فتاوى ابن تيمية|271 من 287|تأويل الصفات مما انفرد الله بعلمه|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحادي والسبعون بعد المئة الثانية الحمد لله المنعم المتفضل على عباده بأنواع النعم صلاة والسلام على نبي المبعوث إلى العرب وعلى آله واصحابه الذين هم خير الأمم وبعد يقول الشيخ رحمه الله في بيان معنا قول السلف في نصوص الصفات أمر روها كما جاءت بلا كيف لو كان القوم قد آمن باللفظ المجرد من غير فهم اللي معناه على ما يلك بالله لما قالوا الاستواع غير مجهول والكيف غير معقول ولما قالوا أمر روها كما جاءت بلا كيف وإنما يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنا وإنما يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا أثبتت الصفات فلو كان مذهب السلف نفيا الصفات في نفس الأمر لما قالوا بلا كيف وإنما يواصل الشيخ رحمه الله أن نقول عن أئمة السلف في هذا الموضوع المهم وقال أما بعد فقد فهمت ما سألت فيما تتابعت الجهمية ومن خلفها في صفة رب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير وكلت الألسن عن تفسير صفاته وانحصرت العقول دون معرفة قدرته وردت عظمته العقول فلم تجد مساغا فرجعت خاسئة نوحي حسيرة وإنما أمر بالتفكر والنظر فيما خلق بالتقدير وإنما يقال كيف لما لم يكن مرة ثم كان فأما الذي لا يحول ولا ولم يزل وليس له مثل فإنه لا يعلم كيف هو إلا هو ويحده واصف على أنه الحق المبين لا حق أحق منه ولا شياب منه وصله فتبارك الله أحسن الخالقين وخالقهم وسيد السادة وربهم ليس كمهلي شيء وهو السميع البصير فأما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوت الشياطين في الأرض حيران فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بأن قال لا بد إن كان له كذا من أن يكون له كذا فعمي عن البين بالخفي فجحد ما سمى الرب من نفسه لصمت الرب عما لم يسمى منها ولم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله عز وجل وجوه يوم إذ الناضرة إلى ربها ناضرة فقال لا يراه أحد يوم القيامة فجحد الله أفضل كرامة الله التي أكرم بها أو لياءه يوم القيامة من النظر إلى وجهه ونظرته إياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر فقد قضى أنهم لا يموتون فهم بالنظر إليه ينظرون إلى أن قال وإنما جحدوا رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الظال لها المغلة لأنه قد عرف أنه إذا تجلال لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدة وقال المسلمون رسول الله حل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تلارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا قال فإنكم ترون ربكم يوم إذن كذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتل أجهنم حتى يضع الجبار فيها قدمة فتقول قاطن قاطن وينزو بعضها إلى بعض قال لثابت ابن قيس لقد ضحك الله من ما فعلت بضيفك البارحة وقال فيما بلغنا إن الله تعالى ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إيجابتكم فقال له رجل من العرب إن ربنا ليضحك قال نعم قال لا نعدم من رب يضحك خيرا إلى أشباه لهذا من ما لا نحصيه الله بقية كلام ابن الماجشون في هذا الموضوع وهو كلام طويل ثم علق عليه بقوله هذا كلام ابن الماجشون الإمام فتدبره أنظر كيف أثبت الصفات ونفع الملكيفية موافقا لغيره من لا إمة وكيف أنكر على من نفص الصفات يلزم وإي يكون جسما أو عرضا فيكون محدثا بهذا القدر في هذه الحلقة كفاية إلى الحلقة القادمة بإن الله لمواصلة ذكر ما نقله الشيخ رحمه الله عن أئمة الإسلام في إثبات أسماء الله وصفاته على ما يليك بجلاله وعظمته والرد على من أنكرها ويبطال شبهاته يجال في الساحة اليوم للقوم وارث يردد ما قالوه وينشر ما كتبوه الحمد لله على وضوح الحق وفتضاح الباطل أصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه الحمد لله رب العالمين