فتاوى ابن تيمية|261 من 287|الإجابة عن إشكالات حول مسمى العبادة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدر سلحادي والستون بعد المئة الثانية الحمد لله القائل في محكم كتابه المبين قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين وعلى آله واصحابه أجمعين وبعد يجيب الشيخ رحمه الله عن تساؤلات حول العبادة فيقول وكذلك قوله غيره من الرسل قيل هذا له نظار كما في قوله إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والفحشاء من المنكر وكذلك قوله إن الله يأمر بالعبل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ويتائذ القربة هو من العبل والإحسان كما أن الفحشاء ويقام الصلاة من أعظم التمسك بالكتاب كذلك قوله إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبة ودعاءهم رغبا ورهبا من الخيرات وامثال ذلك في القرآن كثير وصيص له بالذكر لكونه مطلوبا بالمعنى العام والمعنى الخاص وتارة يكون دلالة الاسم تتنوع بحال الإنفراد والإقتران فإذا أفرد عم وإذا قرنا بغيره خاص كسم الفقير والمسكين لما في إفراد أحده ما في مثل قوله للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله وقوله أو إطعام عشرة مساكين دخل فيه الآخر ولما قرنا بينه ما في قوله إنما الصدقات للفقراء والمساكين صارى نوعين أخذ قيل إن الخاص المعطوفة على العام لا يدخل في العام محال الإقتران بل يكون من هذا الباب والتحقيق أن هذا ليس لازمة قال تعالى من كان عدول لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وقال تعالى وذكر الخاص مع العام يكون لأسباب متنوعة تارة اللي كونه له خاصية ليست لسائر أفراد العام كما في نوع وإبراهيم وموسى وعيسة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك و بالآخراتهم يؤنون فقوله يؤمنون بالغيب يتناول الغيب الذي يجب الإيمان به لكن فيه إجمال فليس فيه دلالة على أن من الغيب ما أنزل إليك وما أنزل من قبله قد يكون المقصود وأنهم يؤمنون بالمخبر به وهو الغيب و بالإخبار بالغيب وما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ومن هذا الباب قوله تعالى ويقاموا الصلاة لذكره من أجل عبادته فإن هذه الأمور هي أيضاً من تمام تقوى الله وكذلك قوله فعبده وتوكل عليه فإن التوكل والاستعانة هي من عبادة الله لكن خصت بالذكر ليقصدها المتعبد بخصوصها فإنها هي العون على سائر العبادة إذ هو سبحانه لا يعبد إلا بمعونته ومن توهما أن المخلوق يخرج عن العبودية بوجه من الوجوه إذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله وكلما زداد العبد تحقيق للعبودية زداد كماله وعالت درجته ومن توهما أن المخلوق يخرج عن العبودية بوجه من الوجوه أو أن الخروج عنها أكمل فهو من أجهر الخلق وأظلهم "فمذكر الشيخ رحمه الله آيات كثيرة بهذا المعنى ثم قال وهذا ونحوه مما فيه وصفه كابر المخلوقين بالعبادة وذم من خرج عن ذلك متعدد في القرآن وقال لي بني إسرائيل يا عباد يالذين آمنوا إن أرض واسعة ثى يا يفعبدون وقال وما خلقت الجن والإنسى إلا لي عبدون وفي المسند يعني بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمح وجعل الزلة والصغار على من خالف أمر وقد بينا أن عباده هم الذين ينجون من السيئات وقال فى عبادك من هم المخلصين وقال وذكر عبدنا وقال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسد الحرام إلى المسد الأقصى ومثل هذا متعدد في القرآن وبهذا تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته