فتاوى ابن تيمية|267 من 287|ضلالات الصوفية|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع والستون بعد المئة الثانية فاقموا الله كثيرا من ظلالات الصوهية الذين يدعون محبة الله سبحانه وهم يخالفون شرعة شريعة الرسول وسنته وطاعته بل قد جعل محبة الله ومحبة رسوله والجهاد في سبيله يتضمن كمال محبة ما أمر الله به وكمال بوظما نهى الله عنه ولها لا قال في صفة من يحبهم ويحبون أدلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاهم فإن هذا من قوم يدعون المحبة وفي كلام بعض الشيخ فلأن الكون كله قد أراد الله وجوده فظنوا أن كمال المحبة أن نحب العبد كل شيء حتى الكهرة والفسوقة والعصيان ولا يمكن واحد أن يحب كل موجود بل يحب ما يلائمه وينفعه ويبغض ما ينافيه ويضره ولكن استفاد بهذا الظلال اتباع أهواههم فهم يحبون ما يهوونه ومال والبدع المظلة جاعمين أن هذا من محبة الله ومن محبة الله بغض ما ينظظه الله ورسوله وجهاد أهله بالنفس والمال وأصل ظلالهم أن هذا القاهل إن المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب قصد بمراد الله تعالى لرادها الدينية الشرعية التي هي بمعنى محبته ورضاه كأنه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله فإن من تمام الحب ألا يحب إلا ما يحبه الله فإذا أحببت ما لا يحب كانت المحبة ناقصة وأما قضاءه وقدره فهو يبغضه ويكراهه ويسخطه وينه عنه فإلا هو أفقه في بغضه وكراهته وسخطه لم أكن محب الله والمحبة لما يبغضه فاتباع الشريعة والقيام بالجهاد من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأولياء الذين يحبون الله فإن دعوى هذه المحبة لله من جنس دعوى اليهود والنصارة لمحبة الله وفي التورات والإنجيل من محبة الله ماهم متفقون عليه حتى إن ذلك عندهم أعظم وصايا ناموس ففي الإنجيل أن المسيح قال أعظم وصايا المسيح أن تحب الله بكل قلبك وعقلك ونفسك والنصار يدعون قيامهم بهذه المحبة وأن ما فيهم من الزهد والعبادة هو من ذلك وهم براءاء من محبة الله إذا لم يتبعوا ما أحبه فلتبعوا ما أسخط الله وكره للوان فأحبط أعمالهم والله يبغض الكافرين وينقتهم ويلعنهم وهو سبحانه ويحب من يحبه لا يمكن أن أن يكون العبد لا يمكن أن يكون العبد محبة لله والله تعالى غير محب الله وإن كان جزاء الله ليعبده أعظم كما في الحديث الصحيح الإله عن الله تعالى أنه قال بل هو يحب من فعل ما أمر به من واجب ومستحب كما في الحديث الصحيح لا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى وحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الحديث وكثير من المخطيين الذين اتبعوا أشياخا في الزهد والعبادة وقع فيما وقع فيه النصار من دعو المحبة لله مع مخالفة شريعته ولو صدقا لم يكن قائلها معصومة فيجعلون متبوعيهم شارعين لهم دينا ويثبتون للخاصة من المشاركة لله من جنس ما تثبتون النصار في المسيح وأمة إلى أنواعٍ أخر يطول شرحها في هذا الموضع وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة ولا يكون لله إلا ما أحبه الله ورسوله وهو المشروع فكل عمل أريد به غير الله لم يكن لله وكل عمل الله وافق شرع الله لم يكن لله بل لا يكون لله إلا ما جمع الوصحين أن يكون لله وأن يكون موافقا لمحبة الله ورسوله فلا بد من العمل الصالح وهو الواجب والمستحب ولا بد يكون خالصا لوجه الله تعالى كما قال تعالى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأتي ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه وهذا الأصل هو أصل الدين وبحسب تحقيقه يكون تحقيق الدين وبهي أرسل الله الرسولة وأنزل الكتب والهو كما جاء في الحديث وهو في هذه الأمة أخفى من دبي بن نمل وفي حديث آخر قال أبو بكر أقوم ككلمة إذا قلتها نجوت من دقه وجلة قل اللهما إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء أوانا أعلم وأستاهرك لما لا أعلم وكان عمر يقول في دعاه الله مجعل عمل كله صالحة وجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لأحد شياء وبهذا أنت هاتهذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله