فتاوى ابن تيمية|236 من 287|الإيمان لا ينافي التوكل على الله والأخذ بالأسباب النافعة|الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والثلاثون بعد المئة الثانية فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان أنه لا بد من فعل الأسباب النافعة مع الإيمان بالقدر والتوكل على الله والرد على من يفرق بينهما ويزعم
أن الإيمان بالقدر والتوكل على الله يغنيان عن فعل الأسباب النافعة هو الأعمال الصالحة وتجنب الأعمال السيئة قال رحمه الله يجعل ذلك من باب التفويض والتوكل والجري مع الحقيقة القدرية
وحتى يضعف عن النور والفرقان الذي يفرق به بينما أمر الله به وحبه ورضية وبينما نهى عنه وأبغضه وسخطه فيسوي بينما فرق الله بينه كما قال تعالى وقال تعالى وامثال ذلك حتى يفضي الأمر
بغلاتهم إلى عدم التمييز بين الأمر بالأمور حتى يفضي الأمر بغلاتهم إلى عدم التمييز بين الأمر بالأمر النبوي الإله الفرقان الشرع الذي دل عليه الكتاب والسنة وبينما يكون في الوجود من
الأحوال التي تجري على أيد الكفار والفجار فرق الله به بين أوليائه وأعدائه والأبرار والفجار والمؤمنين والكافرين وأهل الطاعة الذين أطاعوا أمره الدين وأهل المعصية الذين عصوا هذا الأمر
عظيم من أعظم ما يجب الإعتناء به على أهل طريق الله السالكين سبيل الإرادة إرادة الذين يريدون وجه فإنه قد دخل بسبب إهمال ذلك على طوائف منهم من الكفري والفسوق والعصيان ما لا يعلمه إلا
الله حتى يصير معاونين على البغي والعدوان للمسلطين في الأرض فإن القلوب لها من التاثير أعظم من مال الأبدان لكن إن كانت صالحة كانت أثيرها صالحة فلحوالوا يكونوا تاثيرها محبوبا الله
تاره ومكروها لله أخرى وقد تكلم الفقها وعلى وجوب القود على من يقتلوا غيره في الباطن حيث يجب القود في ذلك ويستشدون ببواطنهم وقلوبهم ويستشدون ببواطنهم وقلوبهم الأمر الكوني ويعدون مجرد
خرق العادة لأمره يحدهم بكشف يكشف له أو بتاثير يوافق ويرادته هو كرامة من الله له ولا يعلمون أنه في الحقيقة إهانة وأن الكرامة لزوم الاستقامة وأن الله لم يكلم عبده بكرامة أعظم من
موافقته فيما يحبه ويرله أولياء الله الذي قال الله فيهم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون فإن كانوا موافقين له فيما أوجبه عليهم فهم من المقتصدين وإن كانوا موافقين فيما
أوجبه وأحبه فهم من المقربين فالسراء بخرق العادة أو بغيرها أو بالظراء فليس ذلك لياجل كرامة العبد على ربه ولا هوانه عليه فلقد يسعد بها أقوام إذا أطاعه في ذلك ويشقابها أقوام إذا عصوه
في ذلك قال الله تعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرماً وليهذا كان الناس في هذه الأمور على ثلاثة أقسام قسم ترتفع درجاتهم بخرق العادة إذا استعملوها في طاعة
الله وقسم يتعرضون بها لعذاب الله إذا استعملوها في معصية الله كب العام وغيره وقسم تكون في حقهم بمنزلة المباحات والقسم الأول هم المؤمنون حق المتابعون لنبيهم سيد ولدي آدم الذي إنما
كانت خوارقه لحجة يقيم به الدين أو لحاجة يستعين بها على طاعة الله ولكثرة الغلط في هذا الأصل أنها النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسترسال مع القدر بدون الحرص على فعل المأمور الذي ينفع
العبد فروى مسلم في صحيحه عن بيه رير تقال وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فقال إياك نعبد وإياك نستعين وقوله فعبده وتوقل عليه وبهذا تات هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته