فتاوى ابن تيمية|226 من 287|أقوال الناس في مسمى الإيمان|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس
والعشرون بعد المئة الثانية وقال الشيخ رحمه الله وقد صار الناس في مسما الإسلام على ثلاثة أقوال فإنه يتضمن الإسلام وإذا أفرد الإسلام فقد يكون مع الإسلام مؤمنا بلا نزاع وهذا هو الواجب
وهل يكون مسلما ولا يقال له مؤمن قد تقدم الكلام فيه "الوعد الذي في القرآن بالجنة وبالنجاة من العذاب إنما هو معلق بسم الإيمان وهن مسم الإسلام مجردا فما عليق به في القرآن دخول الجنة
لكنه فرضه وأخبر أنه دينه الذي لا يقبل السواه وقال إن الدين عند الله الإسلام فقال "كل نحمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل" وقال
"وَالَقَدِ الصَّفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينِ" و بمجموع هذاين الوصفين علق السعادة فقال "بلا من أسلم وجه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا
خوف عليهم ولا هم يحزنون" كما علقه بالإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح في قول "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند
ربهم "وَاَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" و هذا يدل على أن الإسلام الذي هو إخلاص الدين لله مع الإحسان وهو العمل الصالح الذي أمر الله به هو الإيمان المقرون بالعمل الصالح
وتلازمان فإن الوعد على الوصفين وعد واحد وهو الثواب وانتفاء العقاب فإن انتفاء الخوف علة تقتر انتفاء ما يخافه وإن كانوا يخافون الله عز وجل ونفى عنهم انهم يحزنون لأن الحزن إنما يكون
على ماضن فهم لا يحزنون بحال لا في القبري ولا في عرصات القيامة بخلاف الخوف فإنه قد يحصل لهم قبل دخول الجنة ولا خوف عليهم في الباطن كما قال تعالى وعما الإسلام المطلق المجرد فليس في
كتاب الله تعليق دخول الجنة بالإيمان المطلق المجرد كقوله "سابق إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها" فليس في القرآن إلا تعليق الدخول الجنة بالإيمان المطلق المجرد وقاله "تعالى سابق إلى مغفرة
من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض عدة للذين آمنوا بالله ورسله" وقال "وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صلك عند ربهم" وقد وصف الخليل ومن اتبعه بالإيمان فقاله "فأامن له لوط" ووصفه بذلك
فقال "فايل فريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون" "اللين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" "ولائك لهم الأمن وهم مهتدون" "وتلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه" ووصفه بأعلى طبقات الإيمان وهو
أفضل البرية بعد محمد صلى الله عليه وسلم "والخليل إنما دعى بالرزق للمؤمنين خاصة" فقال "وارزق أهله من السمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر" وقال "واجعلنا مسلمين لك" وقال "موسى يا
قوم إن كنتم آمنت بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين" بعد قوله "فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملائه من يفتنهم" وقال "وهينا إلى موسى وآخيه هارون أنت بو آل قومكم
بمصرب ويوت واجعلوا ويوتكم قبله" "وارزق أهله من السمرات من قومه على خوف من فرعون ومسلمين لك" وقال "وارزق أهله من السمرات من قومه على خوف من فرعون ومسلمين لك" "وارزق أهله من السمرات
من قومه على خوف من فرعون ومسلمين لك"