فتاوى ابن تيمية|188 من 287|الاسم والمسمى-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن
والثمانون بعد المئة فالناس قد تنازعوا في ذلك والنزعوا اشتهر في ذلك بعد الأئمة بعد أحمد وغيره والذي كان معروفا عند أئمة السنة أحمد وغيره وهو نفسه لم يتكلم بكلام يقوم بذاته ولا سما
نفسه بسمه المتكلم به فالقول في أسمائه هو نوع من القول في كلامه والذين وافقوا السلف على أن كلامه غير مخلوق وأسماؤه غير مخلوقه يقولون وكان الذين يطلقون القول بأن الاسم غير المسمى هذا
مرادهم فلهذا يروع عن الشافع والأسمع وغيرهما أنه قال ولم يعرف أيضا عن أحد من السلف أنه قال ذكر مذهب أهل السنة المشور في القرآن والرؤية والإيمان والقدر والصحابة وغير ذلك وذكر مسألة
اللفظ ليس ليحد من المتقدمين فيها كلام كما قال لم نجد فيها كلام عن صحابي مضى ولا عن تابعي قفاء ولا عن من في كلامه الشفاء والغينا ومن يقوم لدينا مقام لائمة الأولى أبو عبد الله أبو
عبد الله وإذا وذكر يعني الطبري أن القول في الاسم والمسمى من الحماقات المبتدعة التي لا يعرف فيها قول لأحد الله إما وهذا الإطلاق واختيار أكثر المنتسبين إلى السنة من أصحاب الإمام أحمد
وغيره والذين قالوا أسمه ولمسمى كثير من المنتسبين إلى السنة مثل أبي بكر عبد العزيز واب القاسم الطبري ولا لكائي واب محمد البغوي صاحب شرح السنة وغيرهم وواحد قولي أصحاب أبي الحسن
الأشعري اختاره أبو بكر بنفورك وغيره والقول الثاني وهو المشهور عنابي الحسن أن الأسماء ثلاثة واقسام تارة يكون لسمه والمسمى كسم الموذود وتارة يكون غير المسمى كسم الخالق وتارة لا يكون
هو ولا غيره كسم العليم والقدير وهؤلاء الذين قالوا لنا لسمه والمسمى لم يريدوا بذلك أن اللحظة المؤلفة من الحروف هي نفس الشخص المسمابه فإن هذا لا يقول هو عاقل وذكرت لسمه والمسمى وهذا
لا رأيب فيه إذا أخبر عن الأشياء وذكرت أسماؤها فقيل محمد رسول الله خاتم النبيين وكلم الله موسى تكليمه وليس المراد أن هذا اللحظ هو الرسول وهذا الذي كلمه الله وذلك إذا قيل جاء أزيد
واشهد على عمر وفلان عدل ونحو ذلك فإنما تذكر الأسماؤ والمراد به المسميات وهذا هو مقصود الكلام فإنما المقصود هو المسميات فقال هؤلاء لسمه والمسمى وجعل اللحظة الذي هو لسم عند الناس هو
التسمية كما قال البراوي ولسمه والمسمى وعينه وذاته قال الله تعالى إنا نبشرك بولام لسمه يحيا أخبر أن نسمه يحيا ثم نادى الاسم فقال يا يحيا وقال ما تعبدون من دونه إلا أسمان سميتمها
واراد الأشخاص المعبودة لأنهم كانوا يعبدون المسميات
ثم ذكر الشيخ ورحمه الله ومقيته أقواله في هذا الموهي ثم قال قلت له إتصر على أن أسمى الشيء إذا ذكرت في الكلام فالمراد به المسميات كما ذكر في قوله يا يحيا ونحو ذلك لكان ذلك معنى وابحة
وأن الأسمى التي هي الأسمى مثل زيد وعمر ليست يا اسماء المسميات وكلاه مع باطل وانتبه