فتاوى ابن تيمية|147 من 287|الرد على من يطعن في أحاديث أبي هريرة|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
والأربعون بعد المئة الحمد لله رب العالم من الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين وبعد قال شيخ الإسلام من تيمية رحم الله فرد على من قال إن أبا هوريرة لم يكن من
فقها الصحابة وأن عمرى أنكر عليه كثرة الرواية ونهاه عن الحديث وانكر عليه بن عباس معائشة واشياء قال الشيخ رحم الله هذا خطأ من وجوه أحدها قوله إن أبا هوريرة لم يكن من فقها الصحابة فإن
عمرى ولا أبا هوريرة على البحرين وهم خيار مسلمين الذين أهاجروا وفدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفدوا عبد القيس بن عان على أن إصابة الزوج تهدي مما دون السلاس كما هدمت السلاس أو
تعود على ما بقي كما هو قول عمر وغيره من أكابر الصحابة وهو مذهب مالك والشافع وأحمد في المشور عنه بن عان على أن إصابة الزوج الثاني إنما هي غاية التحريم الثابت بالطلاق السلاس فهو الذي
يرتفع بها والمطلقة دون السلاس لم تحرم فأفتاب هوريرة بهذا القول ثم سال عمر فاقره على ذلك وقال لو أفتيت بغيره لا وجعتك الضربر وكذلك أفتاب هوريرة في دقائق مسائل الفقه معفقها الصحابة
كبن عباس وغيره وأقواله المنقولة عنه في فتاويه تدل على ذلك وإذا كان عمر وعلي أفقها من عمران بن عان الواجه الثاني أن يقال لهذا المعترض جميع علماء الأمة عملت بحديث يا بيهوريرة فيما
يخالف القياسة والظاهرة كما عملوا جميعهم بحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تنكه المرأة على عمتها ولا على خالتها ومالكن الشافعي وأحمد عملوا بحديث يا بيهوريرة في غسل
الإناء من أولوه الكلب سبعا مع أن القياس عندما لكنه لا يوصل لأنه طاهر عنده بل لا أمة يتركون القياس لما هو دون حديث يا بيهوريرة كما تركاب حنيفة القياس في مسألة القهقها في حديث مرسل
لا يعرفوا المحدث إذا حفظ اللفظ الذي سمعه لم يضره أن لا يكون فقيها كلم لطنين كلم لطنين بحروف القرآن والفاضل التشاهد ولا ذان ويل ذلك قم قال النبي صلى الله عليه وسلم نظر الله مرأا سمع
حديثا رب حامل فقه ورب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وهذا بين في أنه يؤخذ بحديث الذي فيه الفقه من حامله الذي ليس بفقيه ويؤخذ عم من هو دونه في الفقه وإنما يحتاج
في الرواية إلى الفقه إذا كان قدروه في المعنى إذا كان قدروه بالمعنى فخافى أن غير الفقيه غير المعنى وقال فلم أنس شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ولهذا روا حديث
المصرّاه وغيره بالفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجه الخامس أن أحد من الصحابة لم يطعن في شيء رواه أبو هريرة بحيث قال إنه أخطى في هذا الحديث لا عمر ولا غيره بل كان ليابي هريرة
مجلس إلى حجرة عائشة فيحدث ويقول يا صاحبة الحجرة هل تنكرين من ما أقول شيئا فلما قلت حيشة صلاتها لم تنكر من ما رواه لكن قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث
السردكم ولكن كان يحدث حديثا لو عده العاد لحفظه فانكرت صفة الأداه لا ما أده وكذلك ابن عمر قيل له هل تنكر من ما يحدث أبو هريرة شيئا فقال لا ولكن أخبر وجبنا فقال أبو هريرة ماذا بإن
كنت حفظته ونسوه وكانوا يستعظمون كثرة روايته حتى يقول بعضه والله الموعد أما إخواني من المهاجرين فكان يشغلهم الصفق في الأسواق وأما إخواني من الأنصار فكان يشغلهم عمل وأمالهم وكنتم رأى
وكنتم رأى مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنتوا أشهدوا إذا غابوا وحفظوا إذا نسوا روايعانه أنه كان يجزء الليلة ثلاثة أجزاء ثلاثا يصلي وثلاثا يكرر الحديث وثلاثا ينام وكان
عمر خطاب يستدع الحديث من أبي هريرة ويسأله عنه ولم ينهاه عن رواية ما يحتاج إليه من العلم الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولا توعده على ذلك ولكن كان عمر أحب التثبت في الرواية
حتى لا يجتريها الناس فيزاد في الحديث ولهذا طلب من أبي موسى الأشعري من يوافقه على حديث الاستيذان الوجه السادس والناس الصحابة كانوا يرجعون في مسائل الفق إلى من هو دون أبي هريرة في
الفق كما رجع عمر بن الخطاب إلى حمل بن مالك وغيره في دية الجنين وكما رجع أثمان بن عفان إلى الفريعة بن تمالك في لزوم المتوفى عنها لمنزل الوفاه وكما رجع زيد بن ثابت وغيره إلى مرأة من
الأنصار في سقوط طواف الوداع عن الحاية وكذلك بن مسعود وابو بكل الصديق ورث الجدة بحديث المغيرة بن شعبه ومحمد بن مسلمه ونظائر هذا كثير ثم ذكر الشيخ رحمه الله حكاية حصلت لمن طعن في أبي
ذريرة بأن وقعت عليه حية من السقفي وجاءت حتى دخلت الحلقة التي هو فيها فضرابته وقتلته من بين الجلوس ونظير هذا ما ذكره الطبراني عن زكرية بن يحيا الساجي قال كنا نختلف إلى بعض الشيخ
لسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا شاب ماجن فقال ارفع أرجو لكم عن أجنحة الملايكة لا تكسروها قال فما زال حتى جفته رجله يعني لم يستطع المشي عليهما انتها كلام الشيخ رحمه
الله يحذر بعض الجهال من كتاب العصر الذين يتجرأون على الطعن في الأحاديث التي تخالف أهواءهم وعقولهم وافهامهم ويطعنون في أبي فريرة رضي الله عنه بالذات وفي غيره اليحذر أن يصيبهم الله
بعقاب من عنده بسبب استخفافهم بالأحاديث أو بأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا صحابي بهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن
الله صلى الله وسلم على نبينا محمد