فتاوى ابن تيمية|231 من 287|التنازع بين أهل السنة في مسمى الإيمان تنازع لفظي|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والثلاثون بعد المئة الثانية صحابه وبعد قال الشيخ رحمه الله في بيان أن التنازع بين أهل السنة في مسما الإيمان إنما ونزاع اللفضي بخلاف النزاع بينهم وبين الخوارج وغيرهم من الفرق
الظالة في ذلك فيقول رحمه الله ومن ما ينبغي أن يعرف أن أكثر التنازع بين أهل السنة في هذه المسألة هو نزاع اللفضي وإلا فالقائلون بأن الإيمان قول من الفقهائق ومن التبعه من أهل الكوفة
وغيرهم قتفقون مع جميع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد وإن قالوا إن إيمانهم كامل كإيمان جيبريل فهم يقولون إن الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون
صاحبهم استحق للذم والعقاب كما تقوله الجماعة ويقولون أيضا بأن من أهل الكبائر من يدخل النار كما تقوله الجماعة والذين ينفون عن الفاسق إسم الإيمان من أهل السنة والتفقون على أنه لا يخلد
في النار فليس بين فوقها إلملة نزاع في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين باطنا وظاهرا بما جاء به الرسول وما تواتر عن أنهم من أهل الوعيد وأنهم يدخلون النار منهم من أخبر الله ورسوله وحكي
عن بعض غلات المرجئة بالنفل عام ويقول للخوارج والذين فا عن السارق والزاني والشارب وغيرهم الإيمان هو لم يجعلهم مرتدين عن الإسلام فلعاقب هذا بالجلد وهذا بالقطع ولم يقتل أحدا إلا
الزاني المحصن ولم يقتل هو قتل المرتد فإن المرتد يقتل بالسيف بعد الاستتابة وهذا يرجم بالحجارة بالاستتابة فهل في اللغة أسماء شرعية النقلها الشارع عموسمها في اللغة لكن الشارع زاد في
أحكامنا لا في معنى الأسماء وهكذا في اسم الصلاة والزكاة والصيام والحج إنها باقية في كلام الشارع على معنىها في اللغة لكن زاد في أحكامها ومقصودهم أن الإيمان هو مجرد التصديق وذلك يحصل
في القلب واللسان وذهبت طائفة ثالثة إلى أن الشارع تصرف فيها تصرف آهل العرف فهي بالنسبة إلى اللغة مجاز وبالنسبة إلى عرف الناس حقيقة والتحقيق أن الشارع لم ينقلها ولم يغيرها ولكن
استعملها مقيدة لا مطلقة كما يستعملو نظائرها كقوله تعالى وللله على الناس حج البيت فذكر حج خاصا وهو حج البيت كذلك قوله وكذلك قوله تعالى فمن حج البيت أو اعتمره فلم يكن لفظ الحج
متناولا لكل قصد بل القصد مخصوص دل عليه اللفظ نفسه من غير تغيير اللغة والشاعر إذ قال وأشهد من عوف حؤولا كثيرة يحجون سب الزبرقان المزعفرة كان متكلم باللغة وقد قيد لفظه بحج سب
الزبرقان المزعفرة ومعلوم أن ذلك الحج فإذا قيل الحج فرض عليك كانت لام العهد تبيّن أنه حج البيت وكذلك ترك الفواحش بما تزكوبه النفس فإن الله تعالى قال فتيما مسعيدا طيبا فامسحه بوجوه
كما يديك منه فلفظ التيما استعمل في معناه المعروه في اللغة فأمر بتيمم الصعيد ثم أمر بمسح الوجوه والأيدي منه فصار لفظ التيمم في عرف الفقهاء يدخل فيه هذا المسح وليس هو لغة الشارع بل
الشارع فرق بين تيمم الصعيد وبين المسح الذي يكون بعده ولفظ الإيمان أمر به مقيدا بالإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله وبهالة تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله وصل الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين