فتاوى ابن تيمية|202 من 287|الكفر والنفاق وما بينهما من اجتماع وافتراق|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثاني
بعد المئة الثانية فالنسبة بين الكفري والنفاق إذا ذكر الكفر مفردا في وعيد الآخرة لخال فيه المنافقون كقوله تعالى وقوله وسيقى الذين كفروا إلى جهن مزمرى حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها
وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هالا قالوا بل ولكن حطت كلمة العلاب على الكافرين إلى دخلوا أبواب جهن مخالدين فيها فبل سمث والمتكبرين
وقوله ومن أظلم من من افترى على الله كذبا أو كذب بالحطة أما جاءه أليس في جهن مثول للكافرين فهذه كلها يدخل فيها المنافقون الذين هم في الباطن كفر ليس معهم من الإيمان شيء كما يدخل فيها
الكفار المظهرون الكفر بل المنافقون كما أخبر الله بذلك في كتابه ثم قد يقرن الكفر بالنفاق في مواضع ففي أول البقرة لكرار بع آيات في صفة المؤمنين وآيتين في صفة الكافرين وبضع عشرة آية
في صفة المنافقين وقال إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعه وقال يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمن الله وقال يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم وكذلك
لفظ المشركين قد يقرن باهل الكتاب فقط قد يقرن بالملل الخمس كما في قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارة والمجوس والذين عشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن
الله على كل شيء شهيد والأول كقوله لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى سأتيهم البيئة وقوله إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها ألاعكهم
شر البرية وقوله وقل للذين أوت الكتاب والأميين أسلمتم وليس آحد بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلا من الذين أوت الكتاب والأميين وكل أمة لم تكن من أهل الكتاب فهم من الأميين كالأميين
من العرب ومن الخزر والسقالبة والهند والسودان وغيرهم الذين لا كتاب لهم فهؤلاء كلهم أميون والرسول مبعوث إليهم كما بعفى إلى الأميين من العرب وقوله وقل للذين أوت الكتاب وهو إنما يخاطب
الموجودين في زمانه بعد النسخ والتبديل يدل على أن مندان بدين اليهول والنصارة فهو من الذين أوت الكتاب لا يختص هذا اللحظ بمن كان متمسكين به قبل النسخ والتبديل ولا فرق بين أولادهم
وأولاد غيرهم فإن أولادهم إذا كانوا بعد النسخ والتبديل من من أوت الكتاب فكذلك غيرهم إذا كانوا كلهم كفارا وقد جعلهم من الذين أوت الكتاب بقوله وقل للذين أوت الكتاب وهو لا يخاطب بذلك
إلا من بلعته رسالته لا من مات وهو المنصوس عن أحمد في عامة أجوبته لم يختلف كلامه إلا في نصارة إلا في نصارة بني تغلب وآخر الرواية عنه أنهم تباح نساهم ودباحهم كما هو قول جمهور الصحابة
وقوله في الرواية الثانية لا تباح متابعة اللي علي ابنى بيطالف رضي الله عنه بل لكونهم لم يدخلوا في دينها الكتاب إلا فيما يشتهونه من شرب الخمر ونحوه ولكن بعض الناس رنى أن ذلك لأجل
النسب كما نقل عن عطاء وقال به الشافعي ومن وافقه من الصحاب أحمد وفرعوا على ذلك فروعا كما كان أحد وأبويه كتابيا ولاخر ليس بكتابيا ونحوه ذلك حتى لا يوجد في كتب طائفة من الصحاب الإمام
إلا هذا القول ولم يعلق الحكم بالنسب في مثل هذا البتة والأفضل مشركين يذكروا مفردا في مثل قوله ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن وهل يتناول أهل الكتاب فيه قولان مشهوران للسلف والخلف
والذين قالوا بأنها تعم منهم قال بأنها محكمة كبن عمر والجمهور الذين يبيحون نكاح الكتابيات ومنهم يقول بل هو مخصوص ومنهم منق من يقول نسخة منها تحريم نكاح الكتابيات قد انزر الله في
صورح الحديب في قوله تعال ولا تمسكوا بعصم الكوافر وهذا يقال إيمانهن وهذا يقال إي إنما وهذا يقال إنما نهى عن التمسك بالعصمة من كان متزوج كافرة ولم يكون حين إذ متزوجين إلا بمشركة
وثانية فلم يدخل في ذلك الكتابيات وبهذا تات هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بيل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته