فتاوى ابن تيمية|140 من 287|أدلة التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الأربعون
بعد المئة ابن تيمية رحمه الله عن قول الشيخ أبي محمد عبد الله ابن أبي زيد القيروان في آخر عقيدته وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمنوا به ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فمدليل على تفضيل أبي بكر على عمر وتفضيل عمر على عثمان وتفضيل عثمان على علي فإذا تبين ذلك فهل تجه عقوبة
من يفضل المفضول على الفاضل أم لا فأجاب رحمه الله الحمد لله رب العالمين أما تفضيل أبي بكر ثم عمر على عثمان وعلي فهذا متفق عليه بين عمة المسلمين المشهورين بالإمامة في العلم والدين من
الصحابة والتابعين وتابعيهم وهما ذهب مالكن وأهل المدينة والليث بن ساعد وأهل مصر والأوزاعي وأهل الشام وصفيان الثوري وأبي حنيفة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهم من أهل العراق وهو
مذهب الشافعي وأحمد ويسحاق وأبي عبيد وغيرها أولئي من عمة الإسلام الذين لهم لسان صدق في الأمة وحكا مالكن إجماع أهل المدينة على ذلك فقال ما أدركت واحدا من من أغتدي به يشك في تقديم أبي
بكر وعمر وهلك مستفيد عن أمير المؤمنين علي بن آبي طالب رضي الله عنه في صحيح البخاري عن محمد بن الحنفيه أنه قال لأبيه علي بن آبي طالب يابة من خير الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
قال يا بني أو ما تعرف قلت لا قال أبو بكر قلت ثم من قال عمر ويروا هذا عن علي بن آبي طالب من نحو ثمانين وجن وأنه كان يقوله على منبر الكوفة فمن فضله على أبي بكر وعمر جلد بمقتل قول علي
رضي الله عنه ثمانين سوطا وكان سفيان يقول من فضل عليا على أبي بكر فقد أزرى بالمهاجرين وما أرى يصعد له إلى الله عمل وهو مقيم على ذلك روية هذا التفضيل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه
قال يا علي هذاني سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين قد استفاد في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجههم من حديث آبي سعيد وابن عباس
وجندو بن عبد الله وابن الزبير وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن صاحبكم خليل الله يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ألا لا يبقى ين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر وهذا صريح
في أنه لم يكن عنده من أهل الأرض من يستحق المخالله لو كانت ممكنة من المخلوقين إلا أبا بكر فعلم أنه لم يكن عنده أفضل منه ولا أحب إليه منه وكذلك في الصحيح أنه قال عمر بن العاص أي
الناس أحب إليك قال عايشة قال فمن الرجال قال أبوها وكذلك في الصحيح أنه قال العايشة إدعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لي ببكر كتابا لا يختلف عليه الناس من بعد ثم قال يا أب الله والمؤمنون
إلا أبا بكر كانت عن الموت قال فأتي أبا بكر وفي السنة عنه أنه قال اقتدوا باللديين من بعده أبي بكر وعمر وفي الصحيح أنه كان في سفر فقال أي يطيل القوم أبا بكر وعمر يرشدوا وفي السنة عنه
أنه قال رأيت كاني وضعت في كفة والأمة في كفة فرجحت بالأمة ثم وضع أبو بكر في كفة وفي الصحيح أنه كان بين أبي بكر وعمر كلام فطلب أبو بكر من عمر أن يستافر له فلم يفعل فجاء أبو بكر للنبي
صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك فقال جلس يا أبا بكر ياغفر الله لك فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أيها الناس إني جئت إليكم فقلت إني رسول الله فقلتم
كذبت وقال أبو بكر صدقت فهل أنتم تاريكولي صاحبي فمعوذ بعدها صلى الله عليه وسلم لما مرض قال مروا أبا بكر فلو صلي بالناس مرتين أو ثلاثين حتى قال إن كن لان تنصوا واحب يوسف مروا أبا بكر
نصلي بالناس فهذا التخصيص والتكرير والتوقيد في تقديمه في الإمامة على سائر الصحابة مع حضور عمر وعثمان وعلي وغيرهم مما بيّن للأمة تقدمه عنده صلى الله عليه وسلم على غيره وفي الصحيح أن
جنازة عمر لما وضعته جاء علي بن أبي طالب يتخلل الصفوف ثم قال لا أرجو أن يجعلك الله مع صاحبك فإنني كثيرا ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من النبي صلى الله عليه وسلم فيه
مدخله ومخرجه وذهابه وليهذا قال مالك للرشيد لما قال له يا أبا عبد الله أخبرني عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أمير المؤمنين منزلته ما منه في حياته كمنزلته
ما منه بعد وفاته فقال شفيتني يا مالك وهذا يبين أنه كان لهما من اختصاصه ما بصحبته ومؤاجرته ما له على أمره ومباطنته ما من ما يعلمه باللطرار كل من كان عالما بأحوال النبي صلى الله عليه
وسلم وأقواله وأفعاله وسرته مع صحابه وليهذا لم يتنازع في هذا أحد منه العلم بسرته وسنته وأخلاقه وإنما ينف هذا أو يقف فيه من لا يكون عالما بحقيقة يمور النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان
له نصيب من كلام أو فقه أو حساب أو غير ذلك أو من يكون قد سمع حديث مكذوبة تناقل هذه الأمور تناقل هذه الأمور المعلومة باللطرار عند الخاصة من أهل العلم فتوقف في الأمر أو رجحة غير أبي
بكر وأما عثمان وعلي فهذه دون تلك فإن هذه قد حصل فيها نجاع فإن سفيان الثوري ورجع سفيان وغيره عن ذلك وبعض أهل المدينة توقف في عثمان وعلي وهي أحد الروايتين عن مالك ولكن الرواية الأخرى
ولكن الرواية الأخرى عنه تقديم عثمان على علي كما هو مذهب سائر الله إما كالشافعي وأبي حنيفه وأصحابه وأحمد بن حنبل وأصحابه وغيرها أولئي من أئمة الإسلام حتى إنها أولئي من أئمة الإسلام
فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار
ثم عمر ثم عثمان إختيار أهل الشورة الذين عهد إليهم عمر إختيار خليفة من بعده وأنهم اختاروا عثمان رضي الله عنه وبايعوه وقال وهذا إجماع منهم على تقديم عثمان على علي فلهذا قال أيوب أحمد
بن حنبل والدارة قطني من قدمه أعليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار وبهذا تهده هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه