فتاوى ابن تيمية|207 من 287|الحقيقة والمجاز-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
بعد المئة الثانية فيقول رحمه الله عن الحقيقة والمجاز ومدى صحة وجود المجاز في اللوات بالمعنى الذي يذكره البلاغيون فيقول رحمه الله فإنقيل ما ذكر من تنوع دلالة اللفظ بالإطلاق والتقييد
في كلام الله ورسوله وكلام كل أحد بيّن ظاهر لا يمكن دفعه لكن نقول دلالة له الإيمان على العمال مجاز فقوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وستون شعبة أو بضع وسبعون شعبها علىها قول لا
إله إلا الله وأدناها إيماطة الأذى عن الطريق مجاز وقوله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله إلى آخره حقيقة وهذا عمدة المرجعات والجهمية والكرامية وكل من لم يدخل الأعمال في اسم
الإيمان الله ونحن نجيب بجوابين احدهما كلام عام في لفظ الحقيقة والمجاز والثاني ما يختص بهذا الموضوع بتقدير يكون احدهما مجازا ما هو الحقيقة من ذلك من ذلك من المجاز هل الحقيقة هو
المطلق أو المقيد أو كلاهما حقيقة حتى يعرف أن لفظ الإيمان إذا يطلق على ماذا يحمل وقال أولا تقسيم الألفاض الدالة على معانيها إلى حقيقة ومجاز وتقسيم دلالتها أو المعاني المدلول عليها
تقسيم حادث بعد انقلاء القرون الثلاثة لم يتكلم به أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا أحد من الأئمة المشهورين في العلم كمالك والثور والأوزاع والابحنيف والشافع بل ولا تكلم به
أئمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وابي عمر بن العلا ونحوهم وأول من عرف أنه تكلم بلفظ المجاز أبو عبيدة مع مربن المثنة في كتابه ولكن لم يعني بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة وإنما عنا
بمجاز الآية ما يعبر به عن الآية ولها لقال ممقال من الأصوليين كاب الحسين البصري وأمثاله إنها تعرف الحقيقة من المجاز بطرق منها نص أهل اللغة على ذلك بأن يقول هذا حقيقة وقد تكلموا يعني
هؤلاء تكلموا بلا علم فإنما قال ذلك ظن أن أهل اللغة قالوا هذا ولم يقول ذلك أحد من أهل اللغة ولا من سلف الأمة وعلما هي وإنما هذا الصلاح حادث والغالب أنه كان من جهة المتزلة ونحوهم من
المتكلمين فإنه لم يوجد هذا في كلام أحد من أهل الفق والأصول والتفسير والحديث ونحوهم من أهل ووهذا الشافعي هو أول من جرد الكلام في أصول الفق لم يقسم هذا التقسيم ولا تكلم بلافظ الحقيقة
والمجاز كذلك محمد بن الحسن له في المسائل المبنية على عربية كلام المعروف في الجامع الكبير وغيره ولم يتكلم بلافظ الحقيقة والمجاز وكذلك سائر لا إما لم يوجد لفظ المجاز في كلام أحد منهم
إلا في كلام أحمد ابن حنبل فإنه قال في كتاب الرد على الجهمية في قوله إنا ونحو ذلك في القرآن هذا من مجاز اللغة يقول الرجل إنا سنعطيك إنا سنفعل فذكر أن هذا من مجاز اللغة وبهذا احتج
على مذهبه من أصحابه من قال إنه في القرآن مجاز كالقاضي أبي يعلى وبن عقيل أبي الخطاب وغيره وآخرون من أصحابه منعوا وآخرون من أصحابه منعوا أن يكون في القرآن مجاز كاب الحسن الخرز وأبي
عبد الله ابن حامد وأبي الفضل التميمي ابن أبي الحسن التميمي وكذلك منعوا أن يكون في القرآن مجاز محمد ابن خويز منداد وغيره من المالكية ومنع منه داود بن علي وابن أبو بكر ومنذ ربن سعيد
البلوطي وصنف فيه مصنفة وحكى بعض الناس عن أحمد فيه روايتين وأما سائر لا إما فلم يقول أحد منهم ولا من قدما يصحاب أحمد إن في القرآن مجاز لا مالك ولا الشافع ولا أبو حنيفه فإن تقسيم
الألفاض إلى حقيقة ومجاز إن مشتهر في المئة الرابعة وظهرت أوائله في المئة السالسة وما علمته موجودا في المئة السانية اللهم إلا أن يكون في أواخرها والذين أنكروا أن يكون أحمد أحمد وغيره
نتقوا بهذا التقسيم قالوا إن معنا قول أحمد من مجاز اللغة أي من ما يجوز في اللغة أي يقول الواحد العظيم الذي له أعوان نحن فعلنا كذا ونفعلوا كذا ونحو ذلك قالوا ولم يريد أحمد بذلك أن
اللفظ استعمل في غير ما وضع له فإنه إذا سلم أن في اللغة لفظ المستعملا في غير ما وضع له لا يدل على معنىه إلا بقرينه فهذا هو المجاز وإن لم يسمه مجازا فيقول من ينصره إن الذين قسموا
اللفظ إلى حقيقة ومجاز قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعمل في ما وضع له والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له فهذا كان المشهور عند أهل التقسيم أن كل مجاز فلا بد له من حقيقة فاترض
عليهم بعض متأخرين وقال له الموضوع قبل الاستعمال لا حقيقة ولا مجاز فإذا استعمل في غير موضوعه فهو مجاز لا حقيقة هذا كله إنما يصح لو علم أن لا الفاضل العربية وضعت أولا لمعانن ثم بعد
ذلك استعملت فيها فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال وهذا إنما صح على قول من يجعل اللغات استلاحية يدعي أن قوم من العقل اجتمعوا وصلاحوا على أن يسموا هذا بكذا وهذا بكذا ويجعل هذا عاما
في جميع اللغات وهذا القول لا نعرف أحدا من المسلمين قاله قبل أبي هاشم ابن أبي الجبائي وبهذا تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي وانتظروا بشكل جيد