فتاوى ابن تيمية|142 من 287|فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثاني
والأربعون بعد المئة فقد سؤل الشيخ رحمه الله عن إسلام معاوية ابنابي سفيان متى كان وهل كان إيمانه كإيمان غيره فاجاب رحمه الله بقوله إيمان معاوية ابنابي سفيان ربي الله عنه ثابت بالنقل
المتواتل وإجماع أهل العلم على ذلك كإيمان أمثاله من من آمن عام فتح مكة مثل واخيه يزيد ومثل السهيل ابن عمر وصفوان ابن أمية وعكرمت ابنابي جهل والحالث بن هشام وأمثال هؤلاء فإن هؤلاء
يسمون الطلقاء فإنهم آمن عام الفتح وأطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عليهم أعطاهم وتألفهم أدروا أن معاوية ابنابي سفيان أسلم قبل ذلك وهاجر كما أسلم خالد ابن الوليد وعمر ابن العاص
وعثمان ابن طلحة حجبي قبل فتح مكة وهاجر إلى المدينة فإن كان هذا صحيحا فهو من المهاجرين وأما إسلامه عام الفتح مع من ذكر فمتفق عليه بين العلماء سواء كان أسلم قبل ذلك أولم يكن إسلامه
وإلا عام الفتح ولكن بعض الكذابين زعما أنه حير أباه بإسلامه وهذا كذب بالاتفاق منهل العلم بالحديث وكان هؤلاء المذكورون منحسن الناس إسلاما وأحمدهم سيرا لم يتهموا بسوء ولم يتهمهم أحد
منهل العلم بنفاق كما تهما غيرهم بالظهر من حسن إسلامهم طاعة الله ورسوله وحبه ومنهم من أمره النبي صلى الله عليه وسلم استعمله نائب الله كما استعمل عالتاب ابنى سيد أميرا على مكة نائبا
عنه وكان من خيال المسلمين كان يقول يا أهل مكة والله لا يبلغني أن أحد منكم قد تخلف عن الصلاة إلا ضربت عنقه وكان معاوية أحسن إسلاما من أبيه بالتفاق يا أهل العلم كما أن أخاه يزيد بن
أبي سفيا وكانه أحد الأمراء الذين استعملهم أبو بك للصديق وصاهب وصية معروفة نقلها آهل العلم معتمد عليها وكان عمر بن العاص أحد الأمراء وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان شديدا في
الله ما هو أحبه إلى الله تعالى في حقه فإن نبينا صلى الله عليه وسلم أكمل الخلق وكان شديدا على الكفار والمنافقين نعته الله تعالى بأكمل الشرائع كما قال تعالى في نعت أمته أشدى وعلى
الكفار رحماء بينهم وقال فيهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين جاهدون في سبيل الله قرثبة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استشارى أصحابه في أسارة بدر واشار عليه أبو بكر
بياخذ الفدية منهم وإطلاقهم واشار عليه عمر بضرب لقابهم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يوليّن قلوب أرجال فيه حتى تكون ألينا من البز ويشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الصهر
وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم الخليل "إذ قال فمن تبعني فإنه مني أم العصان فإنك غافور الرحيم" ومثل عيشة بن مريم "إذ قال إنت عذبهم فإنهم عيبادك وإنت وفر لهم فإنك أنت العجيز الحكيم"
ومثلك يا عمر مثل نوح عليه السلام "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة" وكان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما نعته ما رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان وزيره من أهل
الأرض "إذ قال وزيره من أهل الأرض من الكافرين الديارة" "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة" "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة"