فتاوى ابن تيمية|232 من 287|الفرق بين الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية في مسمى الإيمان|الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني والثلاثون بعد المئة الثانية الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد وكلام الشيخ رحمه الله عن الأسماء الواردة في لسان الشرع مثل الإيمان والصلاة والزكاة والصوم والحج هل هي باقية على معانيها في اللغة أو أن الشرع غير معانيها فيقول رحمه الله ولفظ الإيمان أمر به مقيدا بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وكذلك الإسلام بالاستسلام لله رب العالمين وكذلك لفظ الكفري مقيدا ولكن لفظ النفاق قد قيل إنه لم تكن العرب تكلمت به لكنه مأخوب من كلامهم فإن نفق يشبه خرج ومنه نفقة الدابة ومنه نفقة الدابة إذا ماتت ومنه نافق أول يربوع والنفق في الأرض قال تعال فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء وقيدا النفاق بأنه نفاق من الإيمان ومن الناس من يسمي من خرج عن طاعة الملك منافقا عليه لكن النفاق الذي في القرآن هو النفاق على الرسول فخطاب الله ورسوله للناس بهذه الأسمة كخطاب الناس بغيرها وهو خطاب مقيد خاص الله مطلق يحتمل أنواح ولم يستعمل مطلقة وهو إنما قال أقيم الصلاة بعد أن عرفهم الصلاة المأمورة بها فكان التعريف منصرفا إلى الصلاة التي يعرفونها ونحو ذلك فأقوالهم ضعيفة وقال لإن رأيته يصلي لأطعن عنقه فلما رأىه ساجدا رأى من الهول نكوسه على عقبه فإذا قيل أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلا فقد علمت تلك الصلاة الواقعة بلا إجمال في اللفظ ولا عمون ثم إنه لما فرضت الصلاوات الخمس ليلة المعراج أقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم الصلاوات بمواقيتها صبيحة ذلك اليوم وكان جبرائيل يأم النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يأتمون بالنبي صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لهم أقيم الصلاة عرفوا أنها تلك الصلاة وقيل إنه قبل ذلك كان له صلاتان طرفين النهار فكانت أيضا معروفة فلم يخاطب بسم من هذه الأسماء إلا ومسماه معلوم عندهم فلا إجمال في ذلك وإنما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وهم يسمعون وقال هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ليبين لهم كمال هذه الأسماء وحقائقها التي ينبغ أن تقصد لأن لا يقتصر على أدنى مسماياتها وهذا كما في الحديث أنه قال ليس المسكين هذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمة والتمرت والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس الحافة فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يظهر حاجته بالسؤال والناس يعطونه تزول مسكنته بيطاء الناس له والسؤال له بمنزلة الحرفة وإنما المسكين المحتاج الذي لا يسأل الناس ولا يعرف فيعطاء فهذا هو الذي يجب أن يقدم في العطاء فإنه مسكين القطعة وذاك مسكنته تندفع بعطاء من يسأله وإنما نريد به المعاصي كزن والشرب وعن أحمد في ذلك نجاع وإحدى الروايات عنه أنه يكفر من ترك واحدة منها وهو اختيار أبي بكر وطائفة من أصحاب مالك بن حبيب وعنه رواية ثانية وخامسة و أردت أن تشاهدوا