فتاوى ابن تيمية|191 من 287|مذهب أهل السنة والجماعة في الصفات|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي والتسعون بعد المئة الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله النقل عنائمة أهل السنة والجماعة في إثباتهم لعلو الله على خلقه وردهم على من نفى ذلك والحدة في كلام الله عز وجل فيلقل عن أبي نعيم رصبهان صاحب الحلية قوله وإن لحاديث التي تثبت والتي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله عليه يقولون بها ويثبتونها وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون منه لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم وهو مستوى على عرشه في سماءه دون أرضه وذكر سائر عتقاد السلف وإجماعهم على ذلك وقال يا ابن عثمان في رسالته لا نقول كما قالت الجهمية إنه بداخل الأمكنة وممازج كل شيء ولا نعلم أين هو بل نقول هو بذاته على عرشه وعلمه محيط بكل شيء وسامعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء وهو معنا قوله وهو معكم أينما كنتم وقال الشيخ العارف معمر ابن أحمد شيخ الصوفية في هذا العصر يعني عصر شيخ الإسلام أحببت أنوصي يا صحابي بوصية من السنة وأجمع ما كان عليه أهل الحديث وههل المعرفة والتصوف وأنه عز وجل سميع بصير عليم الخبير يتكلم ويرلا ويسخط ويلحك ويعجب ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف شاء بلا كيف ولا تأويل ومن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدع ظال وقال الإمام أبو عثمان وعرشه فوق سمواته قال وإمامنا أبو عبد الله الشافعي ثج في كتابه المبسوط في مسألة يتاق الرقبها المؤمنة في الكفارة وأن الرقبة الكافرة لا يصح التكفير بها بخبر معاوية ابن الحكم وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء عن الكفارة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اعتاقه إياها فامتحنها ليعرف أنها مؤمنة أم لا فقال لها أي ربك فاشارة إلى السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة فحكم بإيمانها لما قررت أن ربها في السماء وعرفت ربها بصفة العلوي والفوقية وقال الحافظ أبو بكر البيهقي باب القول في الاستواء قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش وهو القاهر فوق عباده خافون ربهم من فوقهم إله يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح أراد فوق السماء وكلما على فهو السماء والعرش وأعلى السماوات فقال أبو عمر بن عبد البر في شرح الموططة فقال أبو عمر أيضا أحد يحتج بقوله قال الشيخ رحمه الله فهذا ما تلقاه الخلف عن السلف إذا لم ينقل عنهم غير ذلك إذ هو الحق الظاهر الذي دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديف النبوية فنسأل الله العظيما يختم لنا بخير ولسائر المسلمين وأن لا يزير قلوبنا بعد إذ هدان بمنه وكرمة إنه أرحم الرحمن والحمد لله وحده قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا هل الاستواء والنزول حقيقة أملى إلى آخر السؤال فأجاب الحمد لله رب العالمين القول في الاستواء والنزول كالقول في سائر الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى سما نفسه بأسماء ووصف نفسه بصفات وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر واخفى وقال فلا يجوز نفسه ولا يجوز تمثيلها بصفات المخلوقين ومن شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه تشبيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه