فتاوى ابن تيمية|163 من 287|السلف كانوا يعلمون معاني القرآن ولا يفوضون شيئا منها|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثالث والستون بعد المئة الحمد لله واحدة الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد واصل الشيخ رحمن الله بيان أن الشلف كانوا يعلمون معاني القرآن الكريم إما في ذلك بل وأولى نصوص الصفات الإلهية فيقول الوجه الثالث أما هو قد قال تعالى إن أنزلناه قرآن عربية لعلكم تعقلون قال تعالى إنا جعلناه قرآن عربية لعلكم تعقلون فبينا أنه أنزله عربيا ليعقلوا والعقل لا يكون إلا مع العلم بمعاني الوجه الرابع أنه ذم من لا يفهمه فقال تعالى فقال تعالى إلا دعاء أو نداءة صمم بك من عم ينفهم لا يعقلون قال تعالى وقال تعالى ومنهم يستمعوا إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم والتبعوا وأهواءهم وأمثال ذلك وها أولئ المنافقون سمعوا صوت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفهموا وقالوا ماذا قال آنفا أي الساعة وهذا كلام ملم يفقى قوله تعالى فقال تعالى أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم وهذا كلام ملم يفقى قوله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال تعالى أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم والتبعوا أهواءهم فمن جعل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان غير عالمين بمعان القرآن جعلهم بمنزلة الكفار والمنافقين فيما ذمهم الله تعالى عليه وكل واحد من الصحاب بن مسعود وابن عباس نقل عنه من التفسير ما لا يحصيه إلا الله ومن قال قائل قد اختلفوا في التفسير اختلافا كثيرة ولو كان ذلك معلوما عندهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا فيه وإذا قيل الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام فهي كلها اسماء لمسمن واحد سبحانه ومثال هذا التفسير ومثال هذا التفسير كلام العلماء في تفسير الصراط المستقيم فهذا يقول هو الإسلام وهذا يقول هو القرآن أي اتباع القرآن وهذا يقول السنة والجماعة وهذا يقول طريق العبودية وهذا يقول طاعة الله ورسوله ومعلوم أن الصراط يوصف بهذه الصفات كلها ويسمى بهذه الأسماء كلها ولكن كل واحد منهم دل المخاطب على النعت الذي به يعرف الصراط وينتفع بمعرفة ذلك النعت الوجه الثاني أن يذكر كل منهم من تفسير الإسم بعض أنواعه وأعيانه على سبيل التمثيل للمخاطب لا على سبيل الحصر والإحاطة كما لو سأل أعجمي عم معنى لفت الخبز فالقول الجامع للظالم لنفسه هو المفرط بترك مأمور أو فعل محضور والسابق بالخيرات ، لمنزلة المقرب الذي يتقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض حتى يحبه الحق ثم إن كل منهم يذكروا نوعا من هذا وآخر الظالم لنفسه هو البخيل الذي لا يصل رحمه ولا يؤدي زكاة تماله والمقتصد القائم بما يجب عليه من الزكاة وصلة الرحيم وقر الظيف والإعطائف النائبة والسابق الفاعل المستحب بعد الواجب كما فعل الصديق الأكبر حين جاء بماله كله ولم يكن مع هذا ياخذ من أحد شيئا والمقتصد الذي يصوم عن الطعام والآثام والسابق الذي يصوم عن كل ما لا يقربه إلى الله تعالى فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفه فيه كما أن تنازعهم في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك لا يمنع أن يكون أصل هذه السنة ما خودا عن النبي صلى الله عليه وسلم واجملها من قولة بالتواتر سواءً قيلة إنه في القرآن أو لم نفهمه نحن أو قيلة ليس في القرآن سواءً قيلة إنه في القرآن ولم نفهمه نحن أو قيلة ليس في القرآن كما أن ما التفق عليه السابقون الأولون الذين اتبعوهم بحسان فعلينا أن نتبعوهم فيه سواءً قيلة إنه منصوص في السنة ولم يبلونا ذلك أو قيلة إنه من ما استنبطوه واستخرجوه بجتهاده من الكتاب والسنة بهاد القدر في هذه الحلقة نكتهي فإلى الحلقة القادمة بإذن الله أصل الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين