فتاوى ابن تيمية|144 من 287|موقف المسلم مما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والأربعون بعد المئة بعد التكلم الشيخ رحمه الله عن الذين أسلموا من الصحابة رضي الله عنهم عام الفتحة وعما جرى بين علي ومعاوية أرضي الله عنهم فيقول فالطلقاء الذين أسلموا عام الفتحة مثل معاوية واخيه يزيد وعكريمة ابنى بجهل وصفان ابن أميه والحارث ابن هشام وسوهيل ابن عمر ومعاوية أظهر الإسلام من غيره فإنه تولى الذي يقال له عام الجماعة وهذا الذي فعله الحسن رضي الله عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم من ما أثنابه على ابنه الحسن ومدحه عليه أن أصلح الله تعالى به بين فيها 2 عظيم 2 من المسلمين وإن النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بالإصلاح وترك القتال دلع على أن الإصلاح بين تلك الطائفة 2 كان أحبى إلى الله تعالى من فعله دلع على أن القتال لم يكن مامورا به وإن كان معاوية كافرا لم تكن تولية كافرا وتسليم الأمر إليه من ما يحبه الله ورسوله بل دل الحديث على أن معاوية وأصحابه كانوا مؤمنين كما أن الحسن وأصحابه كانوا مؤمنين وأن الذي فعله الحسن كان محمودا عند الله تعالى محبوبا مرضي الله ولرسوله وفي لفظ تقتلهم أدناهم إلى الحق فهل الحديث الصحيح دليل على أن كل الطائفة المقتلتين علي وأصحابه ومعاوية وأصحابه على حق وأن علي وأصحابه كانوا أقربى إلى الحق من معاوية وأصحابه فإن علي ابنى بطالب ربي الله عنه والذي قاتل المارقين وقاتلواه ومن معاهم وهم الذين أخبروا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحالي في الصحيحة المستفيدة باللمتواترة فإن في فتلهم أجرى عند الله يوم القيامة فايتهم أن فيهم رجلا مخدج اليدين له عظل عليها شعرات في بردل فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة وما ثبت بالكتاب والسنة من مدح الله تعالى لهم وثناء الله عليهم ورضاه عنهم ويخباره بأنهم منه الجنة ونحو ذلك من النصوص ومن لم يقمل هذه الحجج لم يمكن هو أن يثبت إيمان علي ابنى بطالب وأمثاله إنه لو قال هذا الناصبي للرافضي إن علي كان كافرًا أو فاسقًا أو ظالمًا وأنه قاتل على الملك قطل بالرياسة لا للدين وأنه قتل من أهل المله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالجمل ورصفين وحرورة ألوفا المؤنفة ولم يقاتل بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم كافرًا ولا فتحمدينه فالقاتل آهل القبلة ونحو هذا الكلام الذي تقوله النواقب المبذون لعلي ربي الله عنه لم يكن ليذيب هؤلاء النواقب إلا أهل السنة والجماعة الذين يسبون السابقين الأولين كلهم ويوالونهم فيقولون لهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة واليبيل ونحوهم ثبت بالسواة الإيمانهم وحجرسهم وجهادهم فتبت بالقرآن فناء الله عليهم ورلض عنهم وتبت بالحاليف الصحيحة فناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم كصوصا وعوما فقوله في الحديث المستفير عنه لو كنت مستخدم من أهل العرض خليلة فاتفلتوا بابس خليلة وقوله إنه قد كان في الأمة قبلكم محبظون فيكن في أمك أحد في عمر وقوله عن عثمان وقوله من كل نبي الحواريون وحواريه الزبير فإن قال إيمان عليهم ثبت بثناء النبي صلى الله عليه وسلم قلنا له هذه الحاليف وإن كانت روايتهم صحيحة ثبتت فضائل عليهم وغيره فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمره النبي صلى الله عليه وسلم كما أمره غيره وجاهد معه وكان أمينا عنده يكتب له الوحيا ومتهمه النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة الوحي أمات النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ولايته ومعاوية خير من أبيه وعحسن يسلام من أبيه بالتفاق المسلمين وإلى كان النبي صلى الله عليه وسلم ولا أباه فأولايته من باب أولى وأحرى فالله أعلم بهذا القدر فانس يالي الحلقة في الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله يطحل