فتاوى ابن تيمية|176 من 287|رد ما نسب إلى الإمام أحمد رحمه الله من التأويل|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والسبعون بعد المئة يتحدث عن نزول الربي سبحانه إلى سماء الدنيا الثابت في الحادث حين يبقى ثلاث الليل الآخر ويرد على من ينفي ذلك من نفات الصفات فيقول رحمه الله قال الله تعالى وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قبلته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشيكون وهذه الآية مما تبين خطأ هؤلاء فإنه سبحانه وتعالى قال وما قدر الله حق قدره الآية قل ثبت بالصحيحين من حديث يا بيفرائرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقبض الله الأرض ويطو السماوات بيمينه ويقول أنا الملك أنا الملك أين ملوك الأرض وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه وذكر رحمه الله أحديث في هذا المعنى ثم قال فإذا كان سبحانه يطو السماوات كلها بيمينه وهذا قدر هذا وعنده كما قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وما بينهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم هو سبحانه بيّن لنا من عظمته بقدر ما نعقله إلى أن قال فمن هذه عظمته كيف يحصره شيء من المخلوقات سماونا وغير سماء حتى يقال إنه إذا نزل إلى سماء الدنيا فإذا استدللت بمطلق القدرة والعظمة من غير تمييز فما كان أبلى في القدرة والعظمة فهو أولى فإن من توهما العظيم الذي لا أعظم منه يقدر على أن يصور حتى يحيط به مخلوقه الصغير وجعل هذا من باب القدرة والعظمة فقوله إنه ينزل مع بقى عظمته وعلوه على العرش أبلى في القدرة والعظمة وهو الذي فيه موافقة العقل والشرع إلى أن قال رحمه الله وأنه ليس كمثله شيء في ما يصف به من الأفعال اللازمة والمتعدة لن نزول ولا الاستواء ولا غير ذلك ولكن السمع والعقل يناقضان البدع المخالفة بالكتاب والسنة وأنه ليس كمثله شيء في ما يصف به من الأفعال اللازمة والمتعدة لن نزول ولا الاستواء ولا غير ذلك والسمع والعقل يناقضان البدع المخالفة بالكتاب والسنة والسلف بالصحابة والتابعون لهم بإحسان كانوا يقرونها فعاله من الاستواء والنزول وغيرهما على ما هي عليه ثم تكلم الشيخ أحمه الله عن تفسير منفسر قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان بعامد إلى خلقها بأنه من أضع في الوجوه فإنه وأخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات وكذلك ثبت في صحيح البخار عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتم في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والأرض فإذا كان العرش مخلوقا قبل خلق السماوات والأرض فكيف يكون استوىه أعمده إلى خلقه له لو كان هذا يعرف في اللوع ومن قال استوى بمعنى عمده ذكره في قوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان لأنه عدي بحرف الغاية ولا هو قول أحد من مفسر السلف بل المفسرون من السلف قولهم بخلاف ذلك وإنما هذا القول وأمثاله بتدعى في الإسلام كما يفسر سائر أهل البدع القرآن على ما يوافق أقاويلهم وهما ينقل هذا التفسير عن أحد من السلف فلا بلا قوال السلف السابتة عنهم متفقة في هذا الباب لا يعرف لهم فيه قولان كما قد يختلفون أحيانا في بعض الآيات وإن اختلفت عباراتهم فمقصودهم واحد هو يثبات علو الله على العرش قال الشيخ رحمه الله فإنقيل فكيف يقال ثم ارتفع إلى السماء وهي دخان أو يقال ثم على على العرش قال هذا كما أخبر أنه ينزل إلى السماء الدنيا ثم يصعد ورؤية ثم يعرج فإن صعوده من جنس نزوله وإذا كان في نزوله لم يصر شيء من المخلوقات فوقه فهو سبحانه يصعد وإن لم يكن منها شيء فوقه فإذا كان إنا ما استوىه على العرش بعد أن خلق السموات والأرض في سبتة أيام فقبل ذلك لم يكن على العرش قيل الاستواء علو خاص فكل مستوى على شيء عال عليه وليس كل عال على شيء مستوى عليه ولهذا لا يقال لكل ما كان عاليا على غيره إنه مستوى عليه واستوى عليه ولكن كل ما قيل فيه إنه استوى على غيره فإنه عال عليه إذا أخبر الله أنه كان بعد خلق السموات والأرض الاستواء لا مطلق العلو إلى أن قال فالأصل أن علوه على المخلوقات وصفه اللازم الله كما أن عظمته وكبرياءه وقدرته كذلك وأما الاستواء فهو فعل يفعله سبحانه وتعالى بمشيئته وقدرته ولهذا قال ثم استوى ولهذا كان الاستواء من الصفات السمعية المعلومة بالخبر فهذا الباب ونحوهم مشتبه على كثير من الناس يانهم صاروا يظنون أن ما وصف الله عز وجل به من جنس ما توصف به أجسامهم فهرون أن ذلك يستلزم الجمع بين النقضين فإن كونه فوق العرش مع نزوله يمتنع في مثل آجسامهم لكن مما يسحل وعلي وأن الروح قد تعرج من النائم إلى السماء وهي لم تفارق البدن كما قال تعالى قدالك الساجد قال النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو الساجد وبهذا القدر تنتهي هذه الحلقة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته