فتاوى ابن تيمية|260 من 287|كلام شيخ الإسلام في غلاة الصوفية|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الستون
بعد المئة الثانية وقلتنا مع الشيخ رحم الله في كلامه عن أولات المتصوفة حيث يقول فيهم "وهؤلاء قد يسمون ما أحدثوه من البدع حقيقة كما يسمون ما يشهدون من القدر حقيقة وطريق الحقيقة عندهم
هو السلوك الذي لا يتقيّد صاحبه بأمر الشرع ونهيه ولكن بما يراه ويذوقه ويجده ونهو ذلك وهؤلاء لا يحتجون بالقدر مطلقة بل عمدةهم اتباعوا أرائهم وأهوائهم وجعلهم لما يرونه ويهوونه حقيقة
وأمرهم بالتباعها دون التباعي أمر الله ورسوله نظير بدعي آهل الكلام من الجهمية ويرهم الذين يجعلون ما ابتدعوه من الأقوال المخالفة للكتاب والسنة حقائق عقلية يجبوا اعتقادها دون ما دلت
عليه السمعيات وإذا حقق على هؤلاء ما يزعمونه من العقليات المخالفة للكتاب والسنة وجدت جهليات واعتقادات فاسدة فالذوقة عليهم ما يزعمونه من حقائق أولياء الله المخالفة للكتاب والسنة وجدت
من الأهواء التي يتبعها أعداء الله لا أولياء الله وأصل ظلال من ظله وتقديم قياسه على النص المنزل من عند الله واختياره الهوى على اتباع أمر الله فإن الزوقة والوجدة ونحو ذلك هو بحسب ما
يحبه العبد فأهل الإيمان لهم من الذوق والوجد مثل ما بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح فعباد الأصنام يحبون آلهتهم كما قال
تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبون كحب الله والذين آمنوا وشد حباً لله وعن نفسه ولقد جاءهم من ربهم الهدى ولها ذا يميل هؤلاء إلى سماع الشعر والأصوات التي تهيج المحبة
المطلقة التي لا تختص بهال الإيمان فليشترك فيها محب الرحمن ومحب الأوثان ومحب الصلبان ومحب الأوطان ومحب الإخوان ومحب المردان ومحب النسوان وهؤلاء الذين يتبعون اذواقهم ومواجيدهم من غير
اعتبار اللي ذالك بالكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة فالمخالف لما بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبادة الله وطاعته وطاعت رسوله لا يكون متبع لدين شرعه الله كما قال تعالى
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها من يكون متبع لهواه بغيرهدا من الله قال تعالى ام لهم شركاء شرعولهم من الدين ما لم يهذن به الله ومن هؤلاء طائفة هم أعلاهم قدراً وأم تمسكون بالدين
في أداء الفرائظ المشهورة واجتنا بالمحرمات المشهورة لكن يغلطون في ترك ما أمرو به من الأسباب التي هي عبادة ظنين أن العارف إذا شهد القدر أعرض عن ذلك مثل من يجعل التوكل منهم أو الدعاء
ونحو ذلك من مقامات العامة دون الخاصة فإن الله قدر الأشياء بأسبابها كما قدر السعادة والشقاوة بأسبابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق للجنة آهلاً خلقها لهم وهم في أصلاب
آبائهم وبعمل آهل الجنة يعملون وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبرهم أن الله كتب المقادير فقال يا رسول الله أفلا ندع العمل ونتكل على كتاب على الكتاب فقال لا إعملوا فكل أم يسر
لما خلق له أما من كان من آهل السعادة فسي يسر لعمل آهل السعادة وأما من كان من آهل الشقاوة فسي يسر لعمل آهل الشقاوة فما أمر الله عباده به من الأسباب ومنهم طايفة يغترون بما يحصل لهم
من خرق عادة أو استجابة دعوة مخالفة للعادة العامة ونحو ذلك فيشتغل واحدهم عما أمر به من العبادة والشكر ونحو ذلك فهذه الأمور ونحو كثير ما تعرضوا لياهل السلوك والتوجه وإنما ينجوا العبد
منها بملازمة أمر الله الذي بعث به رسوله ونحو ذلك من الأسماء فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحده فالعمل الصالح هو الإحسان وهو فعل الحسنات والحسنات ما أحبه
الله ورسوله وهو ما أمر به أمر إيجاب أو أمر استحباب فما كان من البدع في الدين التي ليست مشروعة فما كان من البدع في الدين التي ليست مشروعة فإن الله لا يحبها ولا رسوله وكما أن من يعمل
ما لا يجوز كالفواحش والظلم ليس من الحسنات ولا من العمل الصالح وإما قوله ولا يشرك بعبادة ربه أحده وقوله أسلم وجهه لله فهو إخلاص الدين لله وكان عمر الخطاب رضي الله عنه يقول وكان
الفضيل إبن عياض يقول في قوله وإنه يكون لله والسواب وإنه يكون على السنة إنت يا كلام الشيخ رحمه الله وبهي تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته