فتاوى ابن تيمية|269 من 287|الأمر الكوني والأمر الشرعي|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والستون بعد المئة الثانية بينا الشيخ رحمه الله أن كلمات الله وأمره ويرادته وإذنه وكتابه وحكمه وقضاءه وتحريمة ونحو ذلك ونحو ذلك ينقسم إلى قسمين ديني موافق لمحبة الله ور الله
وأمر الشرعي وكوني موافق لمشيئته الكونية ثم قال مثال ذلك أنه قال في الأمر إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة قال تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى آهلها ونحو ذلك
وقال في الكوني إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لهكم فيكون وكذلك قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا على أحد الأقوال في هذه الآية
وقال فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يظله يجعل صدره وضيقا حرجا كان ما ي الصعب في السماء وقال نوح عليه السلام وقال تعالى في الإذن الكوني وما هم بضاررين به من
أحد إلا بإذن الله فقالهن سبع سماوات في يومين وقال في الحكم الديني محلة لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلع عليكم غير محلة الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد وقال ذلك حكم الله يحكم
بينكم وقال في الحكم الكوني أعان ابني ياقوب فلن أبرح الأرض حتى يا أذن لي أبي أو يحكم الله لي وخير الحاكمين قال تعالى قال رب يحكم بالحق ربنا الرحمن المستعان على ما تصفون قال تعالى في
التحريم الديني حرمت عليكم الميتة والدم والأحم الخنزير حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم الآية قال تعالى في التحريم الكوني فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض قال تعالى والذين في
أموالهم حق معلوم قال تعالى في الكلمات الدينية وإذبت لا إبراهيم ربه بكلمات فأتمهم وقال تعالى في الكلمات الكونية وتمت كلمة ربك الحسنة على بني إسرائيل بما صبروا ومنه قوله صلى الله
عليه وسلم المستفيد عنه في الصحاح والسنن والمسانيد أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزه النبر ولا فاجر ومن المعلوم أن هذا هو الكوني الذي لا يخرج منه شيء عمشياته وتكوينه وهما
الكلمات الدينية فقد خالفها الفجار بمعصيته والمقصود هنا أنه صلى الله عليه وسلم بيّن أن العواقب التي خلق لها الناس من سعادة وشقاوة يسرون لها بالأعمال التي يصيرون بها إلى ذلك فهو
سبحانه يخلق الولد وسائر الحيوان في الأرحام بما يقدره من اجتماع الأبوين على النكاح واجتماع الماءين في الرحم فلو قال الإنسان أنا أتوكل ولا أطأ ولا أطأ زوجتي فإن كان قد قضي لي بولد
وجد وإلا لم يوجد ولا حاجت إلى وطء ومن هذا ما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال فإن الله قد كتب ما هو خالق إلى يوم القيامة وفي صحيح مسلم عن جابر أن رجلا أت النبي صلى الله عليه
وسلم فقال فإنه سياتيها ما قدر لها وهذا مع أن الله سبحانه قادر على ما قد فعله من خلق الإنسان من غير أبوين كما خلق آدم ومن خلقه من أبن فقط كما خلق حواء من ظلع آدم القصير ومن خلقه من
أم من فقط كما خلق المسيح لكن خلق ذلك بأسباب أخرى غير معتادة وهذا الموضع وإن كان إنما يجحده الزنادقة فقد وقع فيه كثير من المشائخ المعظمين يسترسل أحدهم مع القدر غير محقق لما أمر الله
به ونهاعا ويحسب أن قول القائل ينبغ للعبدي أن يكون مع الله كالميت بين يده لاسل يتضمن ترك العمل بالأمر والنهي حتى يترك ما أمر الله به ويفعل ما نهى عنه وحتى يضعف عنده النور والفرقان
الذي يفرق به بين ما أمر الله به وأوجبه ورضية وبينما نهى عنه وأبغى الله وسخطه فيسوي بينما فرق الله بينه كما قال تعالى أم حسب الذين اجترحوا الستيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا
الصالحات سوى أما حياهم ومماتهم سأما يحكمون وبهذا نتات هذه الحلقة تألى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته