فتاوى ابن تيمية|154 من 287|معاني التأويل|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الرابع
والخمسون بعد المئة وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد يبين الشيخ رحمه الله معاني التأويل وإيها التأويل الذي لا يعلمه إلا الله ليقطع بذلك حجة الذين جعلوا
أسماء الله وصفاته من ما لا يعلمه تأويله إلا الله وهم من يسمون بالمفوضة فإن لفظ التأويل يراد به ثلاث معان فالتأويله استلاح كثير من المتاخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى
الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على استلاحها أولا وظن أن مراد الله تعالى بلفظ التأويل ذلك ولمعنى الثاني للتأويل أنه تفسير الكلام
سواء نوافق الله ره أولا موافقه وهذا هو التأويل في استلاح جمهور المفسرين وغيرهم وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله وما يعلمه تأويله إلا
الله وراسخون في العلم كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر ومحمد بن يسحاق وبن قتيب وغيرهم وكل القولين حق باعتباره ولهذا نقل عن ابن عباس وهذا وهذا وكلهما حق ولمعنى الثالث
للتأويل أنه هو الحقيقة التي يقول الكلام إليها وإنوافقت ظاهرة فتأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وبيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا يما
يتصور من معانيها في الأذهان ويعبر عنه اللسان وهذا هو التأويل في الوات القرآن كما قال تعالى أن يوسف أنه قال يابة هذا تأويل رؤيا من قبل قد جعلها ربي حقا قال تعالى هل ينظرون إلا
تأويله يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق قال تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله
وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله وتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول فالاستواء معلوم
يعلم معنى هو يفسر ويترجم بالوات الأخرى وهو من التأويل الذي يعلمه الراسخون في العلم وأما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه إلا الله قد رؤى يعني بن عباس ما ذكره وعبد
الرزاق وغيره في تفسيره معنى أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعلمه أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله عز وجل فمن
الداء علمه فوكاذب وهذا كما قال تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كما قال تعالى أف لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها وقال أف لم يتدبر القول فأمر بتدبر القرآن
كله لا بتدبر بعضه قال أبو عبد الرحمن السلام يحدثن الذين كانوا يقرئوننا القرآن وثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود ويرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم
يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قال فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا وقال مجاهد عرضت المصحف على بن عباس رضي الله عنهما من فاتحته إلى خاتمته أقف عند كل آية وأسأله
عنها والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة التي أوجبت التي أوجبت الظلالة في باب العلم والإيمان وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من جعل الرسول غير عالم بمعاني
القرآن الذي أنزل عليه ولا جبريل جعله غير عالم بما بالسمعيات ولم يجعل القرآن هدا ولا بيان للناس ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب الكليه فلا يجعلون عند الرسول وأمته في باب معرفة
الله عز وجل لا علوم عقلية ولا سمعية في هذه من وجوه متعددة وهم مخطئون فيما نسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السلف من الجهل كما أخطأ في ذلك أهل التحريف والتأولات الفاسدة
وسائر وأصناف الملاحدة ثم ذكر الشيخ رحمه الله كثيرا من كلام السلف في إثبات أسماء الله وصفاته كما جاءت مع تقادم عالم وأنهم يقولون أمروها كما جاءت بلا كيف
إذن لا يكون معلوماً بل مجهولاً بمنزلة حروف المعجم وأيضاً فإنه لا يحتاج إلى نفل كيفية إذا لم يفهم معنى اللفضي وإنما يحتاج إلى نفل كيفية إذا أثبتت الصفرات وبهذا القدر نكتفي في هذه
الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه أجمعين