فتاوى ابن تيمية|182 من 287|بيان مقالات الطوائف|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني والثمانون بعد المئة في جملة مقالات الطوائف وموادهم أما باب الصفات والتوحيد فنه فيه في الجملة قول الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم من الجهمية وإن كان بين الفلاسفة والمعتزلة نوع فرق وكذلك بين البغداديين والبصريين اختلاه في السمع والبصر هل هو علم أو ادراك أو ادراك غير العلم وهذه وهذا المذهب الذي يسمه السله قول جهم ويثبات في الجملة مذهب الصفاتية من الكلابية والأشعرية والكرامية والآهي الحديث وجمهور الصوفية والحمبلية ويثبات إلى حد التشبيه هو قول الغالية من الرافظة ومن جوهال أهل الحديث وبعض المنحريفين وبين نفيل جهمية ويثبات المشبهة مراتب فلا شعرية وافق بعضهم في الصفات الخبرية وجمهورهم وافقهم في الصفات الحديثية وأما في الصفات القرآنية فلهم قولان فلا شعري والباق اللاني وقدماء يثبتونها وبعضهم يكرر ببعضها وفيهم تجههم من جهة أخرى فإن الأشعرية شرب كلام الجبائي شيخ المعتزلة ونسبته في الكلام إليه متفق عليها عند أصحابه وغيرهم وبين الباق اللاني أكثر أكثر إثباتا بعد الأشعرية في الإبانة وبعد ابن الباق اللاني ابن فورك فإنه أثبت بعض ما في القرآن فهذا التهلض مذهب الأشعري من حين إذن وقع بينه وبين الحنبالية تنافر بعد أن كان متوالفين أو متسالمين فأبو عبدالله ابن حامد قوي الإثبات يجاد فيه ينزع لمسائل الصفات الخبرية وسلك طريقة صاحبه القاضي أبي يعلى وسلك طريقه صاحبه القاضي أبي يعلى لكنه أليا منه وأبعد عن الزيادة في الإثبات وإذا تتبعهم الصوفية ويميل إليهم فضلاو الأشعرية كالباق اللاني والبيهقي وإذن عقيدة أحمد التي كتبها أبو الفضل هي التي اعتمدها البيهقي مع أن القومة ما شون على السنة وأم ابن عقيل فإذن حرف وقع في كلامه مادة قوية المعتزلية في الصفات والقدر وكرامات الأولية إحيث يكون الأشعري أحسنة قولا منه وأقرب إلى السنة فإن الأشعرية ما كان ينتسب إلا إلى مذهب أهل الحديث وإمامهم عنده أحمد بن حنبل قل ذكر أبو بكر عبد العزيز وغيره في مناظراته ما يقتضي أنه من متكلمة أهل الحديث لم يجعله مبائنا لهم وكانوا قديما متقاربين إلا أن فيهم من ينكر عليه ما قد ينكرونه على من خرج منهم إلى شيء من الكلام لما في ذلك من البدعة مع أنه في أصل مقالته ليس على السنة المحظة بل هو مقصر عنها تقصيرا معروفة ولا شعرية فيما يثبتونه من السنة فرع على الحنبلية كما أن متكلمة الحنبلية فيما يحتجون به من القياس العقلي فرع عليهم وإنما وقعت الفتنة بسبب الكشيري ولا ريب أن الأشعرية الخراسانيين كانوا قد حرفوا إلى التعطيل وكثير من الحنبلية زادوا في الإثبات أصنف القاضي أبو يعلى كتابه في إبطال التويل ورد فيه على بن فورك شيخ الكشيري وكان الخليفة وغيرهما إلينا إليه فلما صار للكشيرية دولة بسبب السلاجقة جرت الفتنة وأكثر الحق فيها ما كان مع القرآنية مع نوع من الباطل وكان مع الكشيرية فيها نوع من الحق مع كثير من الباطل فبن عقيل إنما وقع في كلامه المادة المرتزليه بسبب شيخه أبي علي بن الوليد وأبي القاسم بن التبان المرتزليين وليهذا له في كتابه إثبات التنزيه وفي غيره كلام نضاهه كلام المريسي ونحوه لكن له في الإثبات كلام كثير حسن وعليه استقرأ أمره في كتاب الإرشاد مع أنه قد يزيل في الإثبات لكن مع هذا فما ذهبه في الصفات قريب ما ذهب قدما إلى شعرية والكلابية وليهذا يقول بعض الحنبالية وكلامه أي الغزال في اللحية فهالبه جيد لكن فيه مواد فاسدة مادة فلسفية ومادة كلامية ومادة من ترهاات الصوفية ومادة من الحادث الموضوع وقد يكفر في أحد المصنفات له بالمقالة التي ينصرها في المصنف الآخر وإذا صنف على طريقة طائفة غلب عليه ماذهبها وأم ابن الخطيب يعني الرازي فكثير للطراب جدا لا يستقر على حال وإنما هو بحث وجدل بمنزلة الذي يطلب ولم يهتد إلى مطلوبه بخلاف آبي حامد فإنه كثيرا ما يستقر وهم أيضا يرون الخروج على إماه وإنما فقط لأهل الحديث وهم في الجملة أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث والكلابية وكذلك الكرامية فيهم قرب إلى أهل السنة والحديث وإن كان في مقالة كل من الأقوال ما يخالف السنة والحديث وبهذا القدر نكتحه فإن الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أشعر أن أشعر أن أشعر