فتاوى ابن تيمية|143 من 287|تفاضل الصحابة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث والأربعون بعد المئة الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الصلاة والسلام على نبينا محمد فضل الله عليه بقوله وعلم كما لم تكن تعلم وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرم أما بعد فهذه هي الحلقة الواحدة والخمسون بعد المئة من برنامج أضواء على فتاة بيتيمية رحمه الله قال رحمه الله في معرض كلامه عن السابقين الأولين من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين قال فإن السابقين الأولين هم الذين أسلم قبل الحديث كالذين باعه تحت الشجرة الذين أنزل الله فيهم قد رضي الله عن المؤمنين إذ يباعونك تحت الشجرة وكانوا أكثر من ألف وارب عمائة وكله منها الجنة فهما ثبته الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مقال لا يدخل النار أحد باعه تحت الشجرة وكان فيه حاطب ابن أبي بلتعه كانت له سيئات معروفة مثل مكاتبته المسريكين بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وإساءته إلى مماليكه فرثبته الصحيح أن مملوكه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقاله الله يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كذبت إنه شهد بدرا والحديبه وثبت في الصحيح أنه لما كتب إلى المشريكين يخبرهم بمسيل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم أرسل علي بنى بيطالب والزوبيل إلى المرأة التي كان معها الكتاب فاتيابها فقال ما هذا يا حاطب فقال الله يا رسول الله ما فعلت ذلك أرتدادا عن ديني ولا رضيت بالكفري بعد الإسلام ولكن كنتم أن ملسقا ولكن كنتم رأى ملسقا في قريش لما كم من أنفسهم وكان من معاك من أصحابك لهم بمكتة قرابات يحمون بها أهليهم فقال أعمل ما شئت فقد غفرت لكم وفي هذا الحديث بيان أن الله يغفر لها أولى السابقين ما لا يجوز لأحد أن يعاقبهم بها كما لم تجب معاقبة حاطب مما كان منه وهذا من ما يستدل به على أن ما جرى بين علي وطلحته والزوبيل ونحوهم فإنه إنما يكون اجتهادا لا ذنب فيه فلا كلام فقد سبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا اجتهادا فأخطاف له اجر وإن كان هناك زنب فقد سبت أنها أولئي رضي الله عنهم وغفر لهم ما فعلوه فلا يضرهم ما وقع منهم من الذنوب وإذا اجتهادا وإن كان هناك زنب فقد سبت أنها أولئي رضي الله عنهم قد غفر لهم ما فعلوه فلا يضرهم ما وقع منهم من الذنوب إن كان قد وقع ذنب فإن وقع من أحدهم ذنب كان الله محاه بسبب قد وقع من الأسباب محص الله به الذنوب مثل أن يكون قد تابه فيتوب الله عليه أو كان له حسناة تمح السيئات أو يكون قد كفر عنه ببلاء ابتلاه الله به فإنه قرثبته بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وعما من بعد هؤلاء السابقين الأولين وهم الذين أسلموا بعد الحديب فهؤلاء يدخلوا في قوله تعالى وكل وعد الله الحسنة وفي قوله تعالى والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضوعا وقد أسلم قبلها فتح مكة خالد بن الوليد وعمر بن العاص وعثمان بن طلحة الحجوبي وغيرهم وأسلم بعد الطلاقات يا أهل الطائف وكانوا آخر الناس يسلاما وكان منهم عثمان هنا بالعاص ثقفي الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الطائف وكان من خيال الصحابة مع تاخر يسلامة ويقول أفضل من بعض من تقدمه في الإسلام كما تاخرى إسلام عمر فإنه يقول إنه أسلم تمام الاربعين وكان من من فضل الله على كثير من من أسلم قبله وكان عثمان وطلحة وزبير وسعد عبد الرحمن بن عوف أسلم قبل عمر على يدي أبي بكر وتقدمه عمر ويعني في الفضل وعول من أسلم من الرجال من الرجال الأحرار البالغين أبو بكر ومن الأحرار السبيان علي ومن الموالي زيد بن حالثة ومن النساء خديجة أم المؤمنين وهالى بالتفاق يا هل العلم وقال الله تعالى "والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم غيرت ورزق كريم والذين آمنوا من بعدوا وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم فهذه عامة والذين جاوا من بعدهم يقولون ربنا فرلنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل الذين آمنوا ربنا إنك رأوف الرحيم فكيف لا يدخل فيها صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به وجاهدوا معه وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح فقد قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشدة وعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركلا عن سجد يبتغون فضلا من الله وذضوانا سيماءهم في وجوههم من أثار السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزارع النخرى جشطته فاستغلضه استوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار فهذا يتناول الذين آمنوا مع الرسولي مطلقة إلى أن قال رحمه الله والصحبة اسم جنس تقع على من صحب النبي صلى الله عليه وسلم قليلا كان أو كثيرة لكن كل منهم له من الصحبة بقدر ذلك من صحبه سنة أو شهرا أو يومة أو ساعة أو راهاه مؤمن فله من الصحبة بقدر ذلك وفي هذه الحلقة فإذا الحلقة القادمة بإلا الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته