فتاوى ابن تيمية|270 من 287|طريقة السلف أولى بالاتباع|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السبعون بعد المئة الثانية وأسحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم اللين وبعد الواصل الشيخ رحمه الله بيان مكانة علم السلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ومتيازهم على من جاه بعدهم
من الخلف فيقول لا يجوز أيضاً يكون الخالفون أعلم من السالفين كما يقوله بعض الأغبية من من لم يقدر السلف حق قدرهم ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها من أن
طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم فإنها أولئي المبتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة ومن حذى حذوهم على طريقة السلف إنما أتوا من حيث ظنوا أن طريقة السلف هي مجرد
الإيمان بألفاض القرآن والحصول وأن طريقة الخلف هي استخراج معانيا المصروفة عن حقائقها بأنواع المجازات وغراء باللوات فهذا الظن الفاسد عوجب تلك المقالة التي مضمونها نبذ الإسلام وراء
الظهر وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة ندلت عليها هذه النصوص بشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين فإن النفيا إنا معتمل فيها على أمور عقلية ظنوها بينات
وهنشبهات والسمع حرف فيه الكلم عن مواضعه فلما ابتنا أمرهم على هاتين المقدمةين الكفريةين الكاذبتين كانت النتيجة استجهال السابقين الأولين واستبلاههم واعتقاد أنهم كانوا قوما أميين
لمنزلة الصالحين من العامة لم يتبحروا في حقائق العلم لله ولم يتفطنوا لدقائق العلم الإلهي حاج قصب السبق في هذا كله ثم هذا القول إذا تدبره الإنسان وجله في غاية الجهالة بل هو في غاية
الظلالة كيف يكون هؤلاء المتاخرون لاسيما والإشارة بالخلف إلى ضرب من المتكلمين الذين كثرة في باب الدين الطرابهم وعالظ عن معرفة الله حجابهم واخبر الواقف على نهاية إقدامهم وقروا على
أنفسهم بما قالوه متمثلين به أو منشئين له فيما صنفوه من كتبهم كقول بعض رؤسائهم وارواحنا في وحشة من جسومنا وحاصلوا دنيانا ألو وبالو ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سواء أنجمعنا فيه قيل
وقالوا لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتوا تشفي عليلة ولا تروي غليلة ورأيتوا أقرب الطرق طريقة القرآن أقروا في الإثبات الرحمن على العرش استوى ومن جرب مثل تجربة حرف
مثل معرفة انتهى هذه شهادات ساقها الشيخ رحمه الله عن أهل الكلام المسمينا بالخلف على أنفسهم شهادات على أنفسهم بالفلاس من العلم وعدم معرفة الحق لأنهم أعرضوا عن العلم الناثع الذي جاء
به الكتاب والسنة وعتمد على عقوله مقواعدهم الكلامية المنطقية الجدالية فكيف معها لا يقالوا إنهم علموا من السلف ولها لا يقولوا الشيخ منكرا هذه المقالة الإجرامية ثم هؤلاء المتكلمون
المخالفون للسلف إذا حقق عليهم الأمر لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر ولم يقفوا من ذلك على عين ولا أثر كيف يكونوا هؤلاء المحجوبون المنقوصون المسبوقون الحيار
المتهويكون أعلم بالله وأسمائي وصفاته وأحكم في باب ذاته وأياته من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان من ورثة الأنبيا وخلفاء الرسل وعلام الهدى ومصابيح
الدجان الذين بهم قام الكتاب وحاطوا من حقائق المعارف وبواطن الحقائق بما لو يمعت حكمة غيرهم إليها أستحيا من يطلب المقابلة ولسيما العلم بالله وأحكام أسمائه وأياته من هؤلاء الأصاغر
بالنسبة إليهم أم كيف يكونوا فراخ المتفلسفة وأتبعوا الهند واليونان وورثة المجوس والمشركين وظلالوا اليهود والنصار والصابئين وأشكالهم وأشباههم أعلم بالله من وورثة الأنبيا كم كيف يكون
وافراخ المتفلسفة واتباع الهند واليونان وورثة المجوس والمشركين وظلال اليهود والنصار والصابئين وأشكالهم وأشباههم أعلم بالله من وورثة الأنبياء واهل القرآن والإيمان وبهذا القدر ننهي
هذه الحلقة وبهي تعرف أن لها أولى الذين يفضلون طريقة الخلف على طريقة السلف أتباع في عصرنا يرون رأيهم ويعتقدون اعتقادهم يدافعون عما ذاهبهم ويحتقرون عقيدة السلف الصالح ويصفونها بالجهل
والجمود يظهر هذا في كتاباتهم وتعليقاتهم ومناهجهم التي يسيرون عليها فيما يزعمون أنه من مناهج الدعوة إلى الله فما أشبه الليلة بالبارحة ولكل قوم وارث ولكل ساقطة في الحي لاقطة ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصح به أجمعين