فتاوى ابن تيمية|194 من 287|إثبات الصفات ونفي المماثلة|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الرابع
والتسعون بعد المئة ومذهب المخالفين لهم في أسماء الله وستفاته يقول في ذلك قل التفق جميعاه للإحبات على أن الله حي الحقيقة عليم الحقيقة قدير الحقيقة تميع الحقيقة وفير الحقيقة مريب
الحقيقة وتتلم الحقيقة حقيقة قدير حقيقة ماذهب طائحة منهم كاب العباس الناس إلى أن هذه الأسماء حقيقة لله مجاز من الخلق وأما جمهور المتهلة مع المتكلمة صفاتية من الأسعرية الكلابية
والكرامية والسالمية وأسعائل عمة الأربعة من الحنثية والمالكية والسافعية والحمدلية وأهل الحبيه والصوهية فإنهم يقولون أن هذه الأسماء حقيقة للخالق سبحانه وتعالى ويطلق على خلقه حقيقة
أيها ويقولون إن لله علم حقيقة وقدرة حقيقة وسمع حقيقة وبصرا حقيقة وإنما ينكر أن تكون هذه الأسماء حقيقة النفات من القرامة للإسمائلية الباطنية ونحوه من المتفلسة الذين ينفون عن الله
الأسماء الحسنة ويقولون ليس بحي ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجد ولا موجود ولا مادوم وأولى إلا إلا إلينا يسميهم المسلمون الملاحدة لأنهم ألحد في أسماء الله وأياته قد قال الله
تعالى وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها ولروا الذين يلحدون في أسماء سيزون ما كان يعملون وقالت عالى إلا إلينا يلحدون في آياتنا لا يخرون علينا وهأولى يفرون من المسرطين الذين أحقروا الله
عنهم بقوله وقالوا ما الرحمن ونهسل لما تأمرنا وجادهم نفورة قال الله تعالى وقال الله تعالى قد حلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذين أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن وهم لا ينكرون أسماء
الله والفاته ولها لكانوا أي القرامة عند المسلمين أكثر من اليهود والنصارة ولو كان فسماء الله والفاته مجازا يفتحوا نفسها عند الإطلاق لكان يجيذوا أن الله ليس بحي ولا علين ولا قدير ولا
السميع ولا مفتر ولا يحبهم ولا يحبون ولا استوى على العرس ولا حوالاله أم علوم الإطرار من دينه يستم أنه لا يجيذ إطلاق النسي على ما أثبته والإيمان بها وحملها على الحقيفة لا على المجال
إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محطورة ويجمون أن من أقر بها فهو مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود لا متبتون والحق فيما قاله القائلون بما نتقب الفتابه وستنه وهم
إمة الجماعة إنتها ما نقاله الشيخ أبن عبدالبر ثم قال الشيخ معلق عليه وهذا الذي حكاه ابن عبدالبر عن المتزلك ونحوهم هو في باب ما ينفونه من استفاد ومن أنت رأي يكون شيء من هذه الأستفاد
حقيفة وعبد موجود حقيقة وليس هذا مثل هذا والعبد له ذاته كذات المخلوقات وكذالك له سمع وعلم وبصر حقيقة وللعبه كلام الحقيقة وليس كلام الخالق تهل كلام المخلوقين وله تعالى استوى على عرسه
حقيقة وللعبه استوى على الفلك حقيقة وليس استوى الخالق تستوى المخلوقين فإن الله لا يستطر ولا يحتاج إلى شيء فهو ولاني عن كل شيء الله تعالى يحمل العرسة وحملته وإقدرته ويوسك السماوات
والآن الله أنتظولة فمن ظن أننا قولا لا إماه إن الله مستوى على عرسه حقيقة يكتب أن يكون استواءه مثل استواء العبد على الفلك والأنعم لذي ما هو أن يكون قولهم إن الله له علم الحقيقة وسمع
الحقيقة وبصر الحقيقة وكلام الحقيقة يكتب في يكون علمه وسمعه وبصره وكلامه مثل علم المخلوقين وسمهم وبصرهم وكلامهم إلى أن قال رحمه الله فمن ظن أننا اسماء الله تعالى وصيصا وصفاته إلى
كانت حقيقة الذي يكون مماهل المخلوقين وأن الصفاته مماهلة للصفاته كان من أجهل الناس وكان أول كلامه شفته واخره زندقه لأنه يكتب نفس جميع أسلاء الله وصفاته وعاله وغاية زندقه وللحاده
وإذا تأمل اللبي ملحاب لهذه الأمور تبين له أن ملحاب السلفي ولا إمة في غاية الاستقامة والسداد والصفحة والإبتراد وأنه مكتب المعقول السريح والمنقول السحيف وأنه ملخالفه كان مع تناقب
القول المختلف الذي يؤخك عنه من أخذ خارجا عن موجب العقل وستمعي مخالفا للفترة ومعكس تنتهى كلام الشيخ رحمه الله يهالي الحلقة وبهي يبهر بطلان قول الذين لا يزالون يقولون إن ملحاب السلفي
أسلم وملحاب الخلف أعلم وحكم ولالك أنهم يظنون أن ملحاب السلفي هو التفويض للصفات والجهل بمعنها وأن الخلف حلم المقتود منها وأنه خلاف الظاهري فطاروا يؤولونها بغرائب المجازات ثم إن
قولهم إن ملحاب السلفي أسلم قول المتناقب قول المتناقب ويقمع الأعداء والحاسدين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب يجمعين والحمد لله رب العالمين وبهاله انتهى تحالي الحلقة