فتاوى ابن تيمية|198 من 287|الولاء والبراء من الإيمان-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن والدسعون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وبعد فيكلم الشيخ رحمه الله عن معادات عداء الله وأنها شرط لليمان فيقول فإن نفس الإيمان ينافي موادتهم كما ينافي أحد ضدين الآخر فإذا وجد الإيمان انتفاضده فإذا كان الرجل يوالي عداء الله بقلبه كان ذلك دليلا على أن قلبه ليس فيه الإيمان الواجب ومثله قوله تعال في الآية الأخرى ويجد المشروط بحرف لو التي تقتضي مع الشرط انتفاء المشروط فقال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهم اتخذوهم أولياء فدل على أن الإيمان المذكور ينفت تخاذهم أولياء ويضاده ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء لا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب اتخذهم أولياء أما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ومثله قوله تعال لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم فإنه أخبر في تلك الآيات أن متوليهم لا يكون مؤمنة وأخبر هنا أن متوليهم هو منهم الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابه مثانه تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم الآية وكذلك قوله إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنوا دليل العلا أن الذهاب المذكور بدون استيذانه لا يجوز فمن ذهب ولم يستاذن كان قتلك بعض ما يجب عليه من الإيمان فلهذا نفى عنه الإيمان فإن حرف إنما تدل على إثبات المذكور ونفي غيره وكذلك قوله تعال ويقولون آمننا بالله وبرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعلي ذلك وما أولئك بالمؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإي كلهم الحق ياتوا إليهم زعنين أفي قلوبهم مرض أم رتاب أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله فلولئك هم الظالمون إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون أن قال رحمه الله والمقصود هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك إنما يكون لترك واجب من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس فمن تركها كان من أهل الوعد ولم يكن قد آتى بالإيمان الواجب الذي وعد أهله بدخول الجنة بلا عذاب فإن الله إنما وعد بذلك من فعل ما أمر به وأما من فعل بعض الواجبات فإنه معرض للوعيد ومعلوم بالاتفاق أنه يجب تحكيم الرسول في كل ما شجر بين الناس في أمر دينهم ودنياهم في أصول دينهم وفروعه وعليهم كلهم إذا حكم الشرع بشيء أن لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما حكم ويسلموا تسليمة وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنجل الله وإلى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودة وقوله إلى ما أنجل الله قد أنجل الله الكتابة والحكمة وهي السنة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يضكم به قال تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة والدعاو إلى ما أنزل يستلزم الدعاة إلى الرسول والدعاو إلى الرسول يستلزم إلى ما أنزله الله وهذا مثل طاعة الله والرسول فإنه ما متلازمان فكل من شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين فإنه ما متلازمان فكل من شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فإن كان يظن أنه متبع سبيل المؤمنين وهو مخطئ فهو بمنزلة منظن أنه متبع للرسول وهو مخطئ ومخالف هذا الإجماعي يكفر كما يكفر مخالف النص البين فإنه لا يكون إلا حق موافقة لما في الكتاب والسنة وقال حسان بن عطيه كان جيبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة إنه لا بد أن يدل عليه الكتاب والسنة فإن الرسول هو الواسطة بينهم وبين الله في أمره ونهيه وتحليله وتحريمه وبهذا تهتى هذه الحلقة فإلى غيرها إن شاء الله تعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه