فتاوى ابن تيمية|155 من 287|منهج السلف في الاعتقاد وغيره|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والخمسون بعد المئة يواصل شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نقولاته عن عمة الإسلام يبيان منهج آهل السنة والجماعة في الإعتقاد وغيره فيقول فقال لا تكفر أحد بذنب ولا تنفي أحد به من
الإيمان وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعلم أن ما أصابك لم يكل يخطيك وما أخطاءك لم يكل يصيبك ولا تتبر من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا توالي أحداً دون أحد وأن ترد
أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل قل أبو حنيفة ألفقه الأكبر في الدين خير من الفقه في العلم ولا أن يفقه الرجل كيف يعبد ربه خير له من أن يجمع العلم الكثير قلت وخطلاف الآيمة وذكر مسائل
الإيمان ثم ذكر مسائل القدر والرد على القدرية بكلام حسن ليس هذا موضعه وإنهى عن المنكر فايتبعه على ذلك أناس فيخرج على الجماعة وعرشه فوق سبع سماواته وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل وفي
الأفضل سألت أباح حنيفة عن من يقول لا عرف ربي في السماء أم في الأرض قال قد كفره لأن الله يقول الرحمن على العرش استوى وعرشه فوق سبع سماواته قال فإنه يقول على العرش استوى ولكن لا يدري
العرش في الأرض أو في السماء قال إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر ففي هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفة عند أصحابه أنه كفر الواقف الذي يقول لا عرف ربي في السماء أم في الأرض فكيف يكون
الجاحد النافي الذي يقول ليس في السماء أو ليس في السماء ولا في الأرض وحتج على كفره بقول الرحمن على العرش استوى قال وعرشه فوق سماواته أحتج أي أبو حنيفة على كفره بقوله الرحمن على
العرش استوى قال وعرشه فوق سماواته وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى يبين أن الله فوق السماوات فوق العرش وأن الاستواء على العرش دل على أن الله بنفسه فوق العرش ثم إنه
أرض فذلك بتكفير من قال إنه على العرش استوى ولكن توقف في كون العرش في السماء وكل من هاتين الحجتين في طريقة عقلية فإن القلوب مفطورة على الإقرار بأن الله في العلو وعلى أنه يدعى من
أعلى لا من أسفل قد جاء اللفظ الآخر صريحاً عند بحنيفة بذلك فقال إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر ثم ذكر الشيخ رحمه الله نقول كثيراً أن أئمة آخرين فيما يبلغ 52 صفحة ثم قال بعدها قلت
وغيره ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به وكان معاذب نجبل يقول في كلامه المشهور عنه وقال كيف أن الكافرة يقول كلمة الحق؟
قال إن على الحق نوراً وجمع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كما للهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد التباع الحق وعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه وللحاد في أسماء
الله وآياته ولا يحسب الحاسب أن شيئاً من ذلك يناقظ بعضه وبعضاً البتة مثل أن يقول القائل فيما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله ومعكم أينما كنتم وقوله صلى
الله عليه وسلم فهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله سبحانه هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من
السماء وما يعرج فيها وهو معكمين ما كنتم ومعكمين ما تعملون بصير فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أي ما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال والله فوق العرش وهو
يعلم ما أنتم عليه وذلك أن كلمة مع في اللوه إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللوه إلا المقارنة من غير وجوب مماسجة أو محاذات عن يمين فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك
المعنى فإنه يقول ما زلنا نسير والقمر معنى أو النجم معنى ويقول هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق راسك فالله مع حلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة وبهذا القدر نكتفي فإلى الحلقة
القادمة إذن الله الحمد لله رب العالمين وانتظروا بشكل جيد