فتاوى ابن تيمية|157 من 287|تفويض النصوص ليس طريقة السلف|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع والخمسون بعد المئة على الذين يقولون إن طريقة السلف تفيد نصوص الصفات من غير اعتقاد لما يدل عليه ظاهرها قال رحمه الله وعلم أن من المتاخرين من يقول مذهب السلف امرارها مذهب السلف اقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد وهذا اللفظ مجمل فإن قوله ظاهرها غير مراد يحتمل أنه أراد بيجاد وأن الله معنى ظاهره أنه إلى جانبنا ونحو ذلك فلا شكيان هذا غير مراد ومن قال إن مذهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصابف المعنى لكن أخطى بإطلاق القول بأن هذا ظاهر الآيات والحاريث فإن هذا المحال ليس هو الظاهر اللهم إلا أن يكون هذا المعنى الممتنع يظهر لبعض الناس فيكون القائل لذلك مصيبا بهذا الاعتبار معذورا في هذا الإطلاق فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس وهو من الأمور الناسبية وكان لحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن هذا هو الظاهر أن هذا ليس هو الظاهر وإن كان الناقل عن السلف أراد بقوله الظاهر غير مراد أن المعاني التي تظهر من هذه الآيات والحاريث بما يليق بجلال الله وعظمته ولا يختص بصفة المخلوقين بل هي وجبة لله وجائزة عليه جوازا دهنيا أو جوازا خارجيا غير مراد فهذا قد أخذ فما يمكن واحد قد أن ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصن ولا ظاهرا أنه كانوا يعتقدون أن الله ليس هوق العرش ولا أن الله ليس له سمع ولا بصر ولا يد حقيقية وقد رأيت هذا المعنى ينتحله بعض من يحكيه عن السلف ويقولون إن طريقة أهل التأويل في هيف الحقيقة طريقة السلف فإن التفق على هذه الآيات والحاريث لم تدل على صفات لله سبحانه وتعالى ولكن السلف أمسك عن تأويلها والمتاخرون رأوا المصلحة في تأويلها لمسيس الحاجة إلى ذلك ويقولون الفرق بين الطريقين أن هؤلاء قد يعينون المراد بالتأويل وأولئك لا يعينون إجواز أن يراد غيره فإن من تأويله فإن من تأمل كلام السلف المنقول عنهم الذي لم يحكى هنا عشره أعلم بالإضطرار أن القومة كانوا مصرحين بأن الله فوق العرش حقيقة ويقولون الشيخ رحمه الله أني بعد البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدلوا لا نصن ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفس الصفات الخبرية في نفس الأمر بل الذي رأيته في كلامهم يدلوا إما نصن وإما ظاهرا على تقرير جنس هذه الصفات وما رأيتوا أحدا منهم نفاها وإنما ينفون التشبيه وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من ينفص الصفات أي الله فإن الجهمية والمعتزلة إلى اليوم يسمون من أثبة شيئا من الصفات مشبها كذبا منهم وفتراءا حتى إن منهم من غلى ورما الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بذلك ومحمد صلى الله عليه وسلم حيث قال ينزل ربنا أصحابه والثورية وأصحابه ولوزاعية وأصحابه والشافعية وأصحابه وأحمد وأصحابه وإسحاق ابن راهويه وأبي عبيد وغيرهم في قسم المشبهة قد صنف أبو إسحاق ابن عثمان ابن درباس الشافعي جزءا سماه تنزيه الربي يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد قال فهذه علامة الإرث الصحيح والمتابعه التامة فإن السنة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أعتقد صدقها بناءا على عقيدتهم الفاسدة فكذالف التابعون على بصيرة الذين هم أول الناس به في المحيا والممات باطنا وظاهرة وأما الذين وافقوه ببواطنهم وعجزوا أن إقامة الظواهر والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن والذين وافقوه ببواطنه وظاهرة وباطنا بحسب الإمكان فلا بد للمنحرفين عن سنته أن يعتقد فيهم نقصا يذمونهم به انتهى كلام الشيخ رحمه الله قلت ولا يزال هذا مستمرضا في الناس ففي أيام هذه وجد من يعير العلمة وحيث تبرعوا من الانتماعات المخالفة لمنهج السلف الصالح فالله المستعان وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله واصحابه يا جميع