فتاوى ابن تيمية|165 من 287|أدلة علو الله-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس
والستون بعد المئة يواصل الشيخ تقي الدين رحمه الله سياق الوجوه الدالة على إثبات علو الله على خلقه قد تقدم الوجه الأول في الحلقة التي قبل هذه فيقول الوجه الثاني في وجوب الإقرار
بالإثبات علو الله على عرشه وعلى السماوات أن يقال وأن الله أنزل الكتاب بيانا لكل شيء وأن معرفة ما يستحقه الله وما ينزه عنه هو من أجل لأمور الدين وعظم أصوله وأن بيان هذا وأن بيان هذا
وتفصيله أولا من كل شيء وكيف يكون الدين وقد كم لقد تريكوا على الطريقة البيضة وهم لا يدرون ما ذا يعرفون ربهم أبما تقوله النفات أو باقوالياه الإثبات الوجه السالس كل ما فيه أدنا محبة
للعلم أو أدنا محبة للعبادة لا بد أن يختر بقلبه هذا الباب ويقصد فيه الحق ومعرفة الخطى من الصواب فلا يتصور وإيكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه ولا يشتاقون
إلى معرفته ولا تطلبوا قلوبهم الحق وهم ليلا ونهارا يتوجهون بقلوبهم إليه ويدعونهم تظرعوا وخيفة ورغبا ورهبة والقلوب مجبولة مفطورة على طلب العلم بهذا ومعرفة الحق فيه أكثر من شوقها إلى
كثير من الأمور ومع الإرادة الجازمة والقدرة يجب حصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضاء قد سألوه عن ما هو دون هذا سألوه هل نرى ربنا يوم القيامة
فأجابهم وسأله أبو رزين يضحك ربنا قال نعم فقال لن نعدم من رب يضحك فشبه الرؤية بالرؤية للمرئي بالمرئي والنفات لا يقولون يرى كما ترى الشمس والقمر ومنافقة لهم ومن قال إنه ومن قال منهم
إنه يرى ومنافقة لياهل السنة ومنافقة لهم فسر الرؤية بمزيد علم فلا يكون كرؤية الشمس والقمر المقصود هنا أنه لا بدأ يسألوه عالربهم الذي يعبدونه وإذا سألوه فلا بدأ يجيبهم ومن المعلوم
باللطرار فإن كان مطلوبه مننا اعتقاد قول النفات وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وأنه ليس فوق السماوات وأنه ليس فوق السماوات رب ولا عال العرس وأنه محمد صلى الله عليه وسلم لم يرجبه إلى
الله وإنما عرج به إلى السماوات فقط لا إلى الله وأن الملائكة لا تعرج إليه فلإلى ملكوته وأن الله لا ينزل منه شيء ولا يصعد إليه شيء وامثال ذلك وإن كانوا يعبرون عن ذلك بعبارات مبتدعة
فيها إجمال وإبهام وإيهام ققولهم ليس بمستحيز ولا جوهر ولا هو في جهة ولا مكان وامثال هذه العبارات التي تفهم منها العامة تنزيها الرب تعالى عن النقائص ومقصدهم بها أنه ليس فوق السماوات
رب ولا على العرش إله يعبد ولا عرج بالرسول إلى الله وإذا كان الله ورسوله يرضاه لنا وهو إما واجب علينا هو مستحب لنا فلا بد أن يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بما هو واجب علينا
ويندبنا إلى ما هو مستحب لنا ولا بد أن يظهر عنه وعن المؤمنين ما فيه إثبات المحبوب وإذا كان كذلك كان من المعلوم أنه لا بد أن يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم باللطرار أن الرسول
صلى الله عليه وسلم وأصحب فعلم أنه ليس بواجب ولا مستحب فعلم أنه ليس من التوحيد الذي شرعه الله تعالى لعباده وإن كان يحب مننا مذهب الإثبات وهو الذي أمرنا به فلا بد أيضا أن يبين لنا
ذلك ومعلوم أن ما في الكتاب والسنة من إثبات الصفات والعلو أعظم مما فيهما من إثبات الوضوء والتيمم والصيام ونهو ذلك من الشرايا فعلى قول آهل الإثبات يكون الدين كاملاً والرسول صلى الله
عليه وسلم مبلغاً مبيناً والتوحيد عن السلف مشهوراً معروفاً والكتاب والسنة وسدق بعضه بعضه والسلف خير هذه الأمة وطريقه أفضل الطرق والقرآن كله حق ليس فيه ظلال ولا دل على كفر ومحال وهذه
كلها لوازم ملتزمه ونتائج مقبوله ما فقولهم مؤتلف غير مختلف ومقبول غير مردود يعني السلف الصالح وإن كان الذي يحبه الله مننا لا نثبت ولا ننفي بل نبقى في الجهل البسيط وفي ظلمات بعضها
فوق بعض لا نعرف الحق من الباطل ولا الهدى من الظلال ولا الصدق من الكذب وعدم العلم بما يستحقه الله سبحانه وتعالى من الصفات التامات وعدم العلم بالحق من الباطل ويحب من الحيرة والشك ومن
المعلوم وللجهل ولا الشك ولا الحيرة ولا الظلال وإنما يحب الدين والعلم واليقين قد زم الحيرة بقوله قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالل
استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدأتنا قل إنهد الله هو الهدأ وعملنا لنسلم لرب العالمين وانقيموا الصلاة والتقوه وهو الذي إله تحشرون وبها لقد انتهت هذه الحلقة
إلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه