك في التبقات أجمع الكتب وعودزها وليها العمل به عامة الفقها وكتاب غيره فيه ما هو متقلم من صوحة وارتفع النجاة فلم يرى في ذلك في زمانهم فألاكن واحدة تلاجعوا إلا أرتفع النجاة بينهم بسنده ويقويمهم ويبين لهم ما كذين معه السبهة فلم يكونوا معه يختلفون وبعده لم يبلغ علم أحد وكماله علم أبي باتر وكماله فطار يتلاجعون في الجب والإخوة في الحرام وفي الطلاق التلاج ففي رياللك من المتائل معروفة من ما لم يكونوا يتلاجعون فيه في عهل أبي باتر ولم يعرف أن له الحاله أبادت في سيئ من ما كان يستيب ويقل وهذا ليدل على غاية العلم فقد قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أقام الإسلام فلم يخلج سيئ منه فلأدحل الله فمن الباب الذي خرج منه وكان يسمون أبي باتر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد هال السنة وعمره وغيره أمير المؤمنين قال السهيلي وغيره من العلم وظهر قوله تعالى فلم يقول لمن بعده خليفة رسول الله عن علي قال كنت إلى سموث من النبي صلى الله عليه وسلم حبيثا يمتعون الله بيما كان يمتعني تلك حديثة كائر استحلصته تلك حالة ليستدقته تلك حديثة من أبو بكر وصدق أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإنما الكوفة ظهر فيها فكرة علي وعلمه بحسب مقامه وكل شيعة علي الذين صحبه لا يرهوا عن أحد منهم أنه قدم على أبو بكر وعمره وكانوا ثلاثة طوايفة غلت فيه كلت الدعات فيه الإلهية وهؤلاء حرقهم علي بالنار وطايفة كانت تسب أبو بكر وكان رأسهم عبد الله بن سبق فلما بلغ علي ذلك طلب قتله فهرب منه وقد ثبت في صحيح الوخار وغيره من الرواية رجال همدان خاصة التي يقول فيها علي ولو كنت بوابا على باب جنة لقلت لها همدان عن منذر الثور وكلهما من همدان رواه البخاري بسنده عن محمد بن حنفيه قال قلت لأبي من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني أو ما تعرف فقلت لا فقال أبو بكر قلت ثم من قال عمر وصحبه