فتاوى ابن تيمية|230 من 287|الرد على المرجئة في قولهم الإيمان في اللغة هو التصديق|الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثلاثون
بعد المئة الثانية يرد الشيخ رحمه الله على المرجئة في قولهم الإيمان في اللغة هو التصديق والرسول إنما خاطب الناس بلغة العرب لم يغيرها فيكون مراده بالإيمان التصديق ثم قالوا والتصديق
إنما يكون بالقلب واللسان أو بالقلب فلاعمال ليست من الإيمان ثم عمدتهم في أن الإيمان هو التصديق قوله تعالى وما أنت بمؤمن لنا أيب مصالح فهو أصل الدين وبهي يخرج الناس من الظلمات إلى
النور ويفرق بين السعاداء والأشقية ومن يوالى ومن يعادى والدين كله تابع لهذا وكل مسلم محتاج إلى معرفة ذلك فإن الإيمان يحتاج إلى معرفة جميع الأمة ويقولونه بخلاف كلمة من سورة فأكثر
المؤمنين لم يكون يحفظون هذه السورة فمن الذي قال إنه لفض الإيمان مرادف لفض التصديق وذا وهب أن المعنى يصحه إذا استعمل في هذا الموضع فلمة قلت إنه يوجب الترادف ولو قلت ما أنت بمسلم لنا
ما أنت بمؤمن لنا صح المعنى ذاك اللي ما قلت إنه هذا هو المرادف بلفض مؤمن فهيكون اللفض يرادف اللفض يراده دلالته على ذلك قال ثم قال الشيخ ثم يقال ليس هو مرادف الله أي ليس لفض الإيمان
مرادفا للفض التصديق وذلك ليوجوه أحدها أن يقال المخبر إذا أردتها للموضع فإن كل مخبر عن مشاهدة أو غيب يقال له في اللغة صدقتا كما يقال كذبتا وعما لفض الإيمان فلا يستعمل إلا في الخبر
عن غائب لم يوجد في الكلام أن من يخبر عن مشاهدة كقوله طلعت الشمس وغربت أنه يقال له آمنناه كما يقال صدقناه فإن الإيمان مستقم من الأمن ولا يستعمل إلا في خبر مؤتمن عليه المخبر الثالث
أن لفض الإيمان في اللغة لم يقابل بالتكريب كلفض التصديق فإنه من المعلومه اللغة أن كل مخبر يقال له صدقتا أو كذبت ويقال صدقناه أو كذبناه ولا يقال أنت مؤمن الله أو مكذب الله بل المعروف
في مقابلة الإيمان الكفر يقال هو مؤمن أو كافر أحدهم المنع بل الأفعال تسمى تصديقا كما ثبت بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال وإلا فالقائلون
بأن الإيمان قول من الفقهاء متفقون في جم وإلا فالقائلون بأن الإيمان قول من الفقهاء متفقون مع جميع علماء السنة فهم يقولون إن الإيمان بدون العمل المفروضي ومع فعل المحرمات يكون صاحبه
مستحقة للزم والوعيد وبهذا انتهت هاله الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته