فتاوى ابن تيمية|224 من 287|نفي الإيمان المطلق لا يستلزم النفاق|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والعشرون بعد المئة الثانية ورحمد وآله وصحبه وبعد قال الشيخ رحمه الله في سياق الكلام على قوله قالت الأعراب أمن قول لم تؤمن ولكن قول أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن
تطيع الله ورسوله لا يلتكم من عمالكم شيئا إن الله غفور الرحيم قال رحمه الله قوله ولكن قول أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم إنما ينفي بها ما ينتظر ويكون حصوله مترقب كقوله أم حسبت
من تدخل الجنة ولما يأتيكم مثر الذين خلوا من قبلكم وقوله أم حسبت من تدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلموا الصابرين فقوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم يدل على أن دخول
الإيمان منتظر منهم فإن الذي يدخل في الإسلام ابتداء لا يكون قدر وقد حصل في قلبه الإيمان لكنه يحصل فيما بعد كما في الحديث كان الرجل يسلم أول النهار رابة في الدنيا فلا يجيو آخر النهار
إلا والإسلام أحب إليه من ما طلعت عليه الشمس ولهذا كان عامة الذين أسلم رغبة وراهبة دخل الإيمان في قلوبهم بعد ذلك وقوله ولكن قول أسلمنا أمر لهم بأن يقول ذلك وهذه الآية من محتج بها
أحمد بن حنبل وغيره على أنه يستثن في الإيمان دون الإسلام فأقول مؤمن إن شاء الله وأقول مسلم ولا استثنى عند نفسي من طريق الأحكام والمواريث ولا أعلم ما أنا عند الله قال ليس بمرجل أن
المصر على الكبائر يطلبها بجهده أن يطلب الذنب بجهده إلا أنه لم يترك الصلاة والزكاة والصوم هل يكون مصر من كانت هذه حاله؟
قال هو مصر مثل قوله لا يزن الزانحين يزن وهو مؤمن يخرج من الإيمان ويقع في الإسلام ومن نحو قوله لا يشرب الخمر حين يشربها ومؤمن ومن نحو قوله ومن لم يحكم بما أنزر الله فأولئك هم
الكافرون فقلت له ما هذا الكفر قال كفر لا ينقل عن الملة مثل الإيمان بعضه دون بعض فكذلك الكفر حتى يجيئ من ذلك أمر لا يختلف فيه وقال ابن أبي شيبة لا يزن الزانحين يزن وهو مؤمن لا يكون
مستكمل الإيمان يكون ناقصا من إيمانه قال الشالنج وسألت أحمد عن الإيمان والإسلام فقال الإيمان قول نعمل والإسلام إقرار وقال ابن أبي شيبة لا يكون الإسلام إلا بالإيمان والإيمان إلا
بالإسلام وإذا كان على المخاطبة فقال قد قبلت الإيمان فهو داخل في الإسلام قال محمد ابن نصر المروزي وحكى غيرها أولى أنه سأل أحمد ابن حنبل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن
الزانحين يزن وهو مؤمن فقال من أتى هذه الأربعة أو مثلهن أو فوقهن فهو مسلم ولا أسميه مؤمنة ومن أتى دون ذلك يريد دون الكبائر أسميه مؤمنة ناقص الإيمان فقال أحمه الله قلت أحمد ابن حنبل
كان يقول تارة بهال الفرق وتارة كان يذكر الإختلاف ويتوقف وهو المتأخر عنه قال أبو بكر الأثرم في السنة سمعت أبا عبد الله يسأل عن الاستثناء في الإيمان ما تقول فيه فقال أما أنا فما أنا
فلا أعيبه أي من الناس من يعيبه قال أبو عبد الله إذا كان يقول إن الإيمان قول نعمل ونزيد قال أبو عبد الله قال الله تعالى أي هذا استثناء بغير شك وقال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل
القبور وعليها نبعث إن شاء الله يعني من القبور وذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إن لا أرجو أن أكون أخشاكم لله قال هل كله تقوية للاستثناء في الإيمان قلت لأبي عبد الله وكأنك لا
ترابأس أن لا يستثني فقال إذا كان من من يقول الإيمان قول وعمل ونزيد وينقص فهو أسهل عندي
ثم قال أبو عبد الله إن قوما تضعف قلوبهم عن الاستثناء كتعجب منهم وملخص مامر أن الإيمام أحمد يجيز الاستثناء في الإيمان إذا كان القصد منه نفية تزكية ولا يجيزه إذا كان القصد منه الشك
هذا وبالله التوفيق وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد