فتاوى ابن تيمية|169 من 287|عبودية العبد لله وذله له|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والستون بعد المئة تكلم الشيخ رحمه الله عن عبودية العبد لله وذله له وعن قرب الرب من عبده إذا كانت هذه حاله فيقول رحمه الله فإذا كانت العبادة وطاعة وزل له تحق قال له أعلى في
نهوس العباد عندهم قدرا كما هو الأعلى في ذاته كما تصير كلمته هي العلية في نفسهم كما هي العلية في نفسها كذلك التكبير يراد به أن يكون الله عند العبد أكبر من كل شيء كما قال صلى الله
عليه وسلم لعدي ابن حاتم يا عدي ما يفرك أيفرك أن يقول لا إله إلا الله فهل تعلم من إله إلا الله يا عدي ما يفرك أيفرك أن يقول الله أكبر فهل من شيء أكبر من الله وهذا ليبطل قول من جعل
أكبر بمعنى كبير قال صلى الله عليه وسلم إنما معاشر الأنبياء ديننا واحد هو الإسلام هو الإسلام لله لا لغيره يان تكون العبادة وطاعة وزل له سبحانه وتعالى وهو حقيقة لا إله إلا الله ولا
ريب أنما سوا هذا لا يقبل وهو سبحانه وتعف في كل زمان بما أمر به في ذلك الزمان فلا إسلام بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلا فيما جاء به وطاعته وهي ملة إبراهيم التي لا يراب عنها إلا
من سفها نفسه وهو الأمة الذي يتم به كما أن القدوه وهو الذي يقتدابه وهو الإمام كما في قوله تعالى إن يجاعلك للناس إمامه وهو القانت والقنوط دوام الطاعة وهو الذي يطيع الله دائما والحنيف
المستقيم إلى ربه دون ما سواه فقرب الشيء من الشيء مستلزم لقرب الآخر منه لكن قد يكون قرب الثانيه واللازم من قرب الأول ويكون منه أيضا قرب بنفسه فالأول كما انتقرب إلى مكة أو حايت
الكعبة فكلما قرب منه قرب الآخر منه من غيرياء ويكون منه فعل والثانيه فقرب الإنسان إلى من يتقرب هو إليه كما تقدم في هذا الأثر الإلهي فتقرب العبد إلى الله وتقريبه له نطقت به نصوص
متعددة مثل قوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هذهه مقرب فأما إن كان من المقربين حين يشرب بها المقربون ولملائكة المقربون ومن المقربين وما تقرب إليها عبد بمثل أهداء
وفترته عليه الحديث وفي الحديث يقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر فهذا قرب الربي نفسه إلى عبده وهو مثل نزوله إلى سماء الدنيا وفي الحديث إن الله يدن عشية عرفة الحديث وليس
في الكتاب والسنة قرب ذاته من جميع المخلوقات في كل حال وإذا فصلا تبيّن ذلك فالداعي والساجد يوجه روحه إلى الله والروح لها عروج وناسبها فتقرب من الله تعالى بلا ريب بحسب تخلصها من
الشوائد وفي جوف الليل وإلى من تقرب منه الشبرا تقرب منه دراعة وفي الزهد ليحمد عن عمران القصير أن موسى عليه السلام قال يا رب آينا بغيك قال بغني عند المنكسرة قلوبهم إن يادنوا منهم كل
يوم باعا ولولا ذلك لنهدموا فقدوش به هذا قوله قسمت الصلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبدين الصفين إلى آخره ظاهر قوله فإنني قريب يدل على أن القرب نعته ليس هو مجرد ما يلزم من قرب الداعي
والساجد ودنوه عشية عرفة هو لما يفعله الحاج ليلة عيز من الدعائي والذكر والتوبة وإلا فلو قدر أن أحدا لم يقف بعرفة لم يحصل منه سبحانه ذلك الدنو وإليهم فإنه يباه الملائكة بياه لعرفة
فإذا قدر أنه ليس هناك آحد لم يحصل فدل ذلك على تقربهم إليه على أن تقربهم إليه وسبب قربه منهم كما دل عليه الحديث الآخر والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما
لا يوجد في غير ذلك الوقت وهذا مناسب لنزوله إلى السماء الدنيا وقوله هل من داعن هل من سائل هل من تعيب ثم إن هذا النزولة هل هو كدنوه عشية عرفة معلكم بأفعال فإن في بلاد الكفري ليس فيهم
فإن بلاد الكفري ليس فيهم من يقوم الليل كما أن دنوه عشية عرفة لا يحصل لغير الحجاج في سائر البلاد إذا ليس لها وقوف المشروع ولا مباهات الملائكة وكما أن تفتيح أبواب الجنة وتغليق أبواب
النار وتصفيد الشياطين إذا دخل الشهر رمضان إنما هو للمسلمين الذين يصومونه للكفار وكذلك الطلاعه يوم مدر قوله لهم إعملوا ما شهتم كان مختصاً بإهلاك أم هو عام فيه كلام والكلام في هذا
القرب من جنس الكلام في نزوله كل ليلة ودنوه عشية عرفة وتكليمه لموسى من الشجرة وقوله أنبورك من في النار ومن حولها ورحمه الله مسألة هل يخلوا منه العرش حين نزوله سبحانه إلى سماء الدنيا
أو لا يخلوا أو توقفوا في ذلك ثم قالوا الصواب الصواب قول السلف أنه ينزل ولا يخلوا منه العرش وروح العبد في بدني ليلاً ونهاراً لا تزال إلى أن يموت ووقت النوم يتعر جوة وقد تسجد تحت
العرش وهي لم تفارق جسده وكذلك أقرب ما يكون العبد من ربه ونزوله الذي أخبر به رسوله إلى سماء هؤلاء في ثلاث ليلهم ونصوص الواردة فيها الهدى والشفاء والذي بلغها بلاغاً مبيناً هو أعلم
الخلق بربه وكل من الله عليه ببصيرة في قلبه تقول معه معرفة بهالة ثم قال تعالى
ثم بينا الشيخ رحمه الله معنى الزاهر من أسماء الله سبحانه فقال وكل ما على الشيء ظهر وليس فوقك شيء فأثبت الظهور فلم يذكر مراد الله ورسوله وإن كان الذي ذكره له معنى صحيح وانتظروا بشكل
جيد