فتاوى ابن تيمية|189 من 287|الاسم والمسمى-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والثمانون بعد المئة فوافق الجهمية والمعتزلة في المعنى فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التاسع والثمانون فهي بالواوي بالتفاقه وليس المراد الإخبار عن اسمه بأنه تبارك وهذا غلط
فإنه على هذا يكون قول المصلي تبارك اسمك أي تبارك تأنت ونفس اسماء رب لا بركة فيها ومعلوم أن نفس اسمائه مباركة وبركتها من جهة دلالتها على المسمى وإن خالط كلبك كلاب أخرى فلا تأكل فإنك
إنما سميت على كلبك ولم تسمع على غيره فإنكم تعبدون الأوثان المسمات فإنها لهم معترفون به والرب تعالى فتكونوا قد عبدوا إلا اسماءً إبتدعوها هم ما أنزر الله بها من سلطان لأن الله لم
يأمر بعبادة هذه ولا جعلها آلهة كما قال واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون فتكونوا عبادتهم لما تصوروه في أنفسهم من معنى الإلهية وعبروا عنه بألسنتهم
وذلك أمر موجود في أذهانهم وألسنتهم لا حقيقة له في الخارج فما عبدوا إلا هذه الأسماء التي تصوروها في أذهانهم وعبروا عن معانيها بألسنتهم وهم لم يقصدوا عبادة الصنم إلا لكونه إلاها
عندهم وإلهيةه هي في أنفسهم لا في الخارج فما عبدوا في الحقيقة إلا ذلك الخيال الفاسد الذي حبّر عنه ولها لقال في الآية الأقراء وجعلوا لله شركاء أقول سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في
الأرض أم بظاهر من القول يقول سموهم بالأسماء التي يستحقونها هل هي خالقة رازقة المحيية مميتة أم هي مخلوقة لا تملك ضرًا ولا نفع فإذا سموها فوصفوها بما تستحقوا من الصفات تبين ظلالهم
قال تعال أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض وما لا يعلم أنه موجود فهو باطل لا حقيقة له ولو كان موجودا لا علمه موجودا أم بظاهر من القول أي بقول ظاهر باللسان لا حقيقة إلا أن قال رحمه
الله وأم احتجاجهم بقوله سبح اسم ربك الأعلى وأن المراد سبح ربك الأعلى وكذلك قوله تبارك اسم ربك ذل جلال والإكرام وما أشبه ذلك فهذا للناس فيه قولان معروفان وكلا هم حجة عليهم منهم من
قال لسمه هنا صلة ومن قال إنه ليس بصلة فاللمراد تسبيح لسم نفسه فهذا مناقذ لقوله مناقظة ظاهرة والتحقيق أنه ليس بصلة فالامر الله بتسبيح اسمه كما أمر بذكر اسمه والمقصود بتسبيحه وذكره
هو تسبيح المسمى وذكره فإن المسبح والذاكرة إنما يسبح اسمه ويذكره فيقول سبحان ربي الأعلى فهو نطق بالأفضل ربي الأعلى والمراد هو المسمى بهذا اللفض تتسبيح لسمه وتسبيح للمسمى وبهذا القدر
نكتفي في هذه الحلقة فينا الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين أتمنى أن أخبرك أن أتمنى أن أتمنى أن أتمنى أن أتمنى أن أعرف أننا نبدأ بشكل مهمة.