فتاوى ابن تيمية|167 من 287|قول أهل السنة وقول مخالفيهم في أسماء الله وصفاته|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع والستون بعد المئة ومجهب المخالفين لهم في أسماء الله وستفاته يقول في ذلك قل التفق جميعا للإحبات على أن الله حين الحقيقة عليم الحقيقة قدير الحقيقة تميع الحقيقة وفير الحقيقة مريب الحقيقة وتتلم الحقيقة الزهبة طاية منهم كاب العباس الناس إلى أن هذه الأسماء حقيقة لله مجازل للخلق وأما جمهور المتظلة مع المتكلمة صفاتية من الأسحرية الكلابية والكرامية والسالمية وأتباع العمة الأربع من الحنثية والمالكية والسهرية والحمدلية وأهل الحبيه والصوحية فإنهم يقولون أن هذه الأسماء حقيقة للخالق سبحانه وتعالى وإن كانت تطلق عالية ويقولون أن لله علم حقيقة وقدرة حقيقة وسمع حقيقة وظصرا حقيقة وإنما ينتهوا أن تكون هذه الأسماء حقيقة النفات من القرامة للسماع لية الماطنية ونحوه من المتخلصة الذين ينفون عن الله الأسماء الحسنة الذين ينفون عن الله الأسماء الحسنة وقال تعالى الناس الذين يلتدون في آياتنا لا يخطون علينا وقال الله تعالى ارسلناك في أمة قد حلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي اوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن فإن كانت أسماء الله والصفاته ولها لكانوا أي القرامة عند المسلمين أكثر من اليهود والنصارة ولو كانت أسماء الله والصفاته مجاجا يفتحوا لفها عند الإطلاق لتاني يجيز أن الله ليس بحي ولا علين ولا قدير ولا سميع ولا مفتر ولا يحبهم ولا يحبون ولا استوى على العرس ولا حواللك أم علوم الإطرار من دين المستم أنه لا يجيز إطلاق الناس على ما أثبته الله وقال أبو أمر بن أبد البر ويجعمون أن من أقر بها فهو مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود لا متبتون والحق فيما قاله القائلون بما نتقبه الكتاب والسنة وهما إمة الجماعة إنتها ما نقاله الشيخ إبن عبد البر ثم قال الشيخ معلق عليه وهذا الذي حكاه بن عبد البر عن المتظلة ونحوهم هو في باب ما ينفونه من استفاد والأسماء والاستفاد كالحي والعليم والقدير والمتكلن فهم يقولون إن لالك حقيقة ومن انترا يكون شيء من هذه الأسماء والاستفاد حقيقة إنما انتراه لجهله مسمى الحقيقة أو لكفره وتعقيله لما يستحق ورب العالمين ولالك أنه كان يظن أن يطرق لالك يقتب أن يكون المخلوق مماهل للخالق وليس ذاته كذات المخلوقات وكذالك له سمع وعلم وبصر حقيقة والله تعالى استواء على عرشه حقيقة وليس استواء الخالق تستواء المخلوقين فإن الله لا يفتقر ولا يحتاج إلى شيء فهو الله تعالى يحمل العرسة وحملته أن الله مستوى على عرشه حقيقة يكتب أن يكون استواءه مثل استواء العبد على الفلس والأنام يجمه ويكون قولهم إن الله له علم الحقيقة والسمع الحقيقة وبصر الحقيقة وكلام الحقيقة يكتب في يكون علمه وسمعه وبصره وكلامه مثل علم المخلوقين والسمهم وبصرهم وكلامهم إلى أن قال رحمه الله أن الناس ما الله تعالى وصفاته إلى كانت حقيقة اللجمى يكون مماهل المخلوقين وأن وصفاته مماثلة للصفاته كان من أجهل الناس وكان أول كلامه سففة وآخره زندقة وإذا تأمل اللبي ملحاب لهذه الأمور تبين له أن ملحاب السلفي ولا إمة في غاية الاستقامة والسداد والاستحة والاكتراد وأنه مقتب المعقول السريح والملقول السحير وأن ملخالفه كان مع تناقب القوله المختلف الذي يؤخك عنه من أخذ خارجا عن موجب العقل والسمع مخالف للفترة والسمع تنتهى كلام الشيخ رحمه الله في هذه الحلقة وبهي يبهروا بطلان قول الليين لا يزالون يقولون إن ملحب السلفي أسلم وملحب الخلف أعلم وأحكم ولالك أنهم يظنون أن ملحب السلفي هو التفوير للصفات والبهل بمعنىها وأن الخلف حلم المقتود منها وأنه خلاف الظاهري فطاروا يؤولونها بغرائب المجازات ثم إن قولهم إن ملحب السلفي أسلم إنه لا تحتل السلامة إلا مع العلم دل على أن السلفي يعلمون معنى السفات ويحبتونه وأن الخلف ستهل المعنى السحيث للسفات فطاروا يتخبطون في تأويلها ثم كيف يكون الخلف المتأخرون أعلم من السلف المتقدليين إما فيهم الصحابة والتابعون والقرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذم ما بعدها هل هذا إلا عين الجهل ومثانة السلف ومفدار علمهم ويقمع الأعداء والحاسدين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وفحب يا جمعين والحمل لله رب العالمين وبهاله انتهى تحالي الحلقة