فتاوى ابن تيمية|186 من 287|ضابط ما يثبت لله من صفات الكمال-الجزء الرابع|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والثمانون بعد المئة والفرق بين ما يدعابه منها وما يخبر عنه به منها كما نقلنا عنه في الحلقة السابقة ثم يقول رحمه الله وهذا كما في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كانوا
يقولون في الإخبار كالأذان ونحو أشهد أن محمد رسول الله كما قال تعالى محمد رسول الله وقالوا مباشراً برسولياته من بعد اسمه أحمد وقال ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولاك الرسول الله
وخاطب سائر الأنبياء بأسمائهم مع أنه في مقام الإخبار عنه قد يلك رسمه فقد فرق سبحانه بين حالتي الخطاب في حق الرسول وامرنا بالتفريط بينه ما في حقه وكذلك هو المعتاد في عقول الناس إذا
خاطبوا الأكابر من العلماء والأمراء والمشائخ والرؤساء لم يخاطبوهم ويدعوهم إلا بسم حسن وإن كان في حال الإخبار عن أحدهم يقال هو إنسان وحيوان الناطق وجسم ومحدث ومخلوق ومربوب ومصنوع
وابن أنثى ويأكل الطعام ويشرب الشراب لكن ما كل ما يلكر من أسمائه وصفاته في حال الإخبار عنه يدعابه في حال مناجاته ومخاطبته وإن كانت أسماء المخلوق فيها ما يدل على نقصه أو خدوثه وأسماء
الله ليس فيها ما يدل على نقص ولا حدوث فلفيها الأحسن الذي يدل على الكمال وهي التي يدعابها وإن كان إذا أخبر عنه يخبر بسم حسن أو بسم لا ينح الحسن ولا يجب أن يكون حسنة وأما في الأسماء
الماثورة فما من اسم الله هو يدل على معنى حسن فينبغ تدمر هذا للدعاء والخبر الماثور وغير الماثور الذي طيل لضرورة حدوث المخالفين للتفريق بين الدعاء والخبر وبين الماثور الذي يقال أو
تعريفهم لما لم يكونوا به عارفين وحين إذن فليس كل اس من ذكرة في مقام يذكروا في مقام آخر فليجب التفريق قال رحمه الله في القاعدة العظيمة الجليلة في مساء الصفات والأفعال من حيث قدمها
أو وجوبها أو جوازها ومشتقاتها أو وجوب النوع مطلقة وجواز الأحاد معينة فقال الملافاته إلى الله سبحانه وفي الكتاب والسنة سواء كانت إضافة اسم لاسم أو نسبة فعل لاسم أو خبر باسم لا يخلوا
من ثلاثة أقسام أحدها إضافة الصفة إلى الموصوف فقوله تعال ولا يحطون بشيء من علمه قوله إن الله هو الرزاق ذو القوة فهذا في الإضافة الاسمية واما بصيغة الفعل فقوله أو مفرد فالجملة إما
اسمية فقوله والله بكل شيء علين أو فعليه كقوله علمه ألا تحصوه أما المفرد فلا بده فيه من إضافة الصفة لفظا أو معنى كقوله بشيء من علمه قوله هو أشد منهم قوة أو إضافة الموصوف كقوله ذو
القوة والقسم الثاني إضافة المخلوقات فقوله ناقة الله وسنة ناقة الله وسقهاها قوله وطهر بيتها للطائفين قوله ذو العرش قوله وسعة كرسيه السماوات والأرض فهذا القسم لا خلاف بين المسلمين في
أنه مخلوق كما أن القسم الأول لم يختلفها للسنة والجماعة في أنه قديم غير مخلوق قوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وقوله إذا كان البحر مداد لكلمات ربي وقوله أريدون أن
يبدل كلام الله وقاد كان فريق منهم يسمعون كلام الله وقوله إن الله يحكم ما يريد فعالوا لما يريد وقوله فباء بغضب على غضب وقوله غضب الله عليه ولعنه وقوله فلما سفوه الناس وعليه وحبه
قوله رضي الله عنهم رضو عنه قوله وإن لم توفلنا وترحمنا فقل رب يغفر ورحم وعفوا عننا وفلنا ورحمنا وكذلك قوله خلق السماوات والأرض لما خلقت بيدي قوله ثم استواع على العرش وجاء ربوك
والملك صفا صفا فالناس فيه على قولينا حدهما وهو قوله متزل والكلابية والأشعرية وكثير من الحنابل ومن اتبعه من الصوفية والفقهاء وغيرهم أن هذا القسم لا بد أن يلحق بأحد القسمين قبله
يكونوا إما قديما قائما به إذا ما يجوز ذلك وهو مهل السنة وإما مخلوقا منفصلا عنه ويمتنوا يقوم به نعة أو حال أو فعل أو شيء ويسمون هذه المسألة ومسألة حولو للحوالث بذاته والثاني مذهب
الصفاتية أهل السنة وغيرهم الذين يرون قيام الصفات به ويقولون له مشيئة قديمة وكلام قديم وبهذا تهت هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله