فتاوى ابن تيمية|206 من 287|متى يجوز التقليد ومتى لا يجوز|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس بعد المئة الثانية فالتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد في خلافه وإنما تنازع في جواز التقليد للقادر على الاستدلال وإن كان عاجزا عن الثالث الذي يعلمه فهذا يكون كما عرف أن دين الإسلام حق وهو بين النصارة وقوله وإن من أهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم وقوله ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبهي عدلون وقوله وإذا سمع ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيد من الدمعي من ما عرفوا من الحق وإن المجتهد عاجزا عن معرفة الحق على التفصيل وقد فعل ما يقدر عليه مثله من الاجتهاد في التقليد فهذا لا يؤخذ إن أخطأ كما في القبلة وأما إن قلد شخصا دون نظيره بمجرد هواه ونصره بيده ولسانه من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية وإن كان متبوعه مصيبا لم يكن عمله صالحا وإن كان متبوعه مخطئا كان آثما كما قال في القرآن برأيه فإن أصاب فقد أخطأ وإن أخطأ فليتبوه مقعده من النار وفي الحديث إن يسير الرياء شرك ثم رجع الشيخ إلى أصل الموضوع الذي يتكلم عنه وهو المقصود بالظلم فقال فإن هذا يتناول الكفر والفسوق والعصيان كما في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور الرحيمة ومنتاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا فلو أشرك ولم يقتل ولم يزني كان عذابه دون ذلك ولو زنا وقتل ولم يشرك كان له من هذا العذاب نصيب كما في قوله تعالى ويوم يعظوا الظالم على يديه يقول يا ليتن اتخلتم عن رسول سبيلا يا ويلة ليتني لما اتخذ هلالا خليلا لقد أظلني عن الذكري بعد إذجاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا فلا رب فلا ريب أن هذا يتناول الكافر الذي لم يؤمن بالرسول وسبب نزول الآية كان في ذلك فإن الظلم المطلق يتناول ذلك ويتناول ما دونه بحسبه فمن خال مخلوقا في خلاف أمر الله ورسوله كان له من هذا الوعيد نصيب كما في قوله تعالى فإن المخاللة تحاب وتواد ولها لا قال المرء على دين خليله فإن المتحابين يحبوا أحده ما ما يحب الآخر بحسب الحب فإذا اتبع حده ما صاحبه على محبته ما يضيضه الله ورسوله نقص من دينه ما بحسب ذلك إلى أن ينتهي إلى الشرك الأكبر الذين آمنوا أشد حبا لله والذين قدموا محبة المال الذي كانزوه والمخلوق الذي اتبعوه على محبة الله ورسوله كان فيهم من الظلم والشرك بحسب ذلك فلهذا ألزمهم محبوبهم كما في الحديث يقول الله فمن كان يعبد الشمس إلى الشمس ومن كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الطواغيت واليمثل للنصار المسيح والليهود عزير فيتبعوا كل قوم ما كانوا يعبدون وتبقى هذه الأمة فيها منافقها فهؤلاء يهل الشرك الأكبر ومن أحب شيئاً دون الله عذب به ومن أحب شيئاً دون الله عذبه ومن أحب شيئاً دون الله عذبه ومن أحب شيئاً دون الله عذبه والله لا يهدى القوم الفاسقين وبهاداً تهدى هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته