فتاوى ابن تيمية|244 من 287|معنى تزكية النفس والقلب|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الرابع والأربعون بعد المئة الثانية فزكات القلب بحيث ينم ويكمل قال تعالى ولولا فبل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا قال تعالى وإن قيل لكم ارجعوا فرجعوا هو هزكى لكم وقال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم لا لكا وازكالهم إن الله خبير بما يصنعون قال تعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلا وقال تعالى قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها قال تعالى وما يدريك لعله يزكى قال تعالى فقول هلك إلى أن تزكى واهديك إلى ربك فتخشى فاتزكية وإن كان أصلها النماء والبركة وزيادة الخير فإنما تحصل بإزالة الشر فلذلك صارت تزكى يجمع هذا وهذا وقال تعالى وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاه وهي التوحيد والإيمان الذي به يزكى القلب فإنه يتضمن نفيا الهيية عماس والخالق من القلب وإثبات الهيية الحق في القلب ووحقيقة لا إله إلا الله وهذا هو أصل ما تزكو به القلوب والتزكية جعل الشيء زكيا إما في ذاته وإما في الاعتقاد والخبر كما يقال عدلته إذا جعلته عدلا في نفسه أو في اعتقاد الناس قال تعالى فلا تزكوا أنفسكم أي تخبروا بزكاتها وهذا غير قوله قد أفلح من زكاها وقال هو أعلم بمن اتقى وكان اس مزينبة بره فقيلة زكى نفسها فسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وأما قوله ألم ترى إلى الذين يزكون أم أمفسهم بل الله زكى من يشاء أي يجعله زكية ويخبر بزكاته كما يزكى المزك الشهود فيخبر بعاد لهم والعدل هو الاعتدال والاعتدال هو صلاح كما هن الظلم فساده ولهذا جميع الذنوب يكون الرجل فيها الظالم خلاف العدل فإذا ظلم العبد نفسه فهو الظالم وهو المظلوم كذلك إذا عدل فهو العادل والمعدول عليه فمنه العمل وعليه تعود ثمرت العمل من خير وشر وعليها مكتسبت والعمل له أثر في القلب من نفع وضرر وصلاح قبل أثره في الخارج فصلاحها عدل لها وفسادها ظلم لها قال تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها قال تعالى إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أساءتم فلها قال بعض الصلف إن للحسنة نورا في القلب وقوة في البدا مضياءا في الوجه وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة لظلمة في القلب وسوادا في الوجه وواهنا في البدا ونقصا في الرزق وبوضا في قلوب الخلق قال تعالى كل أمرهم بما كسب رهين قال تعالى كل نفس بما كسبت رهينة وإن تعدل كل عدل الله يخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا وتبسل أي ترتهن وتحبس وتؤسر كما أن الجسد إذا صح من مرضه قيل قد عتد لمزاجه والمرض إن ما هو بإخراج المزاج مع أن العتدال المحظ السالم من الأخلاط ولهذا يقول هذا أمثل ويقول للطريقة السلفية الطريقة المثلى أكيبه أمهسنا من طاعته والتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يجنبنا ما نهانا عنه من تزكيتها بمدحها والإعجاب بها وتبرير ماهي عليه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين