فتاوى ابن تيمية|158 من 287|رد أكاذيب الطوائف على أهل السنة|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والخمسون بعد المئة يذكروا ما يرمي به أعداء السنة من تمسك بها وسار على منهج السلف من التهم المكتوبة بنا عن هذه الملازمة الباطلة التي اعتقدها صحيحة أو عاند فيها وهو الغالب
وكقول القدري من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد فقد سلب من العباد الاختيار والقدرة وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادت لها ولا قدرة وكقول الجهمي وكقول الجهمي ومن
قال ذلك فهو مشبه لأن الأجسى متماثلة ومن حكى عن الناس المقالات وسماهم بهذه الأسماء المكتوبة بناء على عقيدته التي هم فيها مخالفون له مخالفون له فيها فهو ربه والله بالمرصاد ولا يحيك
المكر السيء إلا بأهله وكقول لا يزال هذا الذي ذكره الشيخ مستمر في الناس وهو تنقص العلماء المتمسكين بمذهب السلف والمخالفين للإنتماعات المشبوهة ورمهم بعلماء السلاطين وعلماء الحيض
والنفاس وانهم لا يعرفون فقها الواقع إلى آخره وحسبنا الله ونعم الوكيل
ثم يجمل الشيخ رحمه الله أقسام الناس في آيات الصفات وأحاديثها فيقول وجمع الأمر أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة وأقسام كل قسم عليه طائفة منهل القبلة قسمان يقولان تجر
على ظاهرها وقسمان يقولانه على خلاف ظاهرها وقسمان يسكتون فقسمان حدهما من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين فهؤلاءهم المشبهة ومذهبهم باطل أنكره السلف وإليهم يتوجه
الرد بالحق الثاني من يجريها على ظاهرها اللائق بجلال الله كما يجري الظاهر اسم العليم والقدير والرب والإله والذات نهذالك على ظاهرها فإن ظاهر هذه الصفات في حق المخلوق إما جوهر المحدث
وإما عرض قائم به فالعلم والقدرة والكلام والمشيئة والرحمة والرضى والغضب ونهذالك في حق العباد أعراض والوجه واليد والعين في حقه أجسام وهذا هو المذهب الذي حكاه الخطابي وغيره عن السلف
وعليه يدل كلام جمهورهم وكلام الباقين لا يخالفه فإن الصفات كذلك فكما أن ذات الله ثابتة حقيقة من غير أن تكون من جنس المخلوقات فمن قال لا أعقل علماً ويداً إلا من جنس العلم واليد
المعهدين فمن المعلوم أن الصفات كل مصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته فمن لم يفهم من صفات الظب الذي ليس كمثله شيء إلا ما يناسب المخلوق فقد ظل في عقله ودينه وما أحسن ما قال بعضهم إذا قال
لك الجهمي كيف استوى أو كيف ينزل إلى سماء الدنيا أو كيف يداه ونحو ذلك فقل له كيف هو فكيف يمكن أن تعلم كيفية صفة المصوف اللم تعلم كيفيته وإنما تعلم ذاته والصفات من حيث الجملة على
الوجه الذي ينبغيلك فإذا كان نعيم الجنة وهو خلق من خلق الله كذلك فما ظنك بالخالق سبحانه وتعالى وهذه الروح التي في بني آدم قد علم العاقل الطراب الناس فيها وإمساكن نصوص عن بيان
كيفيتها أفلا يعتبر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى مع أن نقطع أن الروح في البدا وأنها تخرج منه وتعرج إلى السماء وأنها تسلب منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة لا
نغالف تجريدها غلوة المتفلسفة ومن وافقهم حيث نفع عنها الصعودة والنزولة والاتصالب البدني ولمفصال عنه أو نجف فيها حيث رأوها من غير جنس البدني وتخبط فيها حيث رأوها من غير جنس البدني
وصفاته فعدم مماثلتها البدن لا يمفي أن تكون هذه الصفات ثابتة فلا نقول إنها مجرد جزء من أجزاء البدني كدم والبخار مثلا أو صفة من صفات البدني والحياة كما يقوله طوائف منها الكلام فإذا
كان مذهبنا في حقيقة الروحي وصفاتها بين المعطلة والمثلة فكيف الظن بصفات رب العالمين وبهذا القدر كفاية في هذه الحلقة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله
وصحبه و أردت أشكالك