فتاوى ابن تيمية|138 من 287|فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والثلاثون بعد المئة واصل الشيخ رحمه الله الكلام في بيان فضل يا بي بكر وعمره على غيرهما من هذه الأمة في العلم والدين وتقديمهما على غيرهما في الخلافة والمرتبة ويرد على أحاديثة
مروية لا تصح فيقول رحمه الله وأما قوله وأقلاكم علي فلم يروه أحد من أهلي الكتب الستة ولا أهل المسانيد المشهورة لا أحمد لا غيره بإسناد صحيح ولا ضعيف وإنما يروى من طريق من هو معروف
بالكذب ولكن قال عمر خطاب فبي أقرأنا وعلي أقلانا وهذا قاله بعد موتياب بكر والذي في التلمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعلم أمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل وليس فيه ذكر
علي والحديث الذي فيه ذكر علي معضع فيه أن معاذ بن جبل أعلم بالحلال والحرام وزيد بن ثابت أعلم بالفرائض فلو قدر صحة هذا الحديث لكان الأعلم بالحلال والحرام أوسع علما من الأعلم بالقضاء
لأن الذي يختص بالقضاء إنما هو فصل الخصوص مرتي في الظاهر مع جوازياً يكون الباطن بخلافه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إليا ولعل بعلكم أن يكون ألحن بحجتهم بعض وإنما
أقضي بنحو ما أسمع من قضيت له من حق ياخيه شيئا فلا ياخذ فإنما أقطع له قطعة من النار فقد أخبر سيد القضاة أن قضاءه لا يحل الحرام وعلم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن فكان الأعلم
به أعلم بالدين هو أيضا فالقضاء نوعان حدهم الحكم عند تجاهد الخصمين ونحو ذلك فهذا الباب هو من أبواب الحلال والحرام ولكن إنما يكون في الأغلب مع الفدور وقد يكون مع النسيان فأما الحلال
والحرام فيحتاج إليه كل واحد من بل وفاجر وما يختص بالقضاء لا يحتاج إليه إلا قليل من الأبرار ولهذا لما أمر أبوبة عمر أن يقر يبين الناس متث حاول لم يتحاك مثنان شيء فإن هذا من كلامه في
الحلال والحرام الذي هو قوام دين الإسلام ومعظرة دلالة عولنا أن المحتج بذلك على أن علي أعلم من معالب جاهل فكيف من أبي ذكي وعمر أن للين هم أعلم من معالب جبل؟
وإن كانت كرملي قد رواه ولهذا لكره من الجوج في الموضوعات وبينا أنه موضوع من سائر طرقة والكذب يعرف من نفس نفسه لا يحتاج إلى النظر في إسنابه فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة
العلم لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد "المبلغ عنه أهل التواتر الذي يحصل العلم بخبره للغايد " "المبلغ عنه أهل التواتر الذي يحصل للغايد "