فتاوى ابن تيمية|187 من 287|الرد على القائلين بخلق القرآن|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع والثمانون بعد المئة وعبد العزيز ابن يحيى الكناني صاحب الحيدة والردع على الجهمية والقدرية فإن مظمون الحيدة أنه أبطل احتجاج بشر المريسي بقوله الله خالق كل شيء قوله إنا جعلناه قرآن عربية ثم إنا وتجعل المريسي بثلاث حجج أو المريسي بثلاث حجج ألولا أنه قال ثم إنا وتجعل المريسي بثلاث حجج أو المريسي بثلاث حجج ألولا أنه قال ثم إنا وحتجعل المريسي بثلاث حجج ألولا أنه قال إذا كان مخلوقا فإما أن تقول خلقه في نفسه أو خلقه في غيره أو خلقه قائما بنفسه وذاته قال فإن قال خلق الكلامه في نفسه فهذا محال ولا تجد السبيل إلى القول به من قياس ولا نظل ولا معقول وإن قال خلقه في غيره فيزمه في النظر والقياس أن كل كلام خلقه الله في غيره فهو كلام الله لا يقنر ويفرق بينهما ومقائله كلاما لله وهذا محال لا يجد السبيل إليه ولا إلى القول به لظهور الشناعة والفضيحة والكفر على قائله وإن قال خلقه قائما بنفسه فهذا هو المحال الباطل الذي لا يجد إلى القول به سبيلا في قياس ولا نظر ولا معقول لأنه لا يكون الكلام إلا من متكلم كما لا تكون الإرادة إلا من مريد ولا العلم إلا من عالم والقدرة إلا من قدير ولا رؤية ولا يرى قط كلام قائم بنفسه يتكلم بذاته فلما استحال من هذه الجهات الثلاث أن يكون مخلوقا فبتانه صفة لله وصفات الله كلها غير مخلوقه والحجة الثانية اتفق هو وبشر على أنه كان الله ولا شيء وكان ولم يفعل ولم يخلق شيئا قال له فبأي شيء أحدث هذه الأشياء قال أحدثها بقدرته التي لم تزل قال عبد العزيز فقال عبد العزيز فقلت صدقته أحدثها بقدرته التي لم تزل فليس نقول إنه لم يزل قادرة قال بلا فقلت له أفا تقول إنه لم يزل يفعل قال لا أقول هذا قلت له فلا بد أن يلزمك أن تقول إنه خلق بالفعل الذي كان عن القدرة وليس الفعل هو القدرة ولا يقال صفة الله هي الله ولا هي غير الله قال بشر يلزمك أن تأيضا أن تقول إن الله لم يزل يفعل ويخلق فإذا قلت ذلك ثبت أن المخلوق لم يزل مع الله فقلت له ليس لك أن تحكم عليه وتلزمني ما لا يلزمني وتحكي عني ما لم أقول إنه لم يزل الخالق يخلق ولم يزل الفاعل يفعل فتلزمني ما قلت وإنما قلت إنه لم يزل الفاعل ولم يزل الخالق سيخلق لأن الفعل صفة لله يقدر عليه ولا يمنع منه منه قال بشر وأنا أقول إنه أحدث الأشياء بقدرته فقل أنت ما شئت قال عبد العزيز فقلت يا أمير المؤمنين قد أقر بشر أن الله كان ولا شيء وأنه أحدث الأشياء بعدها لم تكن شيئا بقدرته وقلت إما أنه أحدثها بأمره وقوله عند قدرته أخل يا أمير المؤمنين أن يكون أول خلق خلقه الله بقول إنقاله أو بإرادة أرادها أو بقدرة قدرها وأي ذلك كان فقد ثبت أن هنا إرادة ومريدة ومرادة وقولا وقائلا ومقول الله وقدرة وقادرا ومقدورا عليه وذلك كله متقدم قبل الخلق وما كان قبل الخلق متقدمة فليس هو من الخلق إلى أن قال الشيخ قال الحاكم سمعتوا أبا سعيد عبد الرحمان ابن أحمد المطري يقول سمعتوا أبا بكر محمد بن سحاق يعني بن خزيما يقول الذي يقول به أن القرآن كلامه ووحيه وتنزيله ووحيه وتنزيله غير مخلوق ومن قال إن القرآن أو شيئا منه أو عن وحيه وتنزيله مخلوق أو يقول إن الله لا يتكلم بعدما كان تكلم به في الأجل أو يقول إن أفعل الله مخلوقه أو يقول إن القرآن محدث أو يقول إن شيئا من صفات الله صفات الذاتي أو اسم من أسماء الله مخلوق فهو عند جهمي يستتاب فإنتاب وإلا ضربت عنقه وألقي على بعض المزابل هذا مذهب ومذهب مرأيت منهل الأثر في الشرق والغرب منهل العلم ومن حكى عني خلاف هذا فهو كاذب باهد ومن نظر كتب ومن نظر في كتب المصنفة في العلم ظهر له وبان له أن الكلابية لعنهم الله كلبة فيما يحكون عني مما هو خلاف أصل وديانة ثم قال الشيخ رحمه الله وذكر عن ابن خزيمة أنه قال زعم بعض جهلتها أولئ الذين الذين نبغوا في سنيننا هذه أن الله لا يكرر الكلام فلاهم يفهمون كتاب الله أن الله قد أخبر في نص الكتاب في مواضع وخلق آدم وأنه أمر الملايكة بالسجود فكرر هذا الذكرة في غير موضع وكرر ذكرة كلامه لموسى مرة بعد أخرى وكرر ذكرة عيسة ابن عيسة ابن مريم في مواضع وحمد نفسه في مواضع فقال الحمد لله الذي أنزل على أبده الكتاب الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الحمد لله الذي لهما في السماوات والأرض وكرر زيادة على ثلاثين كرة ولم أتوهم أن مسلم يتوهم أن الله لا يتكلم بشيء مرتين وهذا مقالة من زعم أن كلام الله مخلوق ويتوهم أنه لا يجوز أن يقول خلق الله شيء واحد مرتين إلى أن قال وأقول لم يزل الله متكلما ولا يزال متكلما لا مثل لكلامه من كلام خلقه ولا نفاد لكلامه لم يزل ربنا بكلامه وعلمه وقدرته وكلم ربنا أنبياءه وكلم موسى والله الذي قال له إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني ويكلم أولياءه يوم القيامة ويحييه بالسلام قولا في دار عدنه وينادع عباده ويقول ماذا أجبتم المرسلين ويقول لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ويقول له أحد من خلقه ويكلمه ليس بينه وبين أحد منهم ترجمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويكلم ربنا جهنما فيقول لها هل امتلاتي وينطقها الله فتقول هل من مزيد فمن زعم أن الله لم يتكلم إلا مرة ولم يتكلم إلا ما تكلم به ثم انقل كلامه كفر بالله لأنه صفة من صفاته نفى الله المثل عن كلامه كما نفى المثل عن نفسه ونفى النفاد عن كلامه كما نفى الهلاك عن نفسه فقال كل شيء هالكن إلا وجهة قل لو كان البحر مدادة لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بين الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه و أردت أشخاص بك